ابن الاكابر والأسطى بليا ج٩

فبعدها اني وقال بعد استوعاب من فرحته = سما انتى انتى بتمشى بجد، ده بجد
سما بسعاده = ايوا، ايوا يا انس بمشى طول الليل بحاول وبحاول لحد ما اخيرا حققت حلمى وحلمك الحمدلله يارب الحمدلله كانت الفرحه لا تسا انس فحضنها بقوه وحملها وفضل يدور بيها بسعاده عارمه وعشق يجمع قلبين بعد ما فرقهم القدر ورجع جمعهم من تانى واخيرآ.
~ فى مدرست فيروز. كانت فيروز بتتكلم مع صديقتها الجداد بضحك ولاكن فجأه جه طالب وقصد يزق فيروز فقوعت فيروز من فوق التسك بألم ففضل كل الطلاب يضحكو عليها بسخريه فقامت فيروز بغضب وضربت الطالب بلقلم وفضلو فغضب الطالب وزق فيروز بقوه فقوعت فيروز مره اخره على الارض بس المراتى وقعت على درعها ففضل يألمها بشده وكانت فيروز تبكى بألم فدخلت المدرسه وعندما علمت بلذى حدث نقلت فيروز على طبيبت المدرسه والطالب على غرفت المديره.
~ اما فى كلية عماد كان عماد يقف مع صديقه المقرب وفجأه هاتفه رن وكان رقم غريب فرد بتعجب وقال = الوو، مين، هونتى مالك يا فيروز ليه بتعيطى
كان عماد يستمع لبكاء فيروز بقلق شديد وخوف غريب ليس يعلم مصدره فقالت فيروز بشهقات عاليه وهيا تتحكم فى بكأها بالعافيه لتتحدث.
فقالت = ال الحقنى يا عماد، فى فى طالب زميلى فى الفصل ضربنى وكسرلى دراعى أهئ أهئ وانا دلوقتي عند طبيبت المدرسه وبرن على ماما وانكل مؤمن بسمحدش بيرد
وفضلت فيروز تعيط بشده فقال عماد بسرعه وهوا بيجرى على عربيته ليذهب لها فقال لها بحنان = خلاص يا فيروز اهدى متخفيش انا جاي ليكى اهو خدى بالك بس من نفسك وانا ثوانى وهكون عندك. وركب عماد عربيته بسرعه وذهب ل مدرسة فيروز بسرعه برعب وقلق غريب عليها.
~ بعد وقت قليل فى مكتب الطبيبه. كانت يد فيروز متجبسه وهيا عماله تبكى بألم ففجأه لقت انس داخل الغرفه بخوف شديد واول ما شاف فيروز لا ارادين جره على فيروز وضمها برعب شديد فصدمة فيروز من فعلت عماد ولاكن شعرة بشعور غريب وهيا فى حضن عماد.
فقالت بهدوء = عماد انا. انا كويسه محصلش حاجه مجرد كسر بصيد
فاق عماد لنفسه وبعد عن فيروز بحرج وقال = أأنا اسف بس لما سمعت صوتك خفت ليكون جرارك حاجه بعد الشر
فيروز برقه = ياااه للدرجاتى خفت عليا عجيبه
عماد بهدوء تحول إلى غضب مكتوم = ولا عجيبه ولا حاجه احم، صح فين الكـلب اللى عمل فيكى كده قسم بالله ما انا رحمه وهجبلك حقك تالت ومتلت، هوا فى مكتب المديره صح