رواية بين قلبين (سهى و عمرو) الجزء الأخير
الفصل الحادي والعشرون
رآها .. صورتها وهي تعلق يدها بيد اخيه .. تتألق في يوم عرسها بهذا الفستان الابيض .. صورتها واخيه يحملها ويدخل بها باب بيتهما .. والباب ينغلق .. رآه يقترب منها .. يطوق خصرها بيديه .. يقترب منها اكثر ليطبع قبله على ثغرها .. هنا فاق عمرو من احلام يقظته وصرخ بصوت عالي : لأأأأأأأأأأأأه
دخل عليه مصطفى بوجه قلق: مالك ياعمرو في ايه ؟
عمرو وهو ممسكا رأسه : لا يامصطفى مش قادر
مصطفى وهو يمسك كتفي عمرو : في ايه ياعمرو مش قادر على ايه؟
جثا عمرو على ركبتيه وانهمر في البكاء : مش قادر اشوفها وهي بتتجوز فؤاد يامصطفى ..
حاول مصطفى ايقافه من جديد ولكنه لم يتمكن .. جلس بجواره واخذه في حضنه ..
عمرو بانهيار : خلاص يامصطفى هتروح مع فؤاد ومش هيبقى من حقي حتى افكر فيها .. مش عارف هعيش ازاي من غيرها .. ازاي اقابلها وهي مرات اخويا وانا دايب في هواها .. ازاي هبصلها زي اختى وهي حبيبتي .. مش قادر خلاص يامصطفى حاسس اني هموت قبل ما اشوف اليوم ده .. كتير عليا اوي ..
مصطفى وهو يمسح دموع اخوه: هدي نفسك ياعمرو بكره تيجي اللي تنسيك سهى وتعيش معاها احلى قصة حب
عمرو : سهى اول حب في حياتي .. مش ممكن انساها .. افتكر انت عملت ايه عشان تتجوز ريهام .. عمرك كنت تتصور انك تتجوز واحده غيرها او حتى هي تتجوز واحد غيرك؟
مصطفى انا مش عارفه اقول حاجه دة اصعب احساس ممكن الواحد يحسة وانتى ماشاء الله عليكى عبرتى صح وخلتينى بكيت ربنا ما يفرق بين قلبين ابدا ويجمع هم فى الحلال
