ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٧

. كانت رحمه تنظر ل مراد بقلب منكسر ودموعها تنزل مثل الشلال بقهر وهيا مش مستوعبه كل كلام مراد فالذى كانت تعلمه عن امها انها كانت انسانه وحشه وجابتها من الحرام لاكن مكنتش تعرف كل اللى مراد قاله ده فنزلت ادين مراد بجسد مرتعش بشده وجت تمشى من قدام مراد ولاكن فجأه مسكها مراد من معصمها بغل.

وقال = ايه بتتهربى ليه ولااا الحقيقه مره للدرجاتى عليكى ياااا بنت خالتو ولا اقول اختى لالالا انا هقول الحقيقه هه مراتى

رحمه بصريخ وبانهيار = انا لا بنت خالتك ولا اختك ولا مراتك أأنا بنى ادمه من روح ودم وبقولك كفايه بقا كفايه حرام عليك انا تعب، تعبت من كل حاجه، أأنا ذنبى ايه فى كل ده، انا اذيتك فى ايه لتأذينى كدا، ط طب امى اذتك كتير فى حياتك انت وعلتك وعملت حاجات وحشه كتير بس ليه بترد فيا انا على اخطأها هيا، كل السنين دى بتعاقبنى على حاجه معملتهاش انا، قولى يا مراد ذنبى ايه انى اتولد بنت حرام، ذنبى ايه ان امى طلعت مجرمه وخاينه ومش كويسه، هههههههه وأنا اقول ياترا ليه مراد بيكرهنى كدا وبيعاملنى كدا، اتضح علشان فى قلبه نا*ر من نحيت الست اللى ولدتنى وشعلل النار دى فيا وفيه ويارتها اضفت او هدد بالعكس زادت، تعرف يا مراد أأنا حولت كتير اوى انى مغلتش ومعترضش ومتكلمش ومطلبش، حته الحب والاهتمام منكم مطلبتوش علشان متفكرونيش زيها طماعه وخاينه لا وكمان مجـ مجرمه وو أهئ أهئ ، لاكن اييييييه اييييه انتا اييييه يا مراااااد، على فكرت أأنت ولا حاجه ولا حاجه يا مراد، أأنت مزلت العيل الصغير المحبوس فى اوضه مظلمه وعمرك ما هتخرج منها ابدآ طول ما النار مزالت مشعلله هنا

(وشورت على قلب مراد) انا حولت والله العظيم حولت كتير اكون رحمه م مش سلا حولت اعمل كللل اللى انتم عوزينه حولت اريحكم حولت امون البنت الصالحه ل بابا ايهاب زى ما حولت اكون الاخت الكويسه ليك يا مراد، بس أأنا فشلت فشلت وعماله بفشل وحياتى بقت عباره عن حزن ووجع وقهر وحاجات كتير بحلم بيها ومش بتحصل وجوازه اتكتبت عليا من غير اي صفت حق، يا اخى يارتنة كنت مـت ماها ومكنتش عشت الايام دى وشربت المر ده كلو، أأنا بكرهك بكرهك يا مراد بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك.

وفضلت رحمه تضرب على صدر مراد بانهيار فتركها مراد تخرج غضبها فيه وهوا يقف بسبات ودموعه نازله بألم شديد لحد ما اڤرغت رحمه كل غضبها بكل انهيار وغشى عليها فحضنها مراد قبل ان تصقت على الارض وضمها ليه بقو*ه وهوا دافن وجهو فى شعرها بدموت ورحمه ترتجف فى ايده بشده فراح مراد شال ىحمه ونيمها على قدمه وهم جالسين على الارض وهوا ضاممها لقلبه بقوه كأنه يريد يدخلها مابين ضلوعه وهوا يدمع بحزن على الحاله اللى فيها هوا وحببته الان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *