حياة ومراد بقلم روني محمد ج 1

معلش سبيني مع حياة لوحدنا عاوز أتكلم معاها….

سلمى طلعت وسابتهم لوحدهم ساعتها مراد قعد قصاد حياة وقال

احكيلي كل حاجه بالتفصيل بداية من معرفتك بعاصم لغاية ما ډخلتي فيلا جدة ريما….

حياة حكت لعاصم كل حاجه بداية من خطوبتها لعاصم والي عمله فيها ودخولها السچن بسبب الشيكات الي مضاها عليها ڠصــب عنها لرجوعه مرة تانية لما فكرته انه زعلان على الي فات…..

حياة أنا عارفة اني غلــطـ،ـت لما رحت قبلته من غير ما اقولك… انا ولله ما كان قصدي انا كنت فكراه فعلا ھيمـــ،ـوت وزعلان وعاوزني أسامحه فكرته تاب ورجع عن المـ،ـصـ،ـاېب الي كان بيعمها بس انا الي غبية مكنش مفروض أصدق….

مراد خلاص الي حصل… حصل.. انا بعد مطـ،ـردتك اليوم الي شوفت فيه الصور الي هو بعتهالي جبت اخوه حاتم وادتله قرشين حلوين وساعتها ووعدته اني اكتبله نص ورث ريما ساعتها حاتم أعترف على اخوه بكل حاجه وقالي انك لغايه دلوقتي متعرفيش ان عاصم وحاتم يبقوا اخوات أم ريما…

حياة يا لهوي يعني هو عمل ده كله عشان ياخد ورث البت الغلبانة…

مراد أيوه دول عندهم أستعداد يعملوا اي حاجة عشان الفلوس…

حياة أعوذ بالله ربنا ينجي البت اليتيمة منهم ويكفيها شرهم…

مراد الجديد بقى ان التحريات اثبتت ان حاتم وعاصم دول ليهم يد

في قـ،ـتـ،ـل حازم أخويا ومراته…

حياة يلهوي يقـ،ـتـ،ـلوا اختهم عشان الفلوس…

مراد اه صدقي زي ما باع أخته زمان لحازم بالفلوس بس حازم كان ابن ناس وحبها بجد واتجوزها على سنه الله ورسوله وبعدها عن عاصم وحاتم وكان بيحميها من أذاهـ,ـم الا ان هما كانوا طمـ،ـعـ،ـانين مبيشبعوش كانوا ديما بيـ،ـبـ،ـتـ،ـزوها عشان يخدوا منها فلوس ولما حازم وقفلهم دبرولهـ,ـم محاولة القـ،ـټـ،ـل ومـ،ـاټو…

وقبل ما مراد يكمل كلامه تليفونه رن ورد وبعـ,ـدين قام ومشـ,ـى بسرعة وساب حياة الي كانت محتارة… هل مراد كده فعلا عاوزها تكمل معاه ولا لأ

بعد أسبوع

عاصم وحاتم كانوا سهرانين في نايت كلاب

وكان قاعد معاهم راجل غريب اسمه شوقي

شوقي ايه رأيك تشيل 20 كيلو مرة واحدة بس تدفعلي النص مـ,ـقدما والباقي على دفعات ايه رأيك

عاصم بس 20 كيلو كتير عليه انا عمري ما اخدت الكمية دي…

شوقي جمد قلبك أمال متبقاش خواف كده وبعدين ده رزق وجيلك ده أنا مقولتلكش تديي فلوسهم دفعة واحدة لا ده أنا بقولك براحتك على ما تعرف تصرفهم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *