رواية وللنصيب رأي آخر (الفصل الأول إلي العاشر )بقلم لوليتا محمد
سامى بفرح: نهى يا سيدى والحمد لله رب العالمين، قدرت تثبت تزوير عصام وامه لعقد الشقة، والقاضى لغى لعصام حكم إخلاء الشقه إللى كان كسبه، سامى بيكمل: دى حتي واخذه عليه احكام بالحبس عشان نفقة ندى، انت عارف ان من ساعة ما نهى كانت حامل فى ندى وهو مش بيصرف عليها ولا حتى بعد ما ولدت ندى لغايه دلوقتي ؟!
فادى ظهر عليه الحزن قوى: انا فعلا جيت عليها كتير، كنت فاكرها بتدلع اكمن باباها مسافر بيشتغل بره وبينزل كل فتره و متدلعه ومش عارفه مصلحتها لما طلبت الطلاق منه..
سامى بدهشه: انت يا فادى بتقول كده؟! طب ليه؟! انت مش عارف نهى ولا تربيتها؟! مش عارف منى مربية ولادها الإتنين إزاى؟!.. كريم ودكتور جراحه، ونهى كانت بتنزل تشتغل معاك وهى لسه ف ٣ كلية، دى كانت بتحضر جلسات وهى لسه فى الكلية….
سامى بيفكر فادى: فاكر لما نزلت مع أنور فى محكمة زنانيرى، و المفروض انه هو اللى يحضر الجلسة ونهى تبقى بس متفرجه عشان تتعلم وتعرف ايه إللى بيحصل فى الجلسات، وهى حضرت مكانه الجلسة، وقفت قدام القاضى ووكيل النيابة واتكلمت قدامهم وهى لسة طالبة، يعنى القاضى لو كان عرف بس انها طالبه حتى مش متخرجة وواخده الليسانس، كان أقل حاجة أداها حبس ٢٤ ساعة، إذا مكنش عملها قضية انتحال صفة محامى…
فادى بحزن: ايوه فاكر حتى ساعتها زعقت فيها، قولتلها.. محدش هيفيدك بحاجة لو اتحبستى..
سامى بزعل: وبعد ما اتخرجت سابتك وسابتنى وراحت اشتغلت عند حد غريب عشان تثبت نفسها ومحدش عندك فى المكتب او عندى يقول اصلها بنت اخته ولازم يدلعها… سامى بيكمل: نهى يا فادى مش متدلعة، حتى لو هى جربت اكتر من شغلانه وسابت كذا شغل.. بس مش متدلعة بدليل فضلت شغالة مع أحلام أكتر من ٨ سنين…
فادى لسامى: اه سابتها فى الاخر…
سامى بضيق: ايوه سابتها لأنها معرفتش توفق بين ندى وشغلها مع أحلام والقضايا بتاعتها إللى المفروض انها بتقوم بيها لوحدها من غير ما حد يساعدها… انا كنت بحاول اساعدها على قد ما اقدر بس زى ما انت عارف مكنش عندى لسه محامين فى مكتبى عشان اخليهم يشتغلوا و انا افضى لنهى.. فمكنش قدامها غير انها تسيب أحلام.. وبعدين يا فادى نهى فضلت معلقة ٥ سنين… عارف يعنى ايه معلقة ٥ سنين.. لا منها متجوزه ولا مطلقة.. تخيل واحده مش عارفه نفسها متجوزه ولا مطلقة..
فادى سكت و بص لبعيد بحزن… ومنى لما حست انه ممكن يشوفها بعدت وراحت لأحلام ومنار و سالى عشان فادى مايشوفهاش…
سامى بيكمل لفادى بوجع: انت حتى مكنتش بتسمعلها يا فادى، وكنت بتعارضها وتوقفها لما كانت بتتكلم او تحاول تشرحلك وضعها إيه، ما كنتش بتديها فرصه تخليك تشوف حقيقة وضعها مع عصام… سامى بحزن : يا فادى.. نهى مرت بحاجات كتير قوى وحشه فى جوازتها.. سامى بضيق وخنقه: تعرف ان اتبعت لنهى تهديد اكتر من مره؟؟
فادى بذهول وخضه: ايه؟! انت بتقول إيه؟! تهديد ؟! تهديد إزاى؟! ومين ده إللى قدر واتجرأ انه يهدد بنت أختى؟!
سامى بإستنكار: جوز خالته، هدد نهى أكتر من مره.. مره هددها انه هيبعت بلطجية يبهدلوها ويبهدلوا شقتها، والمره التانية انه هيبهدلها فى المحاكم والقضايا، وأنه هيطردها من بيتها…
فادى مصدوم مش مصدق إللى بيسمعه عن بنت اخته ومش قادر يستوعب انه كان واقف مع واحد زى عصام ضد بنت أخته، بيرد على سامى بصوت شبه مبحوح… فادى: ا ..ن ..نا ما..مكنتش ا..اعرف انه كده، مكنتش اعرف..
فادى حط إيده على وشه من كتر الصدمة لما عرف جزء بسيط من إللى حصل لنهى وتهديدهم ليها… سواء نفسى او جسدى..
بعد صمت بينهم بسيط، فادى بيسأل سامى: وهى عملت إيه لما هددها؟!
سامى بحزن: هتعمل إيه يعنى… كان لازم تبين أنها مش فارق معاها، وأنها قويه وما بتتهددش، انت عارف نهى حساسة لأبعد الحدود.. وفى نفس الوقت مش بتبين انها ضعيفه ومغلوبه على أمرها.. سامى بيكمل وبيبص لفادى بقوه: كانت فاكره ان خالها الأتنين فى ظهرها مش هيسيبوها لوحدها…
فادى بصله قوى.. مكنش متخيل ان سامى هيقول كده.. بس معرفش يرد عليه..
سامى عشان ما حبش يزود على فادى فغير الموضوع بسرعه: المهم لما أروح منى هتكلم مع نهى فى موضوع جلسة بكره بتاعت حلوان.. هى اول جلسه ولا إيه نظامها..
فادى تقبل تغيير سامى للموضوع.. اذا ماكنش هو اصلا كان عايز يغيره عشان كان مصدوم من إللى عرفه عن نهى وحياتها إللى مكنش متخيل أنها عاشتها بالشكل ده.. وكمان عشان موقفه معاها إللى حس انه فعلا قصر معاها وخذلها كأب قبل ما يكون خال.. على رأى المثل إللى بيتقال” الخال والد”…
فادى: دى اول جلسة، هتحضر بالتوكيل وتطلب آجل لورود أصل الصحيفة، فى حالة عدم ورود الصحيفة من المحضرين، و فى حالة ورود الصحيفة هتطلب أجل لأعلان ما لم يتم إعلانه من المدعى عليهم.
سامى بيسأل بثبات: تمام.. التوكيل معاك ولا فى المكتب؟!
فادى: معايا هنا، هدخل أجيبه من جوه…
فادى دخل مكتبه إللى فى البيت، عشان يجيب التوكيل لسامى… بس فضل قاعد فى مكتبه بحزن وزعل من نفسه واللى سمعة عن نهى… مكنش متخيل ان كل ده يحصل لها وانه جه عليها كتير و من موقفه معاها… فادى كان مصدوم مش قادر يستوعب إللى حصل.. بيقول لنفسه: ليها الف حق وحق تعمل معايا كده واكتر من كده.. انا اتخليت عنها فى وقت ما هى كانت محتجالى فيه.. وسأل نفسه سؤال مهم… كانت هتعمل ايه لو ماكنتش دخلت حقوق ولا اشتغلت ولو لفتره صغيره فى المحاماه؟! كانت هتعمل إيه فى تهديد عصام واهله ليها؟! كانت هتستنجد بيه كخال ولا كمحامى؟! طيب كان هيساعدها لو كانت طلبته كمحامى؟! ولا هيتخلى عنها؟! ما هو سبق وقالها ” انا مش هقف فى محاكم الأسره عشان خاطرك ” .. ده هو كمان معملش حساب اخته منى وهى أخته الكبيره… دموع لمعت فعنيه ونزلت…
بره فى التراس سامى مسك تليفونه بيكلم نهى..
نهى: الو.. ازيك يا سامى، اخباركو إيه؟
سامى بمرح: انتى بتستعبطى صح؟!
نهى بتضحك: هههه شكلك كده مش لاقى حد يعملك قهوه.. هههه
سامى بضحك: اكيد طبعا ولا حتى فشار…
هما الإتنين بيضحكوا ويهزروا مع بعض، شويه و سامى سألها: نهى! انتى وراكى حاجه بكره ولا فاضية؟
نهى بترد بإستغراب: لو فى حاجة عايزنى اعملهالك، اكيد مش هتأخر عليك.. نهى بتكمل كلامها: انا كده كده هنزل اطبع الcv بتاعى عشان هقدم فى كذا شغل.. لو محتاج حاجة قول على طول..
سامى بتردد: بصى… ( سامى كان هيقولها فى التليفون بس وقف ومرضيش يكمل كلامه، وقالها: خلاص لما اجيلكو هقولك…
نهى بتعجب: خلاص تمام هستناك..
سامى ونهى قفلوا مع بعض، بس نهى حست ان فى حاجة سامى متردد يقولها وده مش من طبعه، لما بيبقى عايز حاجه ليه بيقول على طول من غير تردد او يأجلها لما يشوفها، بس كده اكيد فى حاجه مهمة ومش عايز يقولها فى التليفون…
نهى فكرت شوية، و ربطت الأمور ببعض.. وقالت لنفسها بحده وغضب..
نهى: أكيد حاجة خاصة بأونكل فادى….
فى مطار مكسيكو سيتي تولوكا
Mexico’s city’s toluca airport
“Última llamada para el vuelo 512 con destino a la República Árabe de Egipto”
” النداء الاخير للرحلة رقم ٥١٢ المتجه الى جمهورية مصر العربية”..
وائل كان فى الكافية إللى فى المطار بيشرب قهوته الاسبرسو Espresso coffee.. دفع الحساب وطلع طيارته..
وائل مش بيحب يطلع الطياره اول واحد، بيحب يكون فى الاخر عشان مش بيحب الزحمة او الناس تفضل تبص عليه…
هو نوعا ما انطوائى مش بيحب الزحمة والتجمعات.. معندوش اصحاب كتير.. مش اجتماعى بس طبعا هو رجل أعمال فلازم يروح بعض الحفلات الاجتماعية من باب المجاملات والشغل .. معندوش غير ٣ صحاب بس هما ” شادى و محمد و مروان” دول اصحاب قوى من أيام الكلية.. بس صاحبه الانتيم هو محمد كل واحد فيهم متجوز وعنده اولاد.. ” شادى متجوز من بنت خالته،و مش بتشتغل وعنده بنتين و ولد، مروان متجوز من حبيبته وهى شغاله دكتوره وعنده ولد وبنت، محمد متجوز جواز صالونات من بنت صاحب ابوه، وعنده ولدين..
وائل قعد فى المكان المخصص لرجال الأعمال.. طبعا رحلته طويله من المكسيك لمصر ١٧ ساعة ونصف..وهو مش بيعرف ينام فى اى مكان فى السفر.. بس ممكن من التعب عنيه تغفل شويه مش اكتر من ٢٠ دقيقة، ويقوم فايق كأنه نام بقاله فتره طويله..
بعد ما الطياره طلعت ومر عليه ٧ ساعات طيران.. عنيه غفلت ١٠ دقايق، بس الى شافه وحلم بيه كانت كفيله انه يقوم مفزوع.. وعرقان لدرجة ان المضيفة جريت عليه واتكلمت معاه..
الحوار بالاسبانى”
سنيور.. حضرتك كويس؟، بتشتكى من حاجة، أو تعبان ؟
وائل بإرهاق وبيتنفس بصعوبه شويه: لا، انا كويس.. كويس… مفيش حاجة.
المضيفه : حضرتك عيان فى اى نوع من أنواع الادويه بتاخذها؟!
وائل مش بيبص ناحيتها خالص بس بيمسح وشه من كتر العرق: لا مفيش”.. ما تشغليش بالك انا كويس”
المضيفه بإهتمام قوى و بإبتسامه إعجاب منها ملحوظه: حضرتك لو فى اى حاجه اقدر اساعدك بيها، أو اعملهالك قولى؟! انا إسمي لينا..”…
وائل كان وسيم قوى قوى، وشيك قوى، عيونه سوده وجسمه رياضى، شعره فيه بعض الخصل البيض بس مدياله جاذبيه لا تقاوم ملامح وشه هاديه على حاده محدش يعرف يحدد هو طبعه هادئ ولا جامد…من الاخر مز لا يقاوم….
وائل بص لوشها قوى وكان عايز يحدد ملامحها.. لحظات كشر فيها و أتكلم بجمود: ” شكرا مش محتاج حاجه”..
وائل قام من قدامها يدخل الحمام بسرعه عشان يغسل وشه و يظبط نفسه…
وهو فى الحمام بيغسل وشه بص لنفسه فى المرايا.. و بإستغراب سأل نفسه…
” انتى مين؟! و إيه إللى حصلك وحكايتك إيه؟! طيب الحقك إزاى؟! انا ما بقتش فاهم حاجة…
يووووه.. انت شكلك كبرت وخرفت يا وائل.. واعصابك ما بقتش تتحمل ولا إيه!! ولا موضوع “بيدرو” أثر عليك”…
” بيدرو” رجل أعمال أسبانى، اتعرف على وائل فى أمريكا، لما وائل سافر يشتغل هناك، من كتر الشغل مع بعض بقوا أصحاب، أو أصحاب من طرف” بيدرو”، وائل بيتعامل معاه انه صديق، شريك، أو زميل، لكن مش أصحاب قوى.. ” بيدرو” معروف عنه أنه عينه زايغه وبتاع ستات، كان على طول فى مشاكل مع مراته بسبب خيانته ليها، وفى مره من ضمن الخناقات، وائل اتدخل بينه وبين مراته عشان يصالحهم على بعض..بس طبعا الطبع غلاب..
” بيدرو” كان سهران سهره من إياهم فى بيته، بنته ماكنتش موجوده كانت مسافره مع أصحابها، ومراته كانت راجعه من بره هى و ابنها” اندرو”، دخلت البيت مع ابنها، و إتفاجئت بأن فى واحده مع جوزها، فى وضع مخل.. و ابنها دارى وشه بسرعه عشان ميشوفش ابوه وهو كده..
مراته صرخت و زعقت، وهو قام بسرعه لبس هدومه وطلعت تجرى على بره، و” اندرو” جرى وراها، جت تركب عربيتها، كان ” بيدرو” حصلها وحاول يطلعها من العربيه بس هى بتزقه ” اندرو” كان حصلهم، ولما بيدرو معرفش يخرجها فراح زقها من باب السواق بحيث كانت على الكرسى اللى جنب السواق وبيدرو من غير وعى دور العربية وهو سكران، كان اندرو ركب ورا، ومامته بتضرب بيدرو،و تزعقله عشان هو يوقف العربية بس هو ساق بيهم وهو سكران العربيه اتقلبت بيهم..
مراته وابنه ماتو.. و بيدرو اتصاب ودخل المستشفى.. قعد فتره فيها.. وبعدين خرج.. بنته حملته مسئوليه موت أمها واخوها..
وائل بيكمل حواره مع نفسه:الموضوع ده بدأ يزيد عن حده معايا، انا لازم اتصرف قبل ما يحصل حاجه”…
وائل بعد ما غسل وشه وجمع نفسه، خرج ورجع لمكانه فى الطياره.. فتح اللاب بتاعه عشان يكمل شغله..بس افتكر إللى شافه من شويه، واللى بسببه قام مفزوع..و ملامح وشه اتغيرت بقى مخنوق على متوتر على خايف.. هو نفسه مش عارف يحدد مشاعره ايه بالضبط
لينا متابعاه من بعيد لبعيد.. وكأنها مستنياه يخرج من الحمام ويقعد فى مكانه.. شويه وراحتله وفى إيديها كوبايه قهوه..وقربت منه بهدوء و بإبتسامه حلوه… لينا: ” سنيور.. عملتلك قهوه عشان تفوق ولو فى صداع تخفف من الصداع شويه”..
وائل رفع رأسه لقاها نفس المضيفة إللى واضح عليها قوى إعجابها بيه.. وائل ابتسم نص إبتسامه..بس محدش عارف هى ابتسامته دى بتدل على إيه..
وائل بنص إبتسامه:شكرا بس انا مش محتاج اشرب حاجه”..
لينا بتكلمه وهى بصالة بنظره بتوحى بحاجات كتيره قوى: أنا أقدر اساعدك فى اى حاجه انت عايزها.!
وائل قفل اللاب بتاعه و بصلها قوى، وعمل نفسه مش فاهم تقصد ايه… وائل بإبتسامه مصطنعة: قصدك إيه؟! ممكن توضحيلى أكتر؟!..
لينا اترسمت على وشها إبتسامه عريضة ووطت شوية عشان تبقى فى مستوى وشه و قربت من عنيه وعنيها بتحركها ما بين عنيه و شفايفه وبتقرب إيديها منه عشان تلمسه وقلتله بالراحه:انا بعرف أعمل مساج حلو قوى، هيعجبك و هيضيعلك الصداع او اى وجع فى جسمك..إيه رأيك..؟؟، وغمزتله بعنيها وكملت كلامها….جرب مش هتخسر حاجه..لسه المسافه طويله..
وائل بعد إيديها منه، وحط إيده الإتنين على وشه بتعب وزهق و اخذ نفس جامد، و رجع بصلها تانى من فوق لتحت باشمئزاز و قالها بقرف:انتى شيفانى بريل على اى واحده وخلاص.. انتى مافيكيش حاجه تنفع ان الواحد يرخص نفسه عشانها… شوفيلك واحد تانى غيرى….
وائل بيكمل كلامه، وبغضب: أنا مش عايز اشوف وشك قدامى تانى، ولو مابتفهميش انا ممكن افهمك بطريقة تانية… وشاور على كابينة الطيار..
لينا بصتله بذهول وصدمه منه… و اتعدلت فى وقفتها وقالتله: انا مقصدش حاجه وحشه، حضرتك فهمت غلط”.
وائل قالها بحده وعنيه بتطق شرار: ما شوفش وشك لغايه ما نرجع مصر..فاهمه؟!..
لينا بتوتر: حاضر…
لينا مشيت من قدامه بسرعه وهو رجع براسه ورا بتعب و غمض عنيه بيحاول يريح دماغه واعصابه من إللى حصل من شويه..
وائل ملوش نهائى فى موضوع العلاقات والحب سواء علاقه محرمه او علاقه حقيقية.. بعد طلاقه من سمر، باعد نفسه،و قفل على قلبه وحياته موضوع الارتباط والجواز والعلاقات المشبوهه هو اصلا مالوش فيها، حتى الصداقه من الجنس الآخر ملوش فيه..
وساعات فى شغله بيقابل سيدات أعمال، بس بيتعامل معاهم فى حدود الشغل وبس، بالرغم من انهم بيبقوا عايزين اكتر من كده منه بس هو بيعرف ازاى يوقفهم، وميسمحش لحد منهم يتخطى حدوده معاه..
وائل فتح عنيه وبيفكر فى إللى حصله..
شويه وفتح اللاب بتاعه وعمل بحث عن موضوع عمره ما فكر فيه ومكنش اصلا بيؤمن بالحاجات دى..وائل عمل بحث عن تلاقى الأرواح فى المنام..
لقى حاجات كتير، مواقع ومنتديات بتتكلم عن التقاء الروح سواء على أرض الواقع أو فى المنام، ولقى منها..”أرواح الأحياء تتلاقى في النوم ، فيمكن أن ينام الحي فتلقى روحه روح حي مثله نائم .
وكذلك يمكن أن تتلاقى أرواح الأحياء في اليقظة ، فتلقى روح المؤمن روح المؤمن ، وتتعارفان ، وتتوادان ، وتتآلفان ، فروى مسلم عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال: ( الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ).
وروى أحمد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ، مَا رَأَى أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ قَطُّ ) .
وصححه الشيخ أحمد شاكر ، وقال محققو المسند : حديث حسن .
وائل كان بيقرأ بإهتمام وتركيز،و إبتسم لما عرف انه ممكن حد يقابل حد من قبل حتى ما يعرفه، أو يشوفه.. بس أتضايق قوى لما افتكر انه معرفش يشوف وشها ولا عرف يحدد ملامحها…
نهى روحت البيت واخذت شاور صلت المغرب و بعد ما سلمت لقت باب الشقه بيتفتح..
دخلت منى وندى، وأولاد سامى ومراته بس.. ندى جريت على نهى، ونهى شالتها وحضنتها جامد، وسلمت على سالى، وملك ويمنى، وسألت عن سامى فملك قالتهلها انه بيركن العربية وطالع..
شويه و سامى خبط على الباب وندى فتحت الباب.. سامى سلم على نهى، وقالها: نهى الحقينى ب قهوه بسرعه، دماغى هتتفرتك من كتر الصداع، محتاج قهوتك قوى.
نهى بتضحك قوى: ههههه إللى يسمعك كده يقول بحطلك حاجه فى القهوه عشان تعدل مزاجك..
سامى بضحك وهزار: انتى بتقولى فيها، نفسى اعرف سر قهوتك إيه؟!، ده حتى سالى مش بتعرف تعمل قهوة زيك..
سالى بضحك: اه والله بيقعد يتريق عليا وعلى قهوتى لدرجه انه قالى ادخلى المطبخ مع نهى واتعلمى منها واعرفى منها سر قهوتها…
نهى بتضحك: ماشى يا سوسو تعالى نعمل قهوه واقولك على سرها..
بعد ما نهى و سالى دخلو المطبخ، منى بصت لسامى وبتسأله:…
وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ٣ )..
منى بصت لسامى وبتسأله: سامى انت قولت لنهى على جلسة بكره بتاعه فادى؟؟
سامى بتوتر: لأ، مقدرتش أقولها فى التليفون..حسيت انى محتاج تكون قدامى.. بصراحه خايف من رد فعلها.. علاقتها بفادى المتوتره دى مخليانى حذر جدا معاها..
منى بتسأل سامى بنوع من الشك: تفتكر فادى قاصد يعمل كده؟! يعنى معقول مش لاقى حد يحضر الجلسة بتاعته؟! بصراحه انا مش مصدقه حاجة زى دى…
سامى بص لمنى بأستغراب: ايه إللى انتى بتقوليه ده يا منى .. لأ طبعا.. فادى مكنش فى دماغه خالص ان نهى هى إللى تحضر الجلسة.. انا إللى اقترحت عليه.. هى جت فى دماغى كده من غير ما احسبها..
منى بإستفسار وخوف عشان مش عايزه يحصل مشاكل او زعل اكتر من كده بينهم : تفتكر نهى ممكن ترفض؟! او تتنرفز من حاجه زى دى؟! اصل هى كده ممكن تعتبرها انكوا اتفقتوا عليها او بتحطوها قدام الأمر الواقع.. وهى مش بتحب كده.
سامى بتوتر وبيحاول يطمن نفسه قبل منى: معتقدش نهى ممكن ترفض او تفكر بالشكل ده، نهى دماغها اكبر من كده..
سامى و منى سكتوا، بس كل واحد منهم جواه قلق من نهى لترفض حضور جلسة فادى ، وبيحاولوا يستعدوا لمناقشة طويله وعريضه معاها فى حالة رفضها للموضوع..
نهى خرجت بالقهوة هى و سالى وعملت ٣ قهوه..
سامى بيسأل نهى بإستغراب: انتى عامله ٣ قهوه ليه؟!
نهى بترد وهى مبتسمه: واحد ليك وواحد لماما، وواحد لسالى..
سامى بيسأل و مكشر بهزار: هو مين إللى عمل القهوة؟!
نهى و سالى بصوا لبعض و ضحكوا قوى.
نهى بترد بضحك: ما تقلقش صنع إيديا وحياة عنيا…
