ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٧
انس = اذنك معاك يابنى الله يحفظك لاهلك يارب. ابتسم رعد له وتركه ومشى فتنهد انس وذهب فى طريقه للمستشفى ليطمن على لميس وحفده وابنه بعد ما سما وعشق سبقوه مع اسيا. .
بعد مرور بضع ساعات من الزمن.
~فى غرفت مراد ورحمه. خرج مراد من الحمام وهوا يردتى بنطلون فقط وعارى الصدر فـ ارتدى مراد ملابسه اللى مكونه من بنطلون چنس وقميص خريفى بالون الرصاصى وسعته الفاخره وصفف شعره بطريقه شبابيه فنظر مراد ل رحمه النائمه بعمق فى انعكسها فى المرأه بعشق ولف مراد واقترب من رحمه ونزل ل مستواها ورفع مراد اصابعه ورفع خصلات شعر رحمه المتمرده اللى كانت نازله على وجه حببته بانزعاج لها.
فهمس مراد جنب اذنها بعشق وهوس = بحبك يا قلب مراد.فلاحظ مراد تحرك رموش اعين رحمه كابدء استيقظها فقام مراد سريعآ وقفن ففتحت رحمه اعينها بنوم وعندما لقت مراد اممها قامت جالسه على الفراش بتوتر.
وقالت = هيااا الساعه كام دلوقتي
مراد بهدوء = 10 ونص قومى يلا جهزى الشنط، علشان هنمشى بعد ساعه يا قلبى علشان نروح شهر العسل يا روحى
رحمه بضيق = وايه لزمته شهر العسل ده، يعنى الكل عارف كويس انا جوازى انا وانت على الورق وبس، حته نور وكيان كذلك، مافيش إلا مازن وصفا بس، ولا هيا مصريف وتعب وخلاص
اقترب مراد منها وسند بيده على الفراش جانبها وقال بخبث = وانتى مديقه ليه هاا ياستى اعطبريها رحله عاديه بلاش كلمت شهر عسل علشان بديئك وحولى تستمتعى بيها وخلاص ولا انتى عمرك ما رحتى رحلات واستمتعتى بيها يا رحومى
رحمه بحزن على نفسها = لا للاسف اصل اللى كان اسرنى بتحكماته والرعب اللى كان قاصد يحسسهولى من وانا عيله صغير للاسف طلع حضرت الظابط مراد ايهاب المرشدى وحش الدخليه اللى محى طفولتى بايده وبقا بيتحكم حته بالنفس اللى كنت بخده ولما قولت خلاص هخلص من السجن اللى كنت عيشه فيه للاسف طلع اللى فات ألعن من اللى جي واتضح انى مكنتش فى سجن حضرت الظابط اخويا هه لا كنت فى سجن حضرت الظابط جوزى
وقامت رحمه وذهبت للحمامالملحق بغرفتهم ودمعها على خدها فتنهد مراد بعمق وهمس لحاله بـ = هه من الواضح كدا انى هتعب معاكى كتير اوى يا رحمه لحد ما تحبينى ربع الحب اللى بحبهولك، بعترف ان حبى ليكى انانى ومريض، بس لو شفتى حقيقة مشعرى ليكى صح يا رحمه هتنسى اي حاجه وجعتك منى

