رواية وللنصيب رأي آخر (الفصل الأول إلي العاشر )بقلم لوليتا محمد

نهى بصتله جامد بغضب: هو حضرتك فاكر انى ممكن اقبل حاجه زى دى، انا مش مستنيه مكافأة، ولا اى حاجه، انا لما عملت كده، مكنتش منتظره مقابل من اى حد لا انت ولا غيرك، نهى أخدت نفس جامد اوى وبعدين خرجته برده جامد، وكملت: يا باشمهندس مش كل حاجه تستاهل الرد عليها بالشكل ده، مش كل حاجه الماديات، أه صح الفلوس مهمه بس مش للدرجه دى، انا مش عايزه و مش منتظره تردلى اى حاجه، كفايه عليا إللى حصل.
وائل بصلها وكان مستغربها كتير: بس ده حقك.
نهى ردت:انت شايف كده؟!!! انا مش عيزاه، انا مش شايفه انه حقى، نهى قامت: بلاش المعامله تكون كده، عن إذنك.
نهى سابته وخرجت، وهو كان مبسوط أوى منها وفضل مبتسم كتير، هو كده اتأكد انها مش مادية، ولايهمها الفلوس، حس انه قدام شخصيه فريده، وحس بإرتياح أوى ناحيتها.
شويه ومحمد خبط عليه و وائل سمحله بالدخول، محمد دخل لقى كوبايه اللمون بتاعت نهى محطوطه وواضح ان محدش شرب منها حاجه، ف محمد بيسأله بإستغراب: مين كان هنا؟!!
وائل شرب شويه من العصير بتاعه: اشرب! اشرب! محدش شرب منها.
محمد شرب شويه: ممممم، مظبوطه، شكلها كده لحد مزاجه عالى زيك.
وائل إبتسم: مش عارف والله يا محمد، المهم قولى فكك عامل ايه دلوقتى؟!
محمد افتكر موضوع فكه، وحط ايده على خده: ربنا على الظالم والمفترى.
وائل ضحك جامد: هههههه، عشان تحرم ترخم عليها تانى.
محمد غمزله بهزار: اه! طبعا! هنيالك يا عم، هى السناره غمزت ولا ايه؟!
وائل بصله شرزا وغضب: ولا!! لو مسكتش خدك التانى هيحصل اخوه! فاهم؟!
محمد بسرعه حط إيده على خده التانى: لا خلاص!! مش ناقصه هى، كفايه واحد، اهدى كده بس وقولى، اتصافيت انت ونهى خلاص؟!
وائل أخد نفس: هى لسه خارجه من شويه..
محمد بصله وتنح: هاا! ليه؟! مش هى قالت إنها قبلت إعتذارك وهتكمل في الشغل!! إيه تانى الى حصل؟!
وائل و فى عنيه نظره اعجاب: عرضت عليها شيك مكافأة شهرين، بس هى رفضت.
محمد زاد ذهوله: نعم!! رفضت!! هو حد يطول انه فى يوم يجيله مبلغ زى ده، لا كده الموضوع فعلا غريب..
وائل أبتسم: انا زيك مستغرب، بس بصراحه بنت جدعه جدا.
محمد بصله وبيرخم عليه: اه فعلا جدعه، وكويسه، وبنت ناس وحلوه، و…
وائل قطع كلامه بسرعه: ولااااا! انت هتستهبل، والله هقوملك.
محمد بسرعه: لا خلااااص، بلاش ونبى الله يسترك دنيا واخره، انا هقوم على مكتبى، سلام.
محمد خرج بسرعه قبل ما وائل يقومله، و وائل ضحك على إللى عمله محمد.
نهى راحت مكتبها وعيسوي وايمان وخالد كلهم حواليها، بيتكلموا كلهم فى وقت واحد، ونهى عماله تبص على كل واحد وهو بيتكلم، وفجأة قالت: باااس!!، واحده واحده….
إيمان اتكلمت بسرعه: انتى يا بنتى عرفتى تعملى الحاجات دى إزاى؟؟؟
نهى أخدت نفس جامد، وقالتلهم، فضلوا يتكلموا مع بعض ويرغوا لغايه ما اليوم عدى وروحوا كلهم..
نهى روحت بيتها على الساعه ٧ بليل، كانت تعبانه وهلكانه من المشوار واللى حصل فى اليوم، دخلت البيت ورمت نفسها على أقرب مكان..
ندى بتجرى عليها بحب: مامى! مامى! وحشتينى قوى..
نهى بصتلها بتعب ملحوظ قوى عليها: وانتى كمان يا قلبى وحشتينى قوى.. نهى بتسألها: ناناه فين؟!
منى خرجت من الأوضه: حمد الله على السلامه يا نهى، ايه ده كل ده تأخير.
نهى رددت بتعب: اعمل ايه بس يا ماما، مكنتش لاقيه مواصلات، وانتى عارفه فى الوقت ده المواصلات بتبقى قليله قوى.
منى بصتلها بتكشيره : نهى انتى عارفه معناه ايه كده؟!! انتى كل يوم هتيجى فى الوقت ده، وهتبقى تعبانه وهلكانه، ومش هتلاقى الوقت إللى ترتاحى فيه، أو تقعدى فيه مع ندى، كده غلط.
نهى بصتلها بصدمه، لأن كلام منى صح، وهى ما فكرتش فى كده، نهى: فعلا يا ماما عندك حق، المشوار اصلا كله تعب، وانا مش هقدر استحمل كتير.
منى بصتلها بتفكير: هتعملى ايه؟! هتسيبى الشغل؟!!
نهى بصتلها و بتنهيده: شكلها كده يا ماما، وخصوصا بعد إللى حصل إنهارده….
منى بإستغراب: ايه إللى حصل احكيلى؟!!
نهى حكتلها على إللى حصل معاها فى الشغل، لغايه موضوع الشيك إللى وائل اداهولها، ورفضته.
منى بتعجب: سبحان الله العلى العظيم، يعنى انتى تاخدى الكورس ده عشان يوم زى إنهارده، فعلا ربنا بيسبب الأسباب، الحمد لله إنك كنتى هناك، منى بتكمل وهى مبسوطه من بنتها: بس برافو عليكى انك خليتيه يعتذرلك على إللى عمله معاكى، وكمان كويس انك رفضتى الشيك.
نهى بصتلها أوى: طبعا يا ماما الموضوع مش محتاج تفكير اصلا فيه، نهى بتنهيده وحزن: بس الواضح انى مليش نصيب فى الشركه دى.
منى بتخفف عنها: ماتزعليش يا نهى، لعله خير، وربنا مش هيسيبك، لو ليكى نصيب تكملى فى الشركه هتكملى، قومى انتى بس خدى شاور و ظبطى نفسك كده، وخليها على الله..
نهى قامت ظبطت نفسها واليوم عدى.

تانى يوم وائل راح الشركه بس إتفاجئ باللى شافه وهو خارج من عربيته…..
لقى الكلب قاعد فى نفس المكان بس مفيش اكل ولا مياه، كشر و أتضايق، وبص فى ساعته لقاها ٩.٢٠ اتغاظ قوى، لأنه عرف ان نهى ماجتش الشركه لغايه دلوقتى، واتاخد لأنه حس انها ممكن ما تجيش الشركه تانى.
دخل الشركة وهو على اخره، ومش طايق حد قدامه، حتى الريسيبشن سلم عليه و مردش عليهم، طلع على مكتبه وحنان بتكلمه بس مردش عليها، و مسك التليفون واتصل ب على…
على: الو! صباح الخير يا باشمهندس…
وائل بعصبيه و من غير ما يرد عليه: على! الاستاذه نهى جت الشركه إنهارده؟!
على بتوتر من طريقة وائل العصبيه: ااا! لأ!! لأ يا باشمهندس ما جتش لغايه دلوقتى..
وائل أخد نفس جامد وطلعه وبنرفزه: اول ما توصل تجينى مكتبى، فاهم؟!
على بتوتر وارتباك: ح..ح.. حاضر يا باشمهندس.
وائل قفل فوش على إللى قال: ربنا يستر!! شكل اليوم باين من أوله، وهز
دماغه، بتعجب: انا مش قادر افهم، البنت دى من ساعة ما جت الشركه و الكل متعصب ومتنرفز، ايه الغلب ده بس يا ربى.
وائل فى مكتبه رايح جاى متعصب ومتنرفز و كل شويه يبص من الشباك إللى بيطل على عربيته، يشوفها جت ولا لأ، وهو خلاص على اخره.
محمد جاى يدخله لقى حنان بتقوله: باشمهندس محمد خلى بالك، الجو مش لطيف خاااالص.
محمد بصلها بإستغراب: هو ايه ده إللى مش لطيف؟! فى ايه يا حنان؟!
حنان بتنهيده: البوس على اخره… ربنا يستر!
محمد بلع ريقه بصعوبه: يا نهاااار!! طيب اعمل ايه دلوقتى؟!! انا لو دخلت هيولع فيا!
حنان: ما هو لازم حضرتك تدخله، عشان الإجتماع إللى مع شركه Medical lab، إللى كمان ساعة.
محمد: اه منك يا حنان!! بتصدرينى لوش المدفع، وتخرجى انتى منها.
حنان بضحكه مكتومه: ههه،ما هو انا مش حمل كده بصراحه، اقولك!! خد معاك الملف ده، وكأنك بتفكره بالاجتماع.
محمد وهو بياخد منها الملف: لو سمعتى ضرب اتصلى بالاسعاف على طول.
محمد خبط على الباب و وائل كان بيبص على الشباك ورد بنرفزه: ادخل!!
محمد دخل لقاه باصص من الشباك ومديله ظهره و ملتفتش ليه خالص، محمد بتوتر: ااا… صباح الخير يا وائل..
وائل مردش عليه بس فجأه لقى نهى داخله ع الشركه و من غير ما يحس اتنهد و أبتسم بهدوء اول ما شافها…. لحظات اخد نفس طويل وخرجه بالراحه ورجع قعد على مكتبه بهدوء من غير ما يبتسم…. محمد بيسأله بتوتر: وائل! انت كويس؟!
وائل بص فى ساعته لقاها ٩،٤٠، بصله وهو مكشر: الملف إلى فى إيدك ده خاص بشركه medical lab؟!
محمد بصله بتوتر: اه! هو، الاجتماع…
وائل قطع كلامه: كمان ساعه، وائل بيكمل كلامه: المحامى جابلك العقود؟
محمد اخد نفس لأنه حس ان وائل إلى حد ما هدى، على الرغم انه مش عارف هو متنرفز ليه، بس محبش يسأله لأنه مش وقته خالص، محمد: العقود فى مكتبى، هروح اجهزها، وارجعلك….
وائل: ماشى….
بعد ما محمد خرج وائل اتصل بحنان: حنان! اول ما نهى تيجى تدخل على طول، ومحدش يدخل علينا، ولا حتى محمد….
حنان بعد ما قفلت: ربنا يستر… انا مش عارفه هى عملت ايه بس دى مالحقتش تشتغل هنا…
نهى اول ما دخلت مكتبها إيمان سألتها بسرعه: نهى! اتأخرتى كده ليه؟! ده أستاذ على قالب الدنيا عليكى!! روحيله بسرعه.
خالد بإستفسار: هو انتى مكنتيش جايه ولا إيه؟!
نهى أخدت نفس طويل وخرجته بتنهيده: يا جماعه!! واحده واحده عليا، لما ارجع بس من عند استاذ على، نبقى نشوف الموضوع ده.
نهى سابتهم وراحت عند على، إلى اول ما شافها: نهى!! إيه إلى أخرك كده؟! باشمهندس وائل عايزك فى مكتبه حالا.
نهى بتنهيده: حاضر يا استاذ على، هروحله، بس ممكن حضرتك تطبعلى ورقه من على الفلاشه دى؟!
على بصلها بإستغراب: ورقه ايه بس يا نهى دلوقتى!! بقولك باشمهندس وائل عايزك فى مكتبه دلوقتى حالا…
نهى بترد بهدوء: هروحله بس لما اطبع الورقه دى، مش هينفع ادخله من غيرها.
على بتردد: طيب هاتى اطبعهالك..
على بيفتح الملف من على الكمبيوتر، و اتصدم من الورقه إللى هيطبعها لنهى، بصلها قوى: انتى بتتكلمى بجد؟! ده إللى عايزه تطبعيه؟!!
نهى بإبتسامه حزينه: اه! هو… عشان كده قولت لحضرتك مش هينفع اروحله من غيرها…
على بيهز دماغه: غلط يا نهى، غلط إللى انتى بتعمليه ده، انا مش موافقك عليه، سكت شويه وبعدين قالها: هو عارف انك عايزه تعملى كده؟!
نهى بنفى: لأ! هو لسه ما يعرفش.
على بإستفسار: طيب ليه كده؟! بتعاديه ليه بس؟!
نهى بحزن: مش بعاديه ولا حاجه، بس ظروفى كده، نهى سكتت شويه وبعدين كملت كلامها: بص يا استاذ على، هعدى على حضرتك افهمك ليه، بس بعد ما اخرج من عنده… تمام….
على بحزن: ماشى يا نهى إللى يريحك.
على طبعلها الورقه، وهى أخدتها وطلعت على حنان، إللى اول ما شافتها: أخيرا شرفتى!! ادخلى على طول، بس خلى بالك، ده شاااايط على الاخر.
نهى إبتسمت بتهكم: هه، خلاص اخدت مناعه، نهى سابتها ودخلت عنده….
وائل كان بيبص على الملف إللى جابهوله محمد، وأول ما شافها، رفع عينه من على الملف، ومن غير ما يتكلم، شاورلها تقعد، ورجع بص تانى فى الملف إلى معاه.
نهى خدت نفس جامد وقعدت قدامه، و وائل فضل ساكت….. شويه و بص فى ساعته لقاها ٥٥، ٩ رجع بصلها تانى وبيسألها وعنيه كلها شرار و جاد و حاد ف كلامه معاها: حضرتك عارفه مواعيد الشركه ايه ولا ماتعرفيهاش؟!
نهى بلعت ريقها بتوتر، لأنها ماكنتش مستعده لحاجه زى دى، نهى بتوتر: ايوه عارفه!!
وائل غضبه زاد قوى فى عنيه بس بيتكلم بهدوء، و بيحاول يدارى غضبه: انتى عارفه الساعة كام دلوقتى؟!
نهى بصت فى الارض….. خدت نفس جامد وخرجته بالراحه و بتسترجع قوتها وجمودها: ٥٥ ، ٩
وائل بص فى عنيها جامد وهو ساكت، بيحاول يقرأ إلى فيها، أو يعرف ايه إللى بيدور فى دماغها، وهى بصتله بهدوء، و اتكلمت عشان تقطع وصله السكوت إلى مابينهم: باشمهندس وائل! انا بشكر حضرتك على إللى عملته معايا، بس…
وائل بصلها أوى وهو متوتر، وحس انها هتبعد عنه، وحس ان قلبه بيدق جامد و فى انتظار يسمع خبر خروجها من شركته وحياته، ودنيته، وائل بيسمعها، بس بقلبه..
نهى بحزن و هي بتحط قدامه ورقة الاستقاله إللى خلت علي يطبعها: سوري…. بس مش هقدر أكمل ف الشركه…..
وائل غمض عينه بوجع وحزن وحس بنغزه فى قلبه وميت فكره وفكره فى دماغه..” ايه إللى حصلها؟! حد ضايقها؟! حد زعلها؟! طيب محمد رخم وغلس عليها؟! طيب هى امبارح كانت موافقه انها تستمر معاه فى الشغل، ايه اللى حصل فى سواد الليل خلاها تغير رأيها؟!…”
فتح عينه تانى و بص فى الورقه إللى حطتها قدامه، و بيحاول يتمالك نفسه… لحظات وبصلها بهدوء: افتكر انه من حقى اعرف الأسباب؟!
نهى غمضت عنيها لحظات خدت فيهم كام نفس… و فتحتها و بصت فى عنيه بهدوء بس جواها كلام كتير….. هو أتاخد أوى من نظرتها دى ليه، وحس ان جواها كلام كتير أوى، فقرر انه يتعامل معاها بهدوء ويسمعها للاخر، و من غير ما يحكم عليها.
نهى ردت عليه بحزن: انا لما مضيت العقد، كان على اساس ان مواعيد الشغل ٨ ساعات، من ٩ل ٥..
وائل غمض عينه وتنهد واخد نفس بهدوء وخرجه بالراحه أوى وكأن بيخرج من جواه غضبه وحزنه…. لحظات و فتح عينه وهو مبتسم، ونظرا الارتياح ظهرت عليه، واسترخي في قعدته: و بعدين؟!!
نهى بتكمل: انا مكنتش اعرف انى هتأخر فى الرجوع، وطبعا حصلت مشكله فى البيت بسبب كده.
وائل لما عرف انها روحت بيتها متأخره كشر، وسألها بسرعه: ليه؟! إيه إللى حصل خلاكى تروحى متاخره؟!
نهى بصتله بهدوء: انا ماشيه من هنا ٥، وعقبال ما لقيت مواصلات روحت البيت ٧ بليل، وائل بيسمعها بإهتمام أوى ومركز فى كل كلمه هى بتقولها، وهى بتكمل كلامها: حضرتك متخيل، ابقى خارجه من بيتى ٧، ٣٠ الصبح ارجعلهم ٧ بليل، يعنى ١٢ ساعة بره!!، افتكر كده كتير!!، طبعا غير اننا دلوقتى فى الصيف، طيب لما الشتا يدخل!!، هعمل إيه؟! وطبعا حضرتك عارف ايه إللى ممكن يحصل لبنت لما تروح لوحدها متأخره!!، ده غير بقى انى اصلا مش قريبه من الشركه؟!!
وائل مخدش باله من الcv بتاعها هى ساكنه فين، فسألها : انتى ساكنه فين؟!
نهى بتنهيده: فى المعادى..
وائل كشر ،و أتضايق أوى، لأن فعلا المسافه بين بيتها و الشركه بعيده، وهو مفكرش فى موضوع المواعيد ده بالنسبه للبنات إللى شغالين عنده، و قال فى نفسه” فعلا الموضوع ده صعب على اى بنت، ولو حصلهم حاجه وهما راجعين هتبقى بسببى”.
وائل بصلها بإبتسامه: يعنى هو ده بس سبب انك عايزه تسيبى الشغل؟!، ولا فى سبب تانى، ومش عايزه تقولى عليه!؟
نهى بهدوء: ده بس، ومفيش سبب غيره.
وائل إبتسم واتصل ب على وطلب منه أن ييجى مكتبه..
محمد جاب العقود من مكتبه، وكان داخل على وائل فحنان وقفته قبل ما يدخل: باشمهندس محمد! بلاش تدخل دلوقتى.
محمد بصلها بإستغراب: فى ايه يا حنان!! بلاش ادخله ليه؟!
حنان: دى تعليماته هو، مش انا.
محمد بإستغراب اكتر: نعم يا ختى؟!، ازاى دى بقى؟!
حنان بتكتم ضحكتها: نهى جوه، وقالى لما هى تدخل متخليش حد يدخل حتى لو كان حضرتك.
محمد بنرفزه: يوووه!! هو فى ايه بس!! البنت دى من ساعة ما جت الشركه وهو عصبى ومش طايق حد، محمد بتريقه: لأ وكمان كانت هتجيبلنا مصيبه امبارح..
حنان بإستنكار وضيق: حرام عليك يا باشمهندس، ده لولا وجودها فى الشركه ماكنتوش عرفتوا تعملوا حاجه، دى هى إللى أنقذت البنت، و الشركه..
محمد بصلها وافتكر: اه صح عندك حق.
لحظات لقوا على جاى يجرى، وداخل على وائل، فحنان بتقوله: استنى يا استاذ على..
على قطع كلامها: هو إللى طلبنى.. على سابهم ودخل بسرعه….
محمد بص لحنان: شكلها كده عملت حاجه….
على دخل لوائل إللى شاورله يقعد.
على بتوتر: خير يا باشمهندس؟!
وائل بصله أوى: استاذ على! حضرتك عارف ان الاستاذه جايه تقدم استقالتها؟!
على بص لنهى وبعدين بصله، وبتوتر: ااا، انا مكنتش اعرف غير لما جت قولتلها ان حضرتك عايزها ضرورى.
وائل بص فى ورقة الاستقاله بتاعتها، وبعدين بص لعلى : أستاذ على! أصدر قرار إدارى بأن عدد ساعات العمل بالنسبه للسيدات هى ٦ ساعات بس، يعنى السيدات يشتغلوا من ٩ ل ٣…
نهى وعلى بصوله بذهول وصدمه، وعدم استيعاب، لحظات وعلى قدر يتكلم: بس كده هيحصل دربكه بين الموظفين؟!
وائل بصله بتكشيره: ازاى بقى يحصل دربكه؟!، ممكن تقولى ايه إللى هيحصل لواحده خرجت من شركتى الساعه ٥، وعقبال ما تروح بيتها ممكن حد يضايقها، أو متلاقيش مواصلات؟! الرجاله هيعرفوا يتصرفوا، بس البنات دى تعمل ايه لو ملاقوش مواصلات.. القرار ده يتبلغ بيه كل الأقسام، ويتنفذ من إنهارده.. اتفضل على مكتبك…
على خرج متوتر، و محمد بيسأله بإهتمام: فى إيه يا على؟! إيه إللى حصل؟!
على بصله بذهول: مش عارف والله! هو طلب منى، ابعت لكل الأقسام قرار إدارى..
محمد بإستغراب، هو وحنان: قرار ايه؟!
على : بأن كل السيدات عدد ساعات العمل بتاعتهم تكون ٦ ساعات بس، والرجال لأ..
حنان و محمد بصوا لبعض بإستغراب، محمد بإستفهام اكتر: يعنى ايه بقى؟! مش فاهم؟!
على بتوضيح: يعنى السيدات هيشتغلوا من ٩ ل ٣، والرجاله من ٩ ل٥، والقرار ده هيطبق من النهارده.
حنان فرحت وضحكت أوى، بس بسرعه حطت إيدها على بقها عشان وائل ما يسمعش ضحكتها: طب والله نهى وشها حلو على الشركه…..
محمد بغيظ: نعم!! وشها حلو طيب استنى لما ادخله….
نهى وقفت عشان تخرج: طيب استأذن انا..
وائل بسرعه: على فين؟! انا لسه ما خلصتش كلامى معاكى..
نهى قعدت، و وائل مسك الاستقاله بتاعتها وقطعها قدامها: افتكر ان الورقه دى ملهاش لازمه، صح؟!!
نهى بصتله أوى: انا مش عارفه اقول لحضرتك إيه..
وائل بإبتسامه: تقولى ايه إللى ممكن يخليكى تسيبى الشركه تانى غير موضوع المواعيد!!
نهى بصتله بذهول وسكوت.. فوائل بيكمل: نهى! انا سبق و قولتلك لو احتجتى اى حاجه مكتبى مفتوحلك، ليه ماجتيش وقولتيلى، ولفتى نظرى لحاجه زى دى؟! انا فعلا مافكرتش فى الموضوع ده بوجهه نظرك، ومحدش قبلك اعترض او اتكلم فيه، إللى بيوافق، بيوافق وقتها وبيكمل، أو بيرفض فى وقتها، عشان كده انا مفكرتش فى الموضوع بالشكل ده.
نهى إبتسمت بحرج: انا بعتذر لحضرتك على تأخيرى، وعلى إللى عملته إنهارده.
وائل بإبتسامه: مفيش داعى للاعتذار، بس مش عايز اكررها تانى، مكتبى مفتوحلك فى اى وقت… و دلوقتى اتفضلى على مكتبك..
نهى هزت دماغه بالموافقه، وهى خارجه وائل قالها: نهى! مفيش داعى حد يعرف انك قدمتى استقالتك، خليه ما بينا..
نهى هزت دماغها بالموافقه وخرجت، لقت محمد واقف مع حنان وشايط من القرار إللى وائل خده، وأول ما شافها قالها بغيظ: …….

وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ١٠ )..
محمد أول ما شافها قالها بغيظ: بصراحه انا مش عارف انتى عملتى ايه فى الشركه؟!
نهى ردت عليه بإستفهام: انا عملت ايه يا باشمهندس؟!
محمد بغيظ اكتر: يعنى مش عارفه القرار إللى أتاخد بخصوص المواعيد، اول ما سيادتك شرفتى…ما لحقش يكمل كلامه لقى وائل فتح باب مكتبه وبغضب: محمد!! احنا قولنا ايه؟!!
محمد بصله وهو مخنوق: خلاص هسكت اهو..
محمد دخل مع وائل إلى إبتسم لنهى قبل ما يقفل باب مكتبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *