حياة ومراد بقلم روني محمد ج 1

سلمى هات من الآخر عاوز ايه

حاتم عاوز نرجع لبعض انا وانتي وحياة وعاصم..

سلمى طب ايه رأيك بقى ان حياة اتجوزت…

حاتم مثل قدام سلمى انه اتفاجئ وقال

أتجوزت ازاي وهي بتحب عاصم!!

سلمى اتجوزت واحد ابن ناس وراجل مش زي عاصم الي عايش على قفا النسوان… وهي بتحب جوزها وجوزها كمان بيحبها…

حاتم دي حياة كانت الأمل الوحيد لعاصم عشان يرجع انسان كويس …

سلمى بص يرجع ولا ميرجعش ميخصناش المهم انت هتديني فلوسي أمتى

حاتم بتردد فلوسك اه… هدهالك بس الأول عاصم لازم يقابل حياة..

سلمى ويقابلها ليه بقى ان شاء الله ما حياة خلاص اتجوزت وعاشت حياتها…

حاتم لازم يقابلها عشان يطلب منها

تسامحه ويكفر عن ذنبه من الي عمله فيها…

سلمى بس مش هينفع جوزها مش هيوافق ده مبيسبهاش تخرج من البيت..

حاتم بخـ،ـبـ،ـث ليه هي متجوزاه ليه هو مبيحبهاش ومش واثق فيها!

سلمى ردت عليه وحاولت تبرر وقالت

لأ طبعا ده بيحبها وبيمو….ت فيها كمان بس هو بېخاف عليها أوي عشان كده مش بيسبها تخرج لوحدها…

حاتم عاصم تاب يا سلمى عن كل الي عمله زمان وجه الوقت اننا لازم كلنا نقف جنبه عشان يكفر عن الي عمله….

سلمى بقولك ايه البت اتجوزت سبوها في حالها مش عاوزين خـ،ـ،ـړاب البيوت وقول لعاصم انها اتجوزت ومش هينفع تقابله..

حاتم حاول كتير يقنعها الا انها مصممة فقرر انه يخترع اي كڈبة تخليها توافق فقال

سلمى في حاجة أخيرة لازم تعرفيها عاصم عنده سـ،ـ،ـ،ـړطـ،ـان وفي المرحلة الأخيرة كمان يعني ايامه معانا معدودة وطلبه الاخير انه يشوف حياة ولو لو مرة قبل ما ېمـ،ـوت عشان يتأكد انها سمحته عن كل الي عمله فيها….

سلمى اتـ،ـأثـ،ـرت بالكلام الي قاله حاتم وقالت

طيب أنا هكلمها وأقولها بس معرفش بقى هتوافق ولا لأ لو وافقت هقولك …

حاتم ماشي وانا هستنى تليفونك!!!

سلمى وفلوسي بقى هتجبها أمتى مش قولتلي انك خلاص توبت…

حاتم بغيظ ماشي يا سلمى يومين تلاته بالكتير وأجبهملك لو خليتي حياة تقابل عاصم…

سلمى طيب سلام بقى أنا لازم أمشي…

حاتم هز د..ماغه وابتسم ابتسامة صفرا وهو مش طايقها وقال

خلي بالك من نفسك يا حبيبتي…

سلمى حبك برص متقوليش حبيبتي دي تاني…

بعد ما سلمى مشيت قال لنفسه

أنا مش عارف ايه الي صبرني عالقعدة مع البلوة دي … لا وانا الي كنت خاطبها قال… ده ربنا نجدني منك يا شيخة….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *