رواية وللنصيب رأي آخر (الفصل الأول إلي العاشر )بقلم لوليتا محمد

على بعد ما كان هيمشى رجع تانى وسأل محمد: تحب حضرتك تحضر الانترفيو بنفسك؟
محمد بصله بغيظ: وهو من إمتى انا بحضر الانترفيو، أو المهندس وائل؟!، وبيكمل كلامه بزعيق… على لو مش عارف تشوف شغلك كويس قولى وانا أتصرف!!
على بصله بذهول وسكت ورجع قاله: لأ طبعا يا باشمهندس عارف شغلى كويس، بعد إذنك..
على خرج من عند محمد وكان على آخره..مكنش متخيل ان محمد هيعمل فيه كده.
وائل فضل نايم لغايه الظهر.. وبعدين صحى أخذ شاور وصلى الظهر، واتصل بمحمد..
وائل: الو..ايوه يا محمد اخبارك إيه؟، وأخبار الشغل إيه؟!
محمد بروقان: تمام يا باشا، الشغل ماشى تمام، حتى بيدرو بعتلنا بالفاكس باقى الاوراق إللى هنشتغل عليها..
وائل بينبه على محمد: محمد مش عايز اى حاجه تعطل الشغل ده.
محمد بتأكيد على كلامه: اكيد طبعا ما تقلقش.. المهم نمت كويس؟!
وائل بتنهيده: اه الحمد لله..
محمد: طيب الحمد لله.. محمد بيسأل وائل.. إيه رأيك لو نجمع الشله ونتغدى مع بعض فى اى حته، حتى تغير جو كده؟!
وائل فكر للحظه صغيره ورد على محمد: اممم، طيب بس إختار مكان فى النيل، مش عايز نادى ولا مطعم عادى ماشى..
محمد بهزار: ماشى يا باشا.. بس الحساب عليك..
وائل بهزار: ههه ماشى يا واطى، طول عمرك ندل.. كلم مروان وشادى، وظبطوا المكان..
محمد: ماشى يا صاحبى.. سلام.
وائل قفل مع محمد،وفى انتظاره عشان يتغدى مع الشله..
نهى بعد ما خلصت المحكمة، كلمت مامتها وقلتلها انها هتروح على البيت على طول، ومش هتروح شقتها، عشان إللى حصل فى المحكمه كان موترها جدا..
نهى قفلت مع منى، وقررت تكلم فادى عشان تقوله عن إللى حصل فى الجلسة..
نهى : الو…

وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ٤ )..

نهى بتكلم فادى: الو.. إزيك يا اونكل فادى عامل ايه؟!
فادى بتوتر نوعا ما: احمم.. تمام.. إزيك يا نهى أخبارك أيه؟!
نهى بترد بتوتر هى كمان: الحمد لله رب العالمين بخير.. نهى بتكمل كلامها : انا لسه مخلصه المحكمة من شويه.. وحصل…..
نهى حكت لفادى إللى حصل فى الجلسة، وحكتله على موضوع المحامى إللى ظهر واتدخل فى الدعوى..
فادى كان بيسمعلها بذهول، ومكنش يعرف ان نهى تقدر تسد فى موقف زى ده… بس كمان كان فرحان ومبسوط انها قدرت تتصرف بالشكل ده.. ومن كتر الصدمه والإعجاب بيها والذهول، بقى مش عارف يقول إيه..
فادى بفرح: برافو عليكى يا نهى، انا مكنتش متخيل انك قدرتى تفكرى فى موضوع الشكل ده.. بجد برافو عليكى.
نهى بترد بثقه و ملحوظه قوى لفادى ثقتها دى: العفو يا اونكل فادى، انا برده تلميذتك، ده تعليمك لى..
نهى حبت توضح لفادى انها مش ناسيه إللى اتعلمته منه، وكأنها عايزه توصله رساله ،انها بالرغم من إللى عمله فيها ومعاها، بس هى مش ناسيه انه كان بيعلمها، لما كانت بتتدرب عنده فى الكليه..
نهى بتكمل كلامها لفادى: أسيب لحضرتك التوكيل وملف القضيه فين؟! أعدى أسبهملك فى المكتب؟!
فادى رد بسرعة: لأ.. انا هعدى عليكى وانا مروح بالليل من المكتب، ما تتعبيش نفسك..
نهى ردت بابتسامه: تمام، هنستنى حضرتك بليل..مع السلامه..
فادى كمان مبتسم: مع السلامه..
قفل مع نهى، بس كان من جواه وجع قوى قوى، لأن نهى كل شويه بتثبتله انها ما نسيتش حاجه، حتى تعليمها عنده، وفضله عليها انها كانت بتتدرب عنده، هى ما أنكرتهوش، بالعكس هى بتقول ان ده تعليمه ليها، سواء قدامه، أو من وراه…. حس قد إيه هو ظلمها قوى، وأنه مادلهاش اى فرصه انه يكون ليها خال او اب..
فادى قرر يروح لمنى بليل عشان ياخذ من نهى ملف القضيه والتوكيل..
نهى كانت حاسه ان فادى عايز يروح عندهم بليل عشان يقعد معاها ويكسر الحاجز إللى بينهم، بحجة يأخذ ملف القضية والتوكيل.. بس هى سابته يعمل إللى هو عايزه.. سابته يكسر الحاجز ده، مدام مش هيمس كرامتها..
نهى للأسف بعد الى حصلها، ما بقتش تفرق معاها مين إللى بيتعامل معاها.. كبير ولا صغير.. قريب ولا غريب.. وزير ولا غفير..المهم عندها كرامتها فوق الكل.. حتى لو أهلها.. بعد إللى حصلها من خالها للأسف، واللى حصل من طليقها ما بقتش تعمل حساب لحد، طالما هو مبيعملش حساب ليها.. وقررت هتوقف اى شخص عند حده، حتى لو كان مين ..
نهى قررت انها مش هتيجى تانى على نفسها عشان خاطر حد.. وهترد بس برده، بالأدب ومن غير ما تتعدى حدودها، أو يقل من تربيتها… بس شخصيتها بقت أقوى من الأول الف الف مره.. وفعلا صدق من قال “‏كل شخصية قوية، ماضيها مرحمهاش”…
محمد و وائل وشادى، ومروان اتقابلوا فى مطعم مائى على النيل، بيتغدو مع بعض، وبيضحكو ويهزروا..
شادى: ياه.. يا وائل.. بجد وحشتنا القعده واللمه الحلوه دى مع بعض.
مروان: ايوه صح.. بقالنا كتير متجمعناش كده..
وائل: إيه يا جماعة محسسنى اننا بقالنا سنتين ثلاثه ما شوفناش بعض ولا خرجنا مع بعض.. دول يادوب شهرين ٣..
مروان: اه طبعا ما انت لازم تقول كده، ما انت بتشوف الفؤش ده على طول( قصده محمد).
محمد بيضحك قوى: ههه اه يا واطى منك ليه، بتحسدنى اكمنى بشوفه كل يوم.. يا سيدى ما تشوفش وحش.. تعالي انت وهو اتسحلوا معانا فى الشغل، وانتو هتشوفوه على أصوله.. يا بنى ده معندوش يا اماه إرحمينى..
وائل بيضحك على كلامهم مع بعض…
وائل: ههه بس يا خويا منك ليه، الموضوع مش ناقص قر وحسد.. الى عايز ييجى أهلا وسهلا.. واللى مش عايز.. برده أهلا وسهلا.. عادى اهو…
شادى بيقول ل وائل: طيب إيه رأيك، نروح نلعب بلياردو زى زمان..
وائل عجبته الفكره أوى هو وأصحابه بقالهم كتير ماخرجوش مع بعض ولا لعبوا مع بعض..
وائل: طيب والله فكره حلوة يلا بينا..
فعلا خرجوا كلهم، وكل واحد راح بعربيته، فاميلى لاند إللى فى كورنيش المعادى.
فضلوا يلعبوا و يهزروا لغاية بليل..
شويه و اتمشوا على الكورنيش..
مروان بيسأل وائل: إيه يا بنى مش كفايه كده بقى.. ايه قلبك ده مدقش لحد؟!
وائل بتريقة: لأ ما دقش ومش عايزه يدق خليه كده عاجبنى حالى كده..
محمد بص لوائل اللى لاحظ تغيير ملامحه..
محمد بيحاول يهدئ الجو عشان مش عايز حد منهم يقلب على وائل المواجع، وخصوصا هو الوحيد إللى عارف السبب الحقيقى لإنفصال وائل عن سمر، وعارف كمان ليه وائل رافض فكره الجواز والارتباط..
محمد بيحاول يهزر: جرا ايه يا جماعة، ما تفضونا من السيرة دى، يعنى إللى اتجوز وخلف عملوا ايه!!، ده الواحد قبل ما يتجوز كان عايش مبسوط، ولا دوشه العيال، وزن أمهم..
انا لو أطول ارجع بالزمن لورا ومتجوزش، كنت عملتها..
محمد بص لوائل و بيكمل كلامه: ولا!! خليك كده بلا وجع دماغ، ولا واحده تقولك رايح فين و جاى منين..
وائل بصلهم بوجع وقال: بس إللى انت مش واخد بالك منه يا محمد، انك مش لوحدك.. عيالك برغم دوشتهم إلا انهم سند ليك، فى المستقبل، مش دلوقتى، مراتك إللى انت شايفها خنقاك دلوقتى بأسئلتها، يوم ما تقع لا قدر الله، هى الوحيده إللى هتقف جنبك، سواء وقعت ماديا او نفسيا.. وائل بيكمل بحزن: بس المهم حسن الإختيار..إختار صح، عشان يوم زى ده..
محمد صعب عليه وائل قوى لأنه عارف بوجعه أوى، هو الوحيد إللى عارف هو مر ب أيه، وواعد صاحبه انه مش هيقول لحد عن اى حاجه تخصه فى الموضوع ده..
شادى بيحاول يغير الموضوع..
شادى بهزار: إيه يا عم وائل مش ناوى تودينا المزرعه بتاعتك.. عايز اركب خيل يا عم انت.. بس ورحمة أبوك يا شيخ، تشوفلى حاجه كده على قدى، عشان انت عارف صاحبك، بيقع على طول..
وائل تقبل تغيير شادى للموضوع.. وهو كمان غيره..وائل بهزار: اه يا عم عارف انت بتقع وانت قاعد..ههه، خلاص اعملوا حسابكو الجمعة الجاية نطلع على المزرعة، كل واحد يجيب مراته وعياله معاه.
مروان بيسأل وائل: ينفع نزود الفاميليا بتاعتنا؟
محمد بغيظ من مروان لأنه فهم غرض مروان من سؤاله ده!!.. محمد هو اللى رد عليه بغلاسه واضحه أوى للكل: إيه يا عم انت!! بيقولك مراتك وعيالك!! يعنى مش حد تانى!!
وائل بص لمحمد بذهول وقاله هو و مروان: فى إيه يلا انت وهو!! مالكو إنهارده عاملين فى بعض كده ليه!! ولا كأنكوا قط وفار!! بعدين بص لمروان…و انت يا عم مروان.. هات إللى انت عايزه ان شالله تجيب بلدك كلها يا اخى..، وبعدين بص لمحمد.. وانت يا أخ محمد.. سيبه يجيب إللى هو عايزه ما تقفش على الواحده معاه…خلاص بقى فضوها سيره…

فى بيت منى بليل الباب خبط، و منى فتحت الباب كان فادى….
منى لفادى بإبتسامه: إزيك يا فادى عامل إيه؟
فادى دخل وسلم على منى: تمام الحمد لله، إزيك يا منى اخبارك إيه وإزى كريم ونهى وندى..
منى بحب : كويسين الحمد لله..
فادى دخل البيت، وقعد على الأنتريه، وبيسأل منى : هو كريم هنا ولا فى الشغل؟.. فادى بيسأل منى وعنيه على الطرقه مستنى نهى تخرج.. هو مش عايز يسأل على نهى على طول..
فمنى ردت عليه بحزن: كريم فى الشغل واخذ اليومين دول شفت بليل..
شويه وندى خرجت جرى على فادى واتشعلقت فيه..
ندى بحب: انكل فادى… جيت لوحدك!! أمال فين ميرا، وطنط؟!
فادى حضن ندى وباسها بحب:انا جيت لوحدى عشان كنت فى الشغل ولسه مخلص دلوقتى..
ندى اتقمصت وزعلت منه شويه، بس هو ادالها شوكولاته عشان متزعلش..
نهى جوه فى الأوضه متوتره،مش عارفه تخرج تسلم عليه إزاى، وهى بقالها فتره طويله كانت متجنباه..
نهى كانت اول ما تعرف ان فادى جى عند منى كانت تاخذ ندى وتروح شقتها، ما كنتش تستنى لما ييجى، كانت تمشى قبل هو ما يوصل عشان ما تقابلوش.. وهى بقالها فتره طويله جدا مش بتروح عند حد عشان ما تقابلش فادى… وهى دلوقتى بقت فعلا متوتره، بس لازم تخرج..
نهى خرجت وحاولت ترسم إبتسامه على وشها..نهى لفادى: احمم، إزيك يا انكل فادى… حمد الله على السلامه..
فادى بتوتر هو كمان: آ آ.. إزيك يا نهى.. أخبارك إيه؟!
الجو نوعا ما بقى فى توتر ملحوظ عليهم هما الأتنين..
فمنى اتكلمت عشان تلطف الجو شويه: فادى تشرب إيه.. بيبسى ولا شاى ولا نسكافية، ولا…
فادى قاطعها: ولا حاجة.. انا تمام كده..
نهى ردت لأنها عايزه تهرب من الموقف ده: تحب أعلمك قهوه مظبوطه؟؟…
فادى بص لنهى وقدر انها لسه ما عندهاش القدره ولا إستعداد انها تقعد معاه عادى، زيه زى سامى.. فادى بهدوء: ماشى، قهوه مظبوطه.
نهى قامت بسرعة على المطبخ، وكأن فى حد بيجرى وراها وهى عايزه تهرب منه..
نهى دخلت المطبخ وبتعمل القهوه، وبتكلم نفسها: إيه يا نهى!!، ما تهدى شويه! ما انتى كنتى عارفه انه هييجى إنهارده وان المسألة مسألة وقت مش اكتر، وكان لازم ييجى اليوم إللى تتقابلوا فيه!!..نهى بتكمل كلامها مع نفسها:وبعدين لازم تبقى قويه وتتكلمى عادى، هو مش هيتكلم فى حاجة قديمه، هو هيتكلم فى إللى حصل إنهارده فى الجلسة”…
نهى طمنت نفسها، وعملت القهوه..
بره كان فادى قاعد مع منى وندى قاعده بتلعب بلعبها.. منى بتكلم فادى عشان تكسر الجو ده: ها يا فادى…. أخبار ريم، إيه مش ناويه تنزل معاك الشغل؟
فادى بزعل: لا، مش ناويه.. هى عامله زى أمها وأختها، ملهمش فى الشغل..
فادى زعلان ان مفيش حد من ولاده عايز ينزل معاه.. وكأن كل مجهوده وتعبه مالوش لازمه.. شويه ونهى خرجت من المطبخ، كانت عامله ٢ قهوه، واحده لفادى والتانيه لمنى..
نهى بتماسك: اتفضل قهوه حضرتك.
فادى إبتسم وشرب شويه.. وبعدين قالها: اممم، تسلم إيديك، بجد قهوتك بتظبط دماغ الواحد..”
منى بضحك: فعلا احلى قهوه تشربها من إيديها..
نهى إبتسمت، وبعدين قالت لفادى: انكل فادى… هقوم اجيب لحضرتك التوكيل والملف..
نهى فعلا قامت تجيب الحاجه لفادى و رجعت على طول و أدته التوكيل و الملف و بتسأله: حضرتك هتعمل ايه فى التدخل ده”؟!
فادى بهدوء وبإبتسامه: ما تقلقيش، انا هتصرف فى الموضوع ده.. بس بصراحة، انتى فعلا عجبتينى أوى لما عرفتى تتصرفى فى الموقف ده.
نهى ردت بحماس: اكيد طبعا، كان لازم أتصرف.. تلميذتك يا سيادة المستشار..
فادى إبتسم، وشرب شويه من القهوة، وبعدين سألها: نهى!! انتى هتعملى ايه دلوقتى فى حياتك؟! اكيد مش هتفضلى قاعده كده من غير شغل؟!، فادى بيسألها بتردد:إيه رأيك لو تيجى معايا فى المكتب… فادى كان بيتكلم وفى عنيه نوع من أنواع الترجى..
نهى بتماسك: مش هينفع يا اونكل فادى، انا فعلا مش عايزه ارجع المحاماة تانى، انا أكتفيت من المحاكم والجلسات
فادى بان علية الزعل أوى، لأنه متوقعش أنها ترفض تشتغل معاه.. هو افتكر انها مش عايزه تشتغل معاه هو بالذات، مش موضوع رفضها المحاماة من أصله، وهو مش عايز يحكم على نهى تانى غلط وعايز ياخذ فرصه يفهمها صح عشان ما يرجعش لنقطة الصفر تانى معاها..
فادى بيكمل كلامه بحزن واضح أوى: طيب فهمينى ايه إللى بيدور فى دماغك.. نهى ردت بهدوء: عايزه اشتغل شئون قانونية، أو شئون عاملين فى شركة.
فادى إبتسم أوى وقالها: بس كده!! بسيطة!، ممكن اشوفلك شركة من الشركات إللى بتعامل معاها، وتكون كمان قريبه من هنا.
نهى إبتسمت هى كمان وقالت: شكرا لحضرتك يا انكل فادى، بس انا مش عايزه كده..
فادى أتجمد في مكانه.. وحس ان فى غصه فى زوره، مش عارف يتكلم بسببها.. نهى بتكمل كلامها بهدوء أوى: حضرتك حاول تفهمنى.. انا مش عايزه حد يقول ده جاب بنت اخته تشتغل هنا، عشان اى حاجه هعملها هتكون في وشك، لو حد ضايقنى مثلا او رخم عليا هعمل لحضرتك الف حساب، ولو إتأخرت شويه او طلبت اجازه، هيقولو اصلها جاية بواسطة، فأنا مش عايزه حد يتكلم عنى بالشكل ده، لكن لما اشتغل من نفسى، هقدر اوقف اى حد عند حده.
فادى رد بنرفزه على كلامها: يعنى ايه حد يرخم عليكى، دى شركات محترمه، وناس ليها وضعها، وبعدين لو نفترض حد عمل كده انتى ممكن تقوليلي، وانا أتصرف..
منى حاولت تهدى فادى عشان هى عارفه نهى لو قلبت عليه مش هيكون حاجه كويسه ليهم هما الإتنين، وخصوصا انها ما صدقت الأمور تتحسن بينهم شويه.. منى لفادى: بالراحة يا فادى مش كده، نهى مش عايزه تسبب مشكله لحد.
نهى ملامحها اتغيرت، وبدأت تتكلم بجمود ظاهر للكل: انكل فادى من الاخر كده، مش عايزه يكون لحد فضل عليا…
فادى اتصدم من كلامها، وبصلها أوى.. ونهى بتكمل كلامها بنفس الجمود والثقه..
انا مش عايزه حد يشغل نفسه بيا، انا بفضل الله وحده، اقدر اشتغل فى اى مكان من غير واسطة، ولا عايزه حد، يتدخل فى حياتى..
فادى اتعصب واتنرفز أوى من كلامها.. وقام وقف، وقالها: انا مش هتدخل تانى فى حياتك، انا كان قصدى مصلحتك مش أكتر، وبص لمنى وقالها: سلام يا منى….
منى وقفت وراحت ورا فادى تكلمه قبل ما يمشى: فادى استنى بس..
فادى وقف وبص لمنى وقالها: خلاص يا منى مفيش حاجه تتقال.
منى كلمته بنبره أمر لأنها اخته الكبيره: ادخل يا فادى، انا عايزه اتكلم معاك، وأسلوبك ده، مش هينفع معاها.. أدخل..
فادى دخل من تانى.. كانت نهى دخلت الأوضه اول ما فادى قام وسابهم..
منى لفادى : اسمع يا فادى.. ادى لنهى فرصه، تشوف حالها ووضعها بنفسها، ما تضغطش عليها، هى مش عايزه تحس انها عبء على حد، عايزه تحس إننا موجودين معاها، وواقفين فى ظهرها، مش تعاطف معاها، بس جنبها، لو احتاجت حاجه.. منى بتكمل كلامها بهدوء لفادى: إللى شافته مش سهل على اى واحده.. خدها بالراحة..
فادى بص فعنين منى بحزن: انا كنت عايز اساعدها مش أكتر..
منى لفادى: ساعدها تكون فى ظهرها، مش تحسسها انك بتعمل ده جميلة ليها او عليها..
فادى بيرد علي منى بعصبيه: جميلة!! إيه إللى انتى بتقوليه ده يا منى ؟!..
منى بهدوء: مش انا يا فادى.. هى إللى بقت تحسبها كده.. من كتر إللى شافته، وحسته من إللى حواليها، إديها فرصتها، نهى لو كانت حساسة أوى زمان قيراط، فدلوقتى بقت ٢٤ قيراط… منى بتكمل كلامها:أعتبرها ريم او رنا يا فادى… انت ما ضغطش على أولادك بالشكل ده، منى بتسأله بتحدى: اشمعني نهى؟!، بتتعامل معاها كده ليه ؟!
فادى بص لمنى أوى.. واستغرب سؤالها ده..و معرفش يرد عليها.. فادى قام وقف وقالها: انا ماشى..
فادى وهو خارج منى قالتله: أديها فرصتها..
فادى خرج من عند منى ركب عربيته، وكان فى قمة غضبة ونرفزته، وخصوصا لما منى واجهته بسؤالها و كلامها.. “إعتبرها زى ولادك”… حس انه فعلا مش بيعتبرها زى ولاده، ومعاملته ليها ابعد ما يكون عن معاملة خال او اب.. أتضايق قوى من نفسه، لأن منى ونهى واجهوه بالحقيقة..( وكتير قوى من الناس ما بتحبش حد يواجهها بالحقيقة، دائما الحقيقة مره، بس احسن من لما تخدع إللى حواليك)..
نروح بقى لوائل شويه…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *