زواج شرطه طلاق بقلم علاء عبيد ج ١
فى مكان ما فى دبى كان مصطفى يجلس
وهو ينظر إلى السماء
ويتذكر كم كانت جهاد تحب تأمل السماء
البعيده خاصه عندما تكون صافيه
وعندما تذكر ما حدث وأنها الآن بين يدى رجل آخر
وبالرغم من أن الرجل الآخر هذا هو صديقه
المقرب هو مثل أخيه لكنه يغار عليها
جدا ولكنه بالنهايه يريد أن تكون له وحده
سيتحمل هذه الفتره
وبعدها لن يسمح لها بأن تبتعد مهما كانت
الأسباب
ولن يدع أحد يقف فى طريقه
لكنه لم يفكر ولو مره فى أن يعرف رأيها
فيه وفى الحياه معه التى كانت تعيشها
بالاجبار
ولكن ها هى الآن بين ذراعى رجل يفكر فى
اسعادها
بالرغم من أنه يفكر دائما أنه سياتى اليوم
الذى يتركها فيه كما تعود لصديقه
كان يود دائما ان يسألها هل كانت تنتبه له
فى الطفوله وهو يراقبها بجوار مصطفى
ام انها لم ترى سوى مصطفى
وعندما قالت هذه الكلمات أيضا أيقن انها
متعلقة بمصطفى وربما تحبه بعد كل ما
فعله بها لأنها قالت”على فكره كان ممكن انك
تتجوزنى وتطلقنى فى نفس اليوم
ما كنش فى داعى أننا نفضل سوا أربع شهور
”
ظهر الغضب جليا على وجهه وهو يغار من
فكره انها قد تكون اشتاقت لمصطفى
وتفكر به الآن وهى معه
فتجاهل سؤالها وقال “واضح انك مبسوطة
فى الوضع اللي احنا فيه ده”
انتبهت انها ما زالت تميل فى وقفتها وصابر
يمسك بخصرها يمنعها من الوقوع
فحاولت الاعتدال .أسند يده على ظهرها
وهو يمسح عليه برفق بعفوية تامه ولم ينتبه انها
تفكر أنه يحاول التقرب منها جسديا
اعدل وقفتها وقال” لا مش مهم تساعديني
انتى لو ساعدتني بالطريقة دي مش
هنلحق الطيارة خالص”
أبتسم ابتسامه صافيه خلفها غضب متفجر من تصرفاته. …
حمل وأشار لها كل تخرج من باب
المنزل
أمسكت حقيبة اليد الصغيرة وخرجت أولا
بينما هو تناول هاتفه ومفاتيح المنزل وخرج
مغلقا الباب خلفه
…….
فى منزل جهاد بمصر
كانت نعمه تجلس يعرفه ابنتها جهاد
وها قد احتفظت بقميصها
كانت تشم رائحه ابنتها التى اشتاقت لها
الآن كثيرا وهى تفكر ان ابنتها أصبحت تبغضها كثيرا
لكنها تعرف ان الحق كله لها بأن تكرهها
وتكرهها أكثر وأكثر …
ولأنها كانت ام جبانه لم تدافع عن حقوق ابنتها
كانت تخاف ان تقف فى وجه زوجها فلا
تستفد شئ سوى طلاق مضمون
بتهمه تجاوز حدود الزوجة المطيعةالتى
رسمها لها منذ أن تزوجها
ظلت تبكى وابكى ودموعها تبلل وجهها
وملابس جهاد
إلى ان سمعت صوت رأفت يناديها