ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٧
اقترب يعقوب منها ورفع اديه ولاكن رجع فى كلامه ورجع يده وقال بكسره = ماشى يا نورسين انتى حره بس اوعدك انك هتندمى على قرارك ده اوى، سلام يا بنت عمتى. وترك يعقوب نورسين وخرج واغلق الباب خلفه فـ هنا انهارد نورسين ونزلت على ركبها على الارض وهيا تبكى بحر*قه بشده وكسره تملأ قلبها الذى دمره مرارت العشق فـ هيا الان قررت تدوس على قلبها وتنسى يعقوب وتطرته من حياتها بقا فـ هيا تعلم ان قررها خاطأ ورح تندم عليه ولاكن هيا الان وصلت لمرحله لا توصف مرحله خاليه من اي احساس ومشاعر كأن رحهها وقلبها ما*تو وفضلت نورسين تبكى وتتأوه بألم شديد فى قلبها المكسور والمليأ بالحسره والألم والحزن الشديد.
~ فى الخارج. كان يعقوب يسمع ل بكاء نورسين بألم ودموع نزله بكسره تملأ قلبه من كلام حببته له فسند يعقوب بيديه على باب الغرفه باختناق شديد وهوا ساند جبهده ايضآ على باب الغرفه بحزن شديد ففجأه جاء له صوت مليكه من الخلف بصوت حزين.
= بلاش تسافر يا يعقوب
لف يعقوب وقال = هه عجيبه انتى يا عمتو، مره تقوليلى ابعت عن بنتى ومره تقوليلى بلاش تسافر، انتم عوزين منى ايه بالظبط، انا بعترف انى بحب بنتك يا مدام مليكه، بس للاسف الحكايه دى انا اللى مظلوم فيها انا اللى زى ما جيت زى ما رجعت، بالعكس راجع بلدى بعذ*اب الضمير على حاجه عملتها فى لحظة ضعف ولما جيت اصلح غلططى طلعت انسان زبا*له وانانى، هه انا كدا كدا مسافر يا عمتى ووعدك انى معدش راجع هنا تانى ولو حته فى الاجزات فـ خلاص اللى كنت جاي فى الاول حصل وبابا والكل عرف انى من العيله ده، غير ان المفرود هستنا علشنها، هيا كمان مش عوزانى، هاااااح مع السلامه يا عمتو. وشال يعقوب حقيبت ملابسه ونظر للمره الاخيره ل غرفت نورسين بابتسامه حزينه وترك مليكه ونزل من على الدرج بحزن ليبتسم يعقوب بحب عندما لقا الكل ينتظره بملابس النوم فكان يعقوب يعتقت انهم الان نائمين ولاكن اقسم يعقوب انها عمره ما هيلقا عائله حنونه مثل هي العائله فودع يعقوب الكل بحب وكذلك هما واخذه انس للمطار بحب وانتظر انس مع يعقوب قليلآ لحد ما ييجر وقت طائرته. ألعاب عائلية
فقال انس = ليه حاسس انك بتهرب من حاجه يا يعقوب مش مسافر
يعقوب بحزن = انا عمرى ما هربت من شئ فى حياتى يا بابا، تعرف كان صحابى فى المدسه كانو دايمآ يعيرونى بأن ملييش اب مع ان فى البلاد الاوروبيه بيكون عادى لو الام حملت وولدت من غير زوج ولاكن سبحانه الله، كانت الحياه سوده معايا انا وبس وكل مراحل حياتى كانت الحياه بتختبرنى اختبرات صعبه جدآ هااااح ومزالت الحياه بتختبرنى باختبرات صعبه اوى، اوى يا بابا

