ابن الاكابر والأسطى بليا ج٩

وقالت بسعاده = كريم انت جيت
لف كربم وقال بحب = همو*ت واعرف بتعرفينى ازاى كل مره ولا كنتى بتفكرى فيه اصلا ههههههه
مليكه بكذب = وافكر فيك ليه تكنش عمرو دياب ولا تامر حستنى ولا حاجه يا دوك
كريم بابتسامه مصتنعه = هههه فعلا وانتى تفكرى فيه ليه احنا مجرد اصدقاء صح. نظرت مليكه لاعينه وهيا نفسها تكذب كلامه وتقوله لا غلط احنا مش اصدقاء وبس احنا اللى مابنه اكتر من صداقه اللى مابنه حب حب اتبنه على صداقه. ولاكن صعب صعب هي الكليمات البصيده تخرج من فم مليكه وكأنها تنتظره هوا الذى يبوح بتلك الكليمات لها مش هيا.
ففاقت مليكه على هزات من يد كريم الذى قال بتعجب = مليكه انتى يابنتى رحتى فين
فاقت مليكه وقالت = موجوده موجوده اهو احم انا راحه اطلب من الخدم يحضرو لينا الغدا، هنتغدا مع بعض
كريم مسك اديها وشدها عليه فجأه فكانو قربين من بعض اوى فارتبكت مليكه بشده من قرب كريم منها فقال كريم بهيام بها = ليه مرتتيش على سؤالى يا مليكه
مليكه وقلبها يدق بشده = سـ سؤال أ أيه
اقترب كريم من اذن مليكه وهمس بعشق = اللى مابنه ده مجرد صداقه ولا اكتر من صداقه
مليكه بتوتر = كريم ابعد كده غلط
كريم بتصميم = ردى يا مليكه على سؤالى الاول وبعدين هبعت بس ردى الاول على سؤالى ده
ارتبكت مليكه بشده ومعرفتش تقول ايه ل كريم فبعدته عنها وقالت بكذب = طبعآ صداقه امال ايه يعنى اللى هيكون مابنه يا كريم
كريم بحزن = عندك حق اللى مابنه مينفعش يكون غير صداقه وبس، احم انا ماشى
مليكه بلهفه = ليه ماشى دلوقتي أ أنت لسه جاي لحقت تقعت معايه
ابتسم كريم بسخريه وقال = معلش اصل ورايه عمليه مهمه سلام
مليكه بسرعه = هتيجى بكره حفل افتتاح المعرض بتاعى
كريم بالم = ان شاء الله. وتركها كريم ومشى وملامحه حزينه بشده فنظرت مليكه للارض بحزن واختناق من نفسها فـ هيا ليه قالت له هكذا ليه جرحته بشكل ده مكانت قالت له انها ايضآ تحبه ولاكن لا لا قدرت تقولهاله.
~ فى شقة مجدى. كانت اميره تمسك المزل ذهابن وايابن فتنتظر قدوم بدر مع البنات بڤارغ الصبر ولاكن تاخر الوقت كثيرآ وهم لحد الان لم يأتو ففضلت اميره جالسه بانتظار قدمهم وهيا جالسه على كرسى خشبي فى البلكونه لحد ما اخيرآ لمحت اميره توقف سيارت بدر امام العماره ونزول بدر منها وهوا حامل لارا النائمه على زرعيه وماسك بيده الاخره وتين ودخل بهم العماره. فجرت اميره بسرعه وفتحت لهم الباب وهيا لبسه بجامه وفرده شعرها بحريه على كتفها وفضلت منتظره طلوع بدر بلاطفال لحد ما لقتهم اممها فصدم بدر عندما لقه بتلك اللبس امام باب الشقه فرمقها باعينه ففهمت اميره ما يقصد فاخذت وتين ودخلت وبدر خلفها فنيم بدر لارا على الفراش وفضل جانب البنات لحد ما نامو وبعدين تركهم وخرج ومقدرش يصمت اكثر من غرته.