رواية وللنصيب رأي آخر (الفصل الأول إلي العاشر )بقلم لوليتا محمد
وائل بنوم: سلام يا صاحبى.
وائل دخل أخذ شاور وبعدين غير هدومه ونام على طول من كتر التعب..
سعيد أخذ الcv و طلع على الشركة فى ميعاده، وسأل على محمد، وطلع عنده..
سعيد خبط على الباب ودخل عند محمد إللى كان مستنيه ومبتسم: صباح الخير يا باشمهندس محمد..
محمد بوجه بشوش: صباح الخير يا أستاذ سعيد، جاى فى ميعادك تمام..
سعيد بإبتسامه: الحمد لله، انا ملتزم بمواعيدى.
محمد أخذ منه الcv بتاعه، وبص فيها، وبعدين إبتسمله قوى وقال: ما شاء الله عليك، تقدير جيد جدا، ده من حسن حظنا انك تشتغل معانا.
سعيد كان فرحان ومبسوط، ان لقى شركة بالحجم ده يشتغل فيها..
محمد مضى على الcv بتاعه، وقاله انه يروح عند الاستاذ على فى الhr عشان يمضى ورق التعيين.
سعيد مشى وراح عند على ومضى على الورق، وإستلم الشغل..
نهى صحيت متأخره، على الظهر كده، بعد زعل وعياط كتير كان بليل بسبب إللى فادى عمله معاها، نهى قامت إتوضت وصلت الصبح والظهر، كانت ندى صاحيه وقاعده مع منى، اللى كانت متضايقه هى كمان من إللى حصل، نهى بتحاول تتكلم مع منى عشان تكسر مود الجو الكئيب ده..
نهى بتبص لمنى: ماما انتى فطرتى؟!
منى بصتلها قوى، ما كنتش هترد عليها، بس إفتكرت كلامها إمبارح انها ماكنتش بتسمحلها تتكلم معاها، ولا تاخدها فى حضنها.. نهى صعبت على منى وحست إنها قصرت معاها كتير، فردت عليها: لا يا حبيبتى، لسه، شوفى هتفطرينا إيه من إيديك الحلوه..
نهى بصتلها قوى، وفرحت ان منى ما طولتش فى زعلها منها.
نهى لمنى: ماشى يا ماما، هقوم احضر الفطار..
نهى فطرت هى ومنى و ندى، خلصوا أكل، و نهى عملت الشاى لمنى، و منى بتسألها:
نهى! هتعملى إيه فى حياتك دلوقتى؟! اكيد مش هتفضلى كده! صح؟
نهى أخدت نفس جامد، وبعد ما خرجته قالت لمنى: ماما، مش عايزاكى تقلقى عليا، واكيد مش هفضل كده، انا لقيت شركة فى المهندسين طالبه محامين، بكره ان شاء الله تعالى هروح اقدم الcvبتاعى.. نهى بتبسم لمنى وكملت: عيزاكى تدعيلى كتير قوى قوى..
منى هى كمان إبتسمت ودعتلها..
وائل صحى قبل العصر بشويه صلى الظهر و إستعد عشان ينزل لقى بابه بيخبط، فتحه كان عم عبده..
عم عبده: إيه ده! انت ماشى دلوقتى؟!
وائل إبتسمله وقال: اه يا عم عبده، انا بقالى يومين ماروحتش الشركة، وسايب اوراقى وحاجتى فى البيت.
عم عبده كشر وبصله قوى: ده كمان بيتك.
وائل إتنهد واخد نفس جامد وبعدين خرجه: اه بيتى بس كله ذكريات بتوجعنى، مش قادر اتحمله.. وبعدين إبتسم وكمل كلامه.. انا مش هبعد عن هنا، ولو حضرتك إحتجت لأى حاجه الكارت بتاعى معاك أهو، متقلقش من اى حاجه.
وائل كتب فى ظهر الكارت بتاعة عنوان الفيلا بتاعته وتليفونه الخاص واداه لعم عبده، إلى كان زعلان انه هيمشى..
وائل سلم عليه ومشى راح بيته التانى.
اليوم عدى عادى من غير اى احداث على أبطالنا..
تانى يوم…
وائل قام على الساعة ٧ الصبح، اخد الشاور بتاعه وظبط نفسه، نزل لقى مرات البواب ام سيد، جهزتله القهوه بتاعته وفطاره، خلص وقام يروح على الشركة..
نهى صحيت بدرى على الساعة ٦،٣٠، الصبح، واخدت الشاور بتاعها، وظبطت نفسها، ، وشربت النسكافية، ولبست بدله سوده وقميص احمر، والحجاب بتاعها وكعب عال، واخدت الcv بتاعها وخرجت من الأوضه، لقت منى صاحية..
منى بصتلها بحب وقالتلها: هتنزلى خلاص؟!
نهى بصت فى الساعة لقتها ٨،٣٠، نهى ردت بحب: اه يا ماما هنزل دلوقتى، يا دوب الحق، انا لسه معرفش الطريق ممكن ياخذ وقت قد إيه، ولسه هدور على الشركة، إدعيلى بقى.
نهى راحتلها وباستها فى خدها، و منى كمان، ونزلت، أخدت المترو عشان هو اسرع واقرب شويه للمهندسين، وهى رايحه الشركة، كانت ماشيه على الرصيف وفجأة لقت قدامها كلب، كان واقف وباصص لها أوى، وقفت هى كمان وقلعت نظارتها الشمس، وفضلت تبص للكلب بقوه و تحدى..
وائل كان بيركن عربيته على نفس الرصيف إللى واقفه عليه نهى، خرج من عربيته فى اللحظه إللى نهى وقفت وقلعت نظارتها الشمس و بتبص للكلب، فهو إفتكر ان هى خايفه من الكلب ومش عارفه تعدى، وكان هيروح يمشى الكلب عشان هى تعرف تعدى، بس وقف وماراحش ناحيتها، لما لقاها بتبص للكلب نظرة تحدى…
الموقف كان بالنسباله غريب، ان بنت مش خايفه من كلب ولا بتجرى منه، ونظرتها كمان، كانت مخلياه عنده فضول وحب إستطلاع غريب انه يشوفها هتعمل إيه فى الموقف ده… إتفاجئ بنهى وطت وبقت قصاد الكلب وهى مبتسمه، كان الفضول واخده أوى لدرجه أنه قلع هو كمان نظارته الشمس وحب يشوف الموقف ده هيخلص على إيه..
نهى وطت وبقت قصاد الكلب وبتكلمه وهى مبتسمه ومش واخده بالها ان فى حد متابعها…
نهى بهدوء : انت شكلك جعان صح؟!
الكلب ساكت بس باصص لها، نهى إبتسمت وحست انه فعلا جعان فبتكمل كلامها معاه: انا مش معايا اكل، بس هجيبلك حاجه من الكشك إللى هناك ده..
كان قريب منهم على نفس الرصيف كشك صغير، فنهى قامت وقفت وبصت للكلب وشورتله بإيديها: استنانى هنا ما تتحركش من مكانك، فاهم؟!..
نهى كانت بتتكلم مع الكلب كأنه فاهمها، وفعلا الكلب اول ما هى قالت كده راح قاعد قدامها وكانه فعلا فاهمها.
كل ده و وائل شايفهم ومذهول من إللى شايفه.. نهى راحت الكشك عشان تجيب حاجة للكلب ياكلها، و وائل كمان راح لنفس الكشك، وبيعمل نفسه بيشترى حاجه عشان يشوف نهى هتجيب إيه..
نهى بتتكلم مع صاحب الكشك: لو سمحت انا خدت ١ برنش بالجبنه الرومى، و ١ فريسكا بالكريمه..
وائل بصلها قوى وهو مبتسم و مقدرش يفضل ساكت كتير وقالها: معلش هو حضرتك هتجيبى الحاجة دى للكلب؟! هو الكلب بياكل بسكوت ؟!
نهى بصتله قوى وهى مبتسمه وفى عنيها نظره تحدى غير عاديه.. هو حتى أتاخد أوى من نظرتها دى لدرجه ان جسمه أشعر، اول مره يحصله كده، وكان مستغرب أوى من نفسه، ليه حصله كده؟!، ليه حس ان نظره عنيها بتخترقه من جواه، وهزته أوى كده..
نهى ردت عليه بقوه: ايوه! ده عشان الكلب إللى هناك ده.
وائل بقى مش عارف يعمل إيه، بس كان عايز يعرف اخرتها إيه.. فوائل سألها، وكان عايز يطول معاها فى الكلام، وهو مش عارف ليه: طيب ولو هو ماكلهاش هتعملى إيه؟!
نهى بصتله بإستغراب: مين قالك انه مش هياكلها؟!
وائل بنفس الإبتسامه: انا عمرى ما شفت كلب بياكل بسكوت..
نهى بصتله تانى، بس المره دى كانت نظره قويه وكان باين عليها أوى ثقتها فى نفسها، وكأن كل حاجه هتمشى زى ما هى عايزه، وقالتله بإبتسامه تحدى: انا مش بحب الرهان عشان حرام، بس هتحداك!!
وائل بصلها بذهول وبقى مش مصدق إللى بيسمعه، ورد عليها بتريقه: تحدى؟! ههه، يا ترى ايه هو التحدى ده بقى؟!
نهى فكرت شوية و بعدين إبتسمت بكل ثقه و غرور وقالت:لو هو اكل البسكوت، انت هتاكل نفس البسكوت، بس ٢..
وائل فتح بقه بصدمه من كلامها: ها! نعم ! قولتى إيه؟! اكل ٢ بسكوت، هه انتى أكيد بتهرجى..
نهى وقفت قصاده بتحدى وقالت: هو انت هتخسر إيه؟!
وائل فكر شويه و بعدين بصلها بإبتسامه ساخره: امممم، طيب ولو هو مأكلهاش، وخسرتى التحدى، هتعملى إيه؟!
نهى إبتسمت قوى، وقالتله: انا هاكل ٢ منها، عشان مايبقاش حد أحسن من حد.. deal( إتفقنا)..
وائل عجبته الفكره فضحك وقالها: deal..
راحو هما الاتنين عند الكلب، نهى أدت للكلب الباتيه الاول، وهو فعلا كلها لأنه كان جعان قوى، وبعد كده نهى راحت فتحت البسكوت، وبصت لوائل إللى كان مبتسم أوى، ومستنى يشوف الكلب هيعمل إيه..
نهى مدت إيديها إللى فيها البسكوت للكلب، فالكلب بصلها أوى بعد كده راح واكل حته منها.. فوائل بصله بذهول وفتح بقه و قال: هااا! إيه ده! معقول! انا مش مصدق، لو كان حد قال لى مكنتش هصدقه..
نهى بصتله قوى وحطت إيديها على بقها وهى بتحاول تدارى ضحكتها، والكلب أخد باقى البسكوت منها وكلها. وائل بص ناحيتها قوى، وغصب عنه ضحك جامد.. شويه وقام للكشك واجب ٢ بسكوت زى إللى اكلهم الكلب، ورجع تانى لنهى وراح فاتح واحده واكل منها حته.. بصلها أوى بعد ما أكلها و قالها: تصدقى طعمها فعلا حلو، دى اول مره أدوقها فى حياتى.
نهى ماقدرتش تكتم ضحكتها اكتر من كده، فضلت تضحك جامد بس ايديها على بقها، وهو كمان فضل يضحك علي ضحكها.. شويه ونهى سكتت وهو كمان سكت، وراح بيديها البسكوت التانى عشان هى كمان تاكل منه، فنهى قالتله وهى بتمسح دموعها من الضحك: لا ! كان إتفقنا انك تاكل الأتنين مش واحده بس.
فوائل قالها: بس مش هينفع أكل وانتى لأ.
نهى بصتله أوى وهى بتقوم وردت عليه: ما تخلاش بإتفاقك، على العموم لو مش عايز تاكلها دلوقتى خليها كمان شويه، عن إذنك.
نهى سابته ومشيت، وهو رجع وقف قدامها،وقالها : إستنى بس، انا مش بخالف الإتفاق بس مش قادر أكل واحده تانى دلوقتى.
فنهى ردت عليه: يا سيدى براحتك عادى يعنى.
جت تمشى تانى فسألها: انا شفت معاكى ورق، انتى بتدورى على شركة هنا فى المنطقه؟!
نهى ردت بهدوء وهى ماشيه: اه! بدور على شركة primary medical.
وائل كان مذهول أوى، لما سمع إسم الشركة بتاعته، بس فى نفس الوقت كان فرحان لما عرف انها عايزه تروح شركته، فسألها بإبتسامه: هو حضرتك عايزه إيه منها، انا اقدر اساعدك.
نهى بصتله أوى وقالت: شكرا لحضرتك، بس انا اصلا اتأخرت على الانترفيو، ولازم الحق اروحلهم..
وائل حس بفرحه فى قلبه مش عارف مصدرها إيه، بس لما عرف انها عايزه تشتغل فى الشركة عنده، فبسرعة قالها: تعالى معايا انا كده كده رايح هناك.
وائل لقى الكلب بقى يمشى وراها، ونهى لما اخدت بالها، بصت للكلب وبلهجه أمر ليه: لأ…. خليك هنا متجيش ورايا مش هينفع، فاهم؟! خليك هنا.
وائل استغرب أوى عليهم وخصوصا ان الكلب وقف وماراحش وراها تانى، بس كان معجب بيها حس انها شخصيه قويه، وعندها ثقه فى نفسها غريبه أوى.
نهى بصتله وسألته: هو حضرتك شغال هناك؟
وائل إبتسم ورد عليها: اه شغال هناك.. وبعدين سألها: انتى هتقدمى على وظيفة إيه؟
نهى بإبتسامه: شئون قانونية، أو شئون عاملين.
وائل بصلها أوى و ضحك وبعدين قالها: اهاه!! انتى محاميه!! عشان كده..
نهى ضحكت وسألته: عشان كده إيه؟! مش فاهمه!!
وائل غمزلها بعينه، وقالها: انتى عارفه انتى بتعملى إيه!، كان عندك ثقه غريبه ان الاتفاق بتاعك هيتم.
نهى فضلت تضحك جامد عليه، وبعدين قالتله: على فكره انت ظالمنى، عشان انا مكنتش عارفه انك هتوافق على الأتفاق.
هما الأتنين دخلوا الشركة مع بعض، فالأمن اول ما شافه، قام وقف وضربله سلام، ونهى إستغربت بس ماحطتش فى دماغها، لحد ما دخلت جوه الشركة، ولقت الريسيبشن قام وقف و قاله: صباح الخير يا باشمهندس، حمد الله على السلامه..
وائل قلع نظارته الشمس ورد عليه: الله يسلمك يا حسن.
نهى بعد ما كانت ماشيه معاه، وقفت فجأة، وقلعت نظارتها الشمس، وبصتله أوى، وكان باين عليها انها متغاظه منه، لأنها حست انه ليه وضعه فى الشركة، ده مش مجرد موظف فيها.
وائل بعد ما مشى خطوتين بص وراه لقاها وقفت فجأة، فرجعلها وبيسألها: مالك!! وقفتى ليه كده؟
نهى كان باين عليها أوى غيظها منه، فسألته: هو حضرتك بتشتغل إيه هنا؟
وائل إبتسم أوى ورد عليها: تفتكرى بشتغل إيه هنا؟!، وغمزلها بعينه..
نهى ردت بتريقه: اممم، مش عارفه بالضبط، شكلك كده رئيس مجلس الإدارة، أو صاحب الشركة، انت قولى..
وائل رد عليها و هو مبتسم على شكلها وأسئلتها: هو هيفرق معاكى؟
نهى ردت بنرفزه ملحوظه أوى ليه وللريسيبشن: اه طبعا يفرق معايا،انا مش همشى خطوه واحده غير لما اعرف؟!
وائل قرب منها أوى وبقت نظرتهم الأتنين فيها نوع من التحدى، وقالها بصوت واطى لكن مسموع ليها:….
وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ٦ )..
وائل قرب منها أوى وبقت نظرتهم الأتنين فيها نوع من التحدى، وقالها بصوت واطى لكن مسموع ليها: خليكى قويه زى ما كنتى من شويه، و متخافيش مش هتحداكى، بس تعالى معايا، ولو الوضع مش عاجبك إمشى، deal ؟!
نهى أخدت نفس جامد : انا مش خايفه منك بس مش بحب امشى كده من غير ما ابقى عارفه انا رايحه على فين، وعلى العموم deal.
وائل إبتسم، بس من جواه كان فرحان انها هتطلع معاه مكتبه.
وائل وقف قدام الأسانسير، ولما فتح شاورلها تدخل الأول وهو دخل بعديها.. نهى كانت جوه وهو كان بره ومديها ظهره، لقته ضغط على رقم ٤ و ده كان أخر دور..
وائل خرج وهى وراه، شويه ولقت السكرتيره بتقوله: حمد الله على السلامه يا باشمهندس.
وائل بإبتسامه: الله يسلمك يا حنان، ما تدخليش حد دلوقتى لغايه ما ابلغك فاهمه؟
حنان بهدوء: حاضر يا باشمهندس.
وائل دخل مكتبه، ونهى وراه بس كانت مش مرتاحه وفكرت تاخد بعضها و تمشى، بس هى فعلا عايزه تشتغل.
وائل قعد على مكتبه، وحط جنبه على المكتب البسكوت، وبصلها وسألها: حضرتك تشربى إيه؟
نهى ردت عليه بسرعه: شكرا، ولا حاجه، بس واضح ان حضرتك صاحب الشركة! صح؟
وائل بإبتسامه: ده حقيقى فعلا، بس برده ما قولتيش تشربى إيه، وإحنا مش هنتكلم غير لما تشربى حاجه.
وائل رن الجرس، شويه ودخل عم جمعه، الساعى، وطلب منه لمون، وبص لنهى وسألها تانى، وهى ردت نفس الرد مش عايزه حاجه، فوائل بصلها شرزا وقال لعم جمعه: ٢ لمون ساقع قوى يا عم جمعه.
نهى بصتله بغضب أوى و قامت وقفت: انا فعلا مش عايزه اشرب حاجه، وكمان متهيألى ان الانترفيو مع الhr، وهو ممكن يعرض على حضرتك الcv بتاعى، وحضرتك ليك مطلق الحريه، يا توافق، يا ترفض، و…
وائل قطع كلامها وقام وقف هو كمان و بهدوء: لو سمحتى مفيش داعى للعصبيه والنرفزه دى، إذا كان على الانترفيو، فأنا ممكن اعمله بنفسى مش محتاج الhr، وإبتسملها وكمل كلامه: انا شفت جزء من شخصيه حضرتك، فبالتالي من حقى كصاحب عمل انى اعرف باقى التفاصيل بنفسى، بدل ما حد يقولى، صح؟!، وأنا لسه عند رأيي، إستنى للاخر مش هتخسرى حاجه.
نهى هديت شويه ورجعت قعدت تانى، وقدمتله الcv بتاعها.
وائل قعد واخد منها الcv، وبص فيها و إبتسم، و بعدين عم جمعه دخل وحطلهم طلباتهم على التربيزه، و وائل بصلها: هتعجبك أوى صدقينى، اتفضلى.
نهى بصت للكوبايه، وشربت منها شويه، واستنت انه يكلمها.
وائل بص فى الcv بتاعها بإهتمام، وبعدين سألها:استاذه نهى! حضرتك محامية إستئناف، ليه عايزه تشتغلى فى شركه بدل ما يكون ليكى مكتبك الخاص؟!
نهى ردت عليه: عشان انا تعبت من نزول المحاكم، واستنى مره تيجى قضيه ومره لا، ف انا عايزه دخل وشغل ثابت.
وائل إبتسملها أوى، وكان حاسس انه محتاجلها هى فى الشغل اكتر ما هى محتاجه للشغل نفسه، بس مش عارف ازاى او ليه، وائل قالها: تمام كده، ممكن تكملى عصيرك عقبال ما اتكلم في التليفون..
نهى بصتله أوى و بإبتسامه هادية: هى إيه حكايه العصير ده معاك!! انت ليه مصمم انى اشربه أوى كده؟
وائل بإبتسامه : زى ما خلتينى اكل ده، وبص للبسكوت إللى حطها جنبه على المكتب، وكمل كلامه.. وبصراحة هو فعلا طعمه حلو أوى وعجبنى.
نهى سألته بخجل: حضرتك عرفت إسمى من الcv، ممكن اعرف اسم حضرتك؟!
وائل إبتسم أوى ولاحظ خجلها، وفى اللحظه دى،حس ان قلبه بيدق أوى، فبصلها بتوتر : وائل! وائل فهمى، مهندس طبى، وصاحب الشركه دى…
نهى بصتله بإبتسامه هادية، لحظات وبعدت وشها بعيد عنه.
وائل اتصل ب على، وطلب منه انه يجيله مكتبه، وبعد ما قفل معاه، لقى محمد دخل عليه مكتبه من غير ما يخبط: ايه يابنى ما قولتليش ليه انك…
قطع كلامه لما لقى نهى قاعده قصاده، وبتشرب العصير..
وائل مش عارف ليه كان متضايق أوى من محمد لما دخل عليه ونهى قاعده معاه، مع أنه متعود ان محمد بيدخل عليه مكتبه من غير ما يخبط، بس كان متضايق المره دى..
محمد كمل كلامه: مكنتش اعرف ان معاك حد، بعدين بص لنهى: أهلا وسهلا..
نهى ردت عليه وبان عليها احراجها منه: أهلا بحضرتك.
وائل بصله أوى بضيق: انا لسه واصل من شويه، رجع بص تانى فى ال cv وكتب حاجة لعلى فيها ، شويه والباب خبط و دخل على.
محمد كان قاعد فى الكرسى قصاد نهى، وهى باصه لبعيد.
وائل بيكلم على: على! الاستاذه نهى مقدمه على وظيفه معانا فى الhr، اتفضل ده الcv بتاعها، وائل بص تانى لنهى وكمل كلامه: اتفضلى يا أستاذه مع الأستاذ على هيقول لحضرتك كل التفاصيل و اتمنى ان حضرتك توافقى وتقبلى تشتغلى معانا، احنا محتاجين حد زى حضرتك معانا فى الشركة، وبالنسبه للمرتب ده هيكون كبداية، وتأكدى انه هيزيد بعد ٦ شهور من تاريخ إمضائك للعقد.
نهى ومحمد بصو لبعض بإستغراب أوى وعدم فهم.. نهى إستغربت ان صاحب الشركه بيتمنى انها تشتغل معاه، ومحمد أستغرب أن صاحبه كمان عايزها تشتغل معاه،و كمان هيزود مرتبها بعد ٦ شهور، الزياده بتتم بعد ما يشتغلوا بسنه، فليه هو عمل كده معاها.
نهى قامت بسرعة: انا بشكر حضرتك يا باشمهندس على ذوقك.. نهى سكتت شويه وبصت فى الأرض، وبعدين بصتله تانى وقالت بهدوء عشان متبانش انها مدلوقه أوى على الشغل وما صدقت لقت شغل: بس إسمحلى أقرأ العقد الاول، ولو لقيته مناسب ليا همضيه، deal.
وائل قام وقف وهو مبتسم: إتفقنا، أقرأى العقد براحتك، ولو فى اى حاجه، مكتبى مفتوحلك فى اى وقت.. بس حقيقى يا ريت تشتغلى معانا.
نهى بإبتسامه: ربنا يقدم اللي فيه الخير، بعد إذنكو.
نهى مشيت ورا على.
محمد بص لصاحبه بذهول: ممكن أفهم ايه إللى حصل ده من شويه؟!
وائل قعد وبصله وهو مكشر لأنه دخل عليه وهو قاعد مع نهى من غير ما يخبط وده ضايقه جدا: إيه إللى حصل؟! مش فاهم تقصد ايه!
محمد بصله وهو مستغرب من صاحبه: مالك يا عم انت فيه ايه!! انا عايز افهم، مين دى عشان تتمنى انها تشتغل معاك، وهى تقولك أقرأ العقد الاول، ولو عجبنى همضيه؟!، انت تعرفها؟!، قريبه حد مهم؟! كده يعنى..
وائل إبتسم ورجع بالكرسى لورا وقعد بإسترخاء، وبص للبسكوت إللى جنبه، وفتحها وبياكل منها حته وهو مستمتع بيها: لأ…ماعرفهاش و مش جايه من طرف حد، بس شفتها قريب من هنا، و عرفت انها جايه تقدم في الhr فعملت معاها انترفيو، بس كده، ده كل الموضوع.
محمد بصله وهو متغاظ منه أوى: ده بجد! خلاص كده! يعنى بالبساطة دى! انت سامع نفسك بتقول إيه!! انت من إمتى بتعمل إنترفيو مع حد؟! وبعدين انت بتاكل إيه؟! بسكوت؟! من امتى وانت بتاكل الحاجات دي؟!
وائل بيكمل اكل البسكوت وبيغيظه: وفيها ايه، وقفت عند الكشك إللى جنبنا، ولقيت نفسى بجيب حاجه حلوه، انت إيه إللى مزعلك؟
محمد بغيظ: انت بجد مستفز إنهارده، انا عايز اعرف إشمعنى البنت دى بالذات؟؟؟ليه مصمم انها تشتغل معانا؟! انت قولتلها ان مرتبها هيزيد بعد ٦ شهور، والعادة انها تزيد بعد سنه، فليه كده؟! ده إللى عايز افهمه.
وائل خلص اكل البسكوت، وبعدين بصله بهدوء: معرفش ليه قولتلها كده… وائل فكر شويه وبعدين كمل كلامه: مش يمكن ليها رزق هنا، ومش يمكن هى عملت حاجه بينها وبين ربنا عشان كده ربنا حطها قدامى، وخلانى اقولها كده، حقيقى معرفش.
محمد بصله بهدوء: ماشى يا وائل، مش هتكلم فى الموضوع ده كتير، محمد بيحاول يغير الموضوع ويهزر مع صاحبه: المهم قولى البتاعه دى طعمها حلو؟!
وائل بصله قوى وبعدين انفجر من الضحك، لدرجه ان محمد لاحظ أن صاحبه اول مره يضحك من قلبه بالشكل ده، كمان خلاه يضحك على ضحكه غصب عنه.. شويه و وائل بطل ضحك ومسح عنيه إللى دمعت من كتر الضحك: هبقى ادوقك منها بعدين، المهم خلينا في الشغل دلوقتى.
محمد ووائل قاعدين مع بعضهم بيشتغلوا، ونهى فى الدور ٣ مع على عشان تشوف العقد…
على لنهى: اتفضلى يا استاذه اقرأى العقد.