ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٧
~ فى غرفت نور وكيان. كان نور يقف امام شباك غرفته وهوا ساند بايده على الشباك باختناق شديد من اللى حصل مابينه هوا وكيان الامس فـ كيف يسمح ل مشاعره تقوده بالشكل ده كيف يفقط السيطره هكذا فهوا تزوج من كيان مخصوص لينتقم منها هيا والست اللى تريد اذيت عائلته ولاكن بسبب ضعفه ل مشاعره حصل اللى حصل مابنهم وبدل ما كانت كيان زوجته فى القانون فقط لا وامام الله كمان ففجأه لقا يد موضوعه على كتفه وصوتها الذى يعشقه ويحفظه داخل قلبه وعقله وهوا مليان بـ الكسره والندم والبكاء.
= انت ندمان يا نور على اللى حصل مابنا انبارح، صح
زاح نور ايد كيان بتجاهل كلامها وقال وهوا ذاهب للحمام الملحق بغرفته = حضرى الشنط علشان كمان ساعه ريحين مع مراد ورحمه ومازن وصفا لشهر الزفت
جرت كيان بسرعه ووقفت امام يعقوب وقالت برجاء = نور انا عوزه اتكلم معاك
نور بغضب = وانا مش عاوز، وسعى من طريقى
كيان بتوسل = نور ارجوك لازم نتكلم مع بعض انا محتاجه اتكلم معاك درورى
نور باختناق شديد = هنتكلم بعدين يا كيان، اما دلوقتي اتفضلى روحى جهزى الشنط وابعدى من وشى، مافهوم
هزت كيان رأسها ل تحت وفوق بدموع فزقها نور بعيد عن طريقه ودخل للحمام بغيظ شديد فنزلت دموع كيان بألم يملأ قلبهة الذى يعشقه بجنون فـ هيا تعلم انها غلطت فى حق نور كثير وكان ممكن تبوظ كريره اللى سعا لاجله طول حياته المهنيه ولاكن هيا كانت متحوضه بقيود الحياه اللى خطفت حياتها منها فى لحظه وخلد وسيلت انقذها من مرارت الدنيا هيا هيا نفس السيده الذى تكره عائلت المرشدى فـ كيان حولت كثيرآ ليتبقا داخلها القليل من الرحمه والحب ولاكن الله كاتب لها انها يوم ما تعشق تعشق ابن من عائلت المرشدى فهيا الان تشعر بالندم والكسره تملأ قلبها برغم انها كانت تشعر بسعاده وفرحه لا توصف بقرب حببها منها امس ولاكن عندما رأت الندم يملأ اعينه حست بالقهر والوجع يملأ قلبها ومستعده الان ان تعرض عليه نفسها بمقابل مساعدته فى الانتقام من انچى مقابل لها انه يسمح لها تكون معاه ذكريات جميله تعيش عليها باقى عمرها. . بعد وقت جه مازن وصفا ورحب بهم الكل برغم استغربهم من نظرات اعين مازن وصفا الذى تمتلأ بالحزن والدموع المحبوسه.
فقالت بسمله بقلق = مالك يا قلب امك، ليه انتى وجوزك مخنوقين كدا كأنكم عوزين تعيطو او كنتو معيطين قبل ما تيجو، هوا فيه حاجه حصلت يا حببتى، قوليلى انا امك واكتر واحده هفهمك