حياة ومراد بقلم روني محمد ج 1

الأم ها يا حياة قولي الحقيقة انتي عملتي كده فعلا …

حياة فضلت ساكتة مش بترد

مراد يا ست ام حياة انا جوزها …. ولو كانت هي بيعالي نفسها بالفلوس فعلا مانا كنت هزهق وهطلقها

بس انا مش عاوز أطلقها وعمري ما هزهق من حياة…

حياة بصتله جامد لما سمعت كلامه الاخير وبعدين قربت من امها وقالت

أطمني يا ماما أنا كويسة وعاصم كان عاوز ېخرب بيتي مش أكتر واهو مراد بي قصدي مراد وقفه عند حده…

الأم انا نفسي قلبي يرتاح من نحيتك يا بنتي طمنيني انتي فعلا هتطلقي ولا لأ

حياة ساعتها الكلام وقف عندها ومقدرتش ترد

اما مراد فرد وقال

انا بحب حياة وعمري ما هسبها اطمني …

ولف لحياة وبعدين قرب منها وقال

أنا بحبك يا حياة واتمنى انك تفضلي جنبي لغاية آخر العمر…

ساعتها حياة محستش بنفسها من الصدمة وقعت من على السرير ولقيت نفسها في بيت سلمى لسه وانها كانت بتحلم بمراد وامها…

عاصم استلم ال 20 كيلو هيـ،ـ،ـروين بعد ما دفع ربع تمنهم بس …

حاتم انت دفعت كام لشوقي..

عاصم ربع التمن…

حاتم طب والباقي

عاصم لما ابيع هديهم فلوسهم وباقي المكسب كله ليه…

حاتم طب وأنا

عاصم انت ايه روح شوفلك حاجة تانيه تشتغل فيها انت طلعت ايدك من البداية متبصليش في رزقي…

حاتم بخـ،ـبث أنا بس كنت خاېف عليك متعرفش تصرفهم…

عاصم لا متقلقش انا عامل حسابي على كل حاجه…

حاتم طيب براحتك لو احتاجت حاجه انا موجود…

حاتم استغل ان عاصم دخل الحمام وحطله منوم في المشروب بتاعه ولما عاصم خرج وشرب المشروب نام اما حاتم فكان عارف المكان السري الي عاصم بيخبي فيه بضاعته… أخد الهيـ،ـ،ـروين و جرى بسرعة على عربيته الي مكنش يعرف ان تيل الفرامل بتاعتها كان عاصم قاطعها لما عرف انه باعه لمراد فحب ينتقـ،ـم من حاتم ويتخلص منه…..

حاتم كان بيجري بعربيته على الجبل عشـ,ـان يلحق يخبي البضاعة في مكان بعيد بالجبل ويرجع لعاصم ويعمل نفسه انه كان سـ،ـکـ،ـړان ونايم جنبه ويشاء القدر ان مقدرش يسيطر على العربية والعربية وقعت بيه من فوق الجبل وده ادي الى ۏفـ،ـاته…..

اما عاصم فضل اسبوع هيتجنن وبيدور على حاتم مش لاقيه لغاية لما شوقي بدء يقـ،ـلـ،ـق ويطالب عاصم بالفلوس وعاصم فضل يماطل فيه وفالاخر قاله الحقيقة ساعتها رجالة شوقي اخدوا عاصم وفضلوا يضـ،ـربوا فيه وبعدين رموه فالبحر ….. لما يأسوا انهم ياخدوا فلوسهم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *