ابن الاكابر والأسطى بليا ج٩

فقال عماد بغضب = يعنى انا سايب كليتى وجدلك برعب لدرجت انى مكنتش شايف الطريق قدامى من خوفى عليكى وفى الاخر انا مالى وعماله تكلمينى بكل برود

فيروز بصدمه = ليه

عماد بتعجب = ليه ايه

فيروز وهيا تنظر لاعين عماد لطرا ان اللى هيا شيفاه ده صح ام لا فقالت = لي خفت عليا ليه حضنتنى ليه دفعت عنى يوم الخناقه ليه كنت مرعوب عليا ليه كنت عاوز تضرب الشاب اللى ضربنى ليه مش صريح معايه اكيد كل ده مش معزت صداقه او حته اخوات لانه مبقلناش كتير نعرف بعض، ليه بتعمل كده يا عماد انا مبقتش فهمه حاجه خالص منك. كان عماد يسمع فيروز بشرود ففجأه بعت عنها وترك السياره وخرج منها وسنت عليها بحيره شديد ففضلت فيروز تنظر له من داخل السياره لوقت وراحت نزلت من السياره وذهبت له.

وقالت = ليه سكت مردتش على سؤالى ليه ها مش انت طول الوقت عمال تغلدنى وتتعصب عليا 24 ساعه فى اليوم هاا ليه بقا دلوقتي سكت، مش مهم تقولي انت حاسس بايه بس انا هقولهالك يا عماد لانى مش جبانه زييك

عماد بغيظ = انا مش جبان وبعدين هتقوليلى ايه بظبط

فيروز بغضب = هقولك بحبك

عماد بعصبيه = وانا كمان بحبك خلاص

وكل من فيروز وعماد نظره لبعض بصدمه شديده وهم مش مستوعبين اللى قالوه فقالو معآ = بحبك، انتى فعلًا بتحبينى، انتا فعلًا بتحبنى. وفضلو يضحكو معآ بشده وهم مصدومين من نفسهم فضم عماد فيروز وفضل يدور بيها بسعاده عارمه وهم مش مستوعبين اسرع قصة حب طفوليه فى الدنيا.

~ فى الكليه. كانت بسمله مشيه مع صديقاتها بملامح حزينه بشده فـ من اول كتب كتبها هيا ومحمد اصبح الكلام مابنهم قليل جدآ وقربهم لبعض حته كا اصدقاء مثل زمان اصبح منتهى وكأن كان محمد مجبر عليها لينقذها من زوج امها.

فقالت احد صديقاتها تدعى كيان = مالك يابت يا بسمله فيكى ايه اوعى تكونى اتخانقتى مع حبيب القلب

بسمله بضيق = مين حبيب القلب ده وبعدين وانتى مالك يا رخمه انتى افففف

صديقه اخره تدعى مروه = مالك يا بسمله كيان بتهزر معاكى لاننه شيفينك مش طبعيه بقالك يومين، هونتى متخنقه مع الاستاذ محمد ولا ايه

فقالت بسمله بحزن = انا مش متخنقه مع حد، انا مروحه لانى تعبانه شويه، سلام. وتركت بسمله البنات وذهبت فحولو البنات ينادو عليها ولاكن مردتش عليهم لانها كانت حزينه بشده من حياتها الجديده المليأه بلحزن فهيا الان زوجه للانسان الذى كان تعشقه منذ الطفوله ولاكن الان تشعر انه مجبره عليه وكأنه مش بيحبها فنزلت دموع بسمله بحزن شديد وهيا بتحاول تتحكم فى دمعها بالعافيه وقررت بسمله تذهب إلى البيت وهوا بيت هبه الذى عيشه فيه الان من غير ما حته تذهب ل محمد لتروح معاه زى كل يوم ولاكن مكانتش حابه تشوفه ولا حته تتكلم معاه لان لو اتكلمت معاه كلمه وحده هتبكى وساعتها لو سألها محمد مالك مش هتعرف ترد عليه وتقوله ما هوا يألمها فـ اول ما خرجت بسمله من بوابت الكليه فجأه لقت امها وابوها وزوج مامتها اممها وهم ينظرون لها بغضب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *