ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٧

وقال = انا عارف انك مش بتحبينى

نظرت له صفا بصدمه فكمل مازن بألم بدون ان ينظر لها = وعارف انتى اتجوزتينى ليه يا صفا، لان ايامى فى الدنيا معدوده وامنية انك تكونى مراتى هتكون اخر امنيه فى حياتى، انا شفت الملف الطبي بتاعى عندك فى المكتب ساعت ما قولتلك انى مصدع ومحتاج كبايت قهوا، بسسس انا مكنتش حابب انك انك تتجوزينى علشان شفقانه عليا

صفا بسرعه = لا يا مازن انا لا شفقانه عليك ولا اي حاجه خالص انااا.

حط مازن اديه على خد صفا وقال بدموع = لا يا صفا بلاش تقولى حاجه انتى مش حساها، انا بحبك وبقولهالك من قلبى من زمان اوى وانا بحبك لدرجت العشق، حولت كتير اقنع نفسى ان ده مش حب لا ده تعلق او اعجاب بس ولاكن غصب عنى عشقتك يا صفا عشقتك عشق الجنون، بس مقدرش اجبرك على حاجه مش حباها فـ احسن حل يكون جوزنا على الورق بس لحد لحد ما اقابل ربنا بس هقبله وانا سعيد علشان انا فعلًا حققت اخر امنيه ليا ان الله جمعنى بـ الانسانه اللى عشقتها تحت سقف واحد وده بنسبالى كل حاجه، يلا هسيبك ترتاحى انهارده كان يوم طويل، هنام انا على الكنبه بره لتخدى راحتك، تصبحى على خير. وقام مازن وطبع قبله رقيقه على جبهد صفا وخرج من الغرفه بقلب مكسور ويتألم بصمت فنزلت دموع صفا بقهر وقلبها يألمها بشده على حال مازن وهيا تشعر بنغزه غريبه فى قلبها.

~ اما فى فلا عبدالحكيم. خرجت مريم من الحمام بتوتر لتتفاجأ بـ جلال نائم على الاريكه وعاطى لها ضهرو ويتصنع النوم فابتسمت مريم براحه.

وقالت ل نفسها = الحمدلله انه نام، اففففف كنت متوتره اوى يارب الايام دى تعدى بقا على خير. وراحت اتمدتت على الفراش وذهبت فى نوم عميق من كتر التعب طول النهار.

فى اليوم التالي دخل يعقوب إلى غرفت نورسين فكانت نورسين تقف امام شباك غرفتها بدموع فـ اول ما دخل يعقوب مسحت دمعها بسرعه وقالت = انتا لسه هنا ليه، ليه مسفرتش

يعقوب بهدوء = مش مسافر

نورسين بألم = ليه ياترا مش مسافر يا دكتور يعقوب ليكون حصل حاجه وانا معرفشى ل تمنع سفرك علشانه

كانت تقف نورسين فى شرفت غرفتها ودمعها نازله بقهر وهيا تنظر ل شروق الشمس بنظرات خاليه من المشاعر ففجأه دخل يعقوب إلى الغرفه ووقف جنب نورسين وهوا ينظر مثلها للشروق الشمس فمسحت نورسين دمعها بألم يملأ قلبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *