رواية بين قلبين ( سهى وعمرو) ج1

الفصل الثامن
انهى عمرو عمله بالمستشفى .. نظر في ساعته .. وجد انه باقي على معاد عيادته 3 ساعات .. لم يرد الذهاب للبيت .. يريد تنجب سهى تماما .. لم يدري لماذا ؟ هل لانه خائفا ان تصده مره اخرى .. ام لانها فعلا فتاه محترمه ولا يريد ان يؤذيها بكلامه السخيف المستفز ؟ ام لسبب اخر هو نفسه خائف ان يعترف به .. وهو انه خائف ان ينجذب لها ؟
اخرج هاتفه واخرج رقما لصديقه له في النادي .. ساره .. اتصل بها ..
ردت ساره على الفور : الووو عموري
عمرو : ايه يابنتي انتي قاعده على التليفون .. سيبيه يرن شويه ..
ضحكت ساره : هو انا اقدر اتأخر عليك .. بس ايه اللي حصلك .. مكنتش بتتصل
عمرو : عادي … عايز اشوفك .. تيجي النادي كمان نص ساعه كده؟
ساره :اوكيه .. مسافة السكه
عمرو : طيب اشوفك هناك .. سلام
اغلق الخط .. خرج من المستشفى ركب سيارته .. وقف في اشاره وسرح قليلا .. لماذا اختار ساره .. هل لأنها احدى فتيات الشله اللاتي لا ترفضن له طلب.. هل يفعل ذلك لاعادة الثقه في نفسه بعد ان هزتها له سهى .. افاق على صوت ابواق السيارات خلفه .. فقد فتحت الاشاره وهو لم يلاحظ .. انطلق بسيارته وسط سخط الناس عليه .. وقف امام باب النادي .. لم ينزل من السياره .. لم يدري لماذا وضع سهى وساره في مقارنه .. افترض انه تصل بسهى وطلب منها ان تقابله في النادي .. فماذا سيكون رد فعلها .. ثم اطلق ضحكه ساخره وقال : ده كان زمانها طردتني من البيت
لم يدري لماذا اراد ان لا يدخل النادي .. وفعلا ادار سيارته مره اخرى وأخذ طريقه للمنزل .. وقال : لا مفر من المواجهه مع الست المدرسه
واهمل موعده مع ساره ولم يتصل بها لالغاء الموعد حتى …
وصل البيت .. لم يجد سيارتها .. وبخ نفسه وقال : ماهو ياغبي مش هتكون رجعت … الساعه لسه واحده .. لم يجد احدا في المنزل من اسرته .. صعد ودخل حجرته .. بدأ في عمل رياضته على جهاز المشي الخاص به .. بذل مجهودا كبيرا .. وكأنه يفرغ مابداخله من ضيق .. هو يشعر باهتمامه بها يزيد .. وهذا الذي يشعره بالضيق .. لماذا هي ؟

