حياة ومراد بقلم روني محمد ج 1

سلمى حقيقة…. حقيقة ايه احكيلي يا حياة ..

حياة بصي يا سيتي فاكرة الست منال الي حكتلك عنها اني كنت بشتغل عندها

سلمى اه فكراها!!

حكت حياة كل حاجة لسلمى وان زواجها هيكون

صوريا فقط عشان يقدوا يتبنوا الطفلة وعمها الي هو مراد يخليها تعيش معاه….

سلمي يا عيني يا حياة وأنا الي كنت فكراكي هتعيشي هانم طلعتي يا حبة عيني شغالة بردو عندهم .. احنا كده ملناش بخت جت الحزينة تفرح ملقـ,ـتلهاش مطرح ..

حياة اسكتي بقى يا سلمى الأ حد يسمعنا وأوعي السر ده يطلع لمخلوق ألا دي فيها مۏتي… وبعدين ده نصيب ربنا كاتبة وهو جواز علي سنه الله ورسوله أحسن من المرمطة فالبيوت وپهدلة من الي يسوى والي ميسواش…

سلمي متقلقيش يا حبيبتي سرك في بير انتي عرفاني عمري ما أفتح بقي بكلمة… وبعدين أنا قلبي حاسس ان ولله جوازتك زي خير عالأقل هتنسي الناس الڤـ،ـضــيحة الي الزفت عملها…

حياة سلمي وقالتلها

أنا عارفة انك يا بت يا سلمى كاتمة أسراي ومش هتفشي سري ده ابدا اه وابقى خلي بالك من أمي انا مش عارفة البيه هيخليني أزورها كل أد ايه بس كل أول شهر هبعتلك الفلوس الي تكفيها وذيادة وكمان هبعتلك فلوس ليكي ابقي هاتي الي نفسك فيه …..

سلمى طول عمرك بنت أصل وصاينة للعيش والملح

وفجاءة صوت الزغاريط بقى عالي

سلمى ايه صوت الزغاريط دي شكل البيه جه هتوحشيني يا بت يا حياة وهتوحشني القعدة معاكي…

حياة هبقى اكلمك كل يوم وانتي ابقي تعالي زوريني لما البيه يوافق

سلمي عيوني يا حبيبتي يلا بقيتي زي القمر اطلعي لعريسك…

حياة طب يلا تعالي معايا..

يتبع
سلمى تليفوني عمال يرن من ساعتها فالشنطة هطلعه أشوف مين واجي وراكي..

حاتم راح أخد عاصم من النايت كلاب الي كان سهران فيه … وعاصم كان سکړان ومش قادر يقف…

عاصم ايه يا شيخ ضيعت عليه السهرة بتاعت النهاردة ده لسه الليل في أوله ..

حاتم مانت نايم على ودانك ومش عارف حاجة احنا داخلين على مصېبة..

عاصم مصېبة ايه أوعى يكون الي في بالي حصل والبت أختك فاقت من الغيبوبة…

حاتم لا ألعن مراد هيتجوز النهاردة عشان يعرف يتبنى البت…

عاصم عادي منا ممكن أتجوز بردو دلوقتي واتبناها..

حاتم تتجوز ايه بس انت عارف تصلب طولك فوق كده وركز معايا ومتتفاجأش لما تعرف بقى هيتجوز مين

عاصم مين يعني مارلين مونورو..

حاتم حياة…. يا عاصم هيتجوز حياة!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *