رواية بين قلبين (سهى و عمرو) الجزء الأخير
الحلقه الاخيره
بعد ذهاب سهى .. جريت ريهام الى هاتفها وطلبت زوجها مصطفى .. روت له عن ردود افعال سهى ..
قال مصطفى : بس كده .. اتأكدنا ان سهى كمان بتحبه .. ربنا يستر وفؤاد يقدر الموقف كويس ..
ريهام : بس يامصطفى ماتفكرنيش فؤاد صعبان عليا اوي .. كأننا بنهدم سعادته بإيدنا
مصطفى : كده احسن ما يتجوز واحده مابتحبوش وبتحب اخوه ويعيش طول عمره مخدوع او تعيس
ريهام : عندك حق .. انا مستنياك هنا عند مامتك لما تخلص تعالى خدني
مصطفى : ماشي ياحبيبتي .. مع السلامه
ريهام : سلام
اغلقت الهاتف .. نظرت الى نيرمين وقالت : انتي عارفه لو طنط وعمو عروفوا اللي احنا بنهببه ده هيعملوا فينا ايه؟
ضحكت نيرمين : هينفخونا .. هما مش هيبصوا للموضوع زي ماحنا شايفينه .. ربنا يسترها والخطه تكمل على خير
****************
جلس مصطفى مع نيرمين وريهام في حجرة فؤاد واغلقوا عليهم الباب .. وضع مصطفى يده على خده واليد الاخرى يدق بها على المكتب الخاص بفؤاد دقات متتاليه مستمره .. كان يبدو عليه التفكير .. نظرت اليه كل منهما بصمت منتظرين معرفة الخطوه التاليه لخطتهم
مصطفى : دلوقتي سهى بتحب عمرو .. وعمرو بيحب سهى .. وفؤاد بيحب سهى وسهى مابتحبش فؤاد .. وسهى مخطوبه لفؤاد وفؤاد مش عارف حاجه .. وسهى عرفت ان عمرو بيحبها ودلوقتي اكيد هي مخنوقه جدا ونفسها تفشكل خطوبتها .. بس عمرو مايعرفش ان سهى كمان بتحبه كان شاكك بس مش متأكد .. هنعمل ايه دلوقتي ياحلوين؟
ريهام : انا بس عايزه اعرف هي وافقت على فؤاد ليه طالما هي بتحب عمرو؟
مصطفى : هي كانت راحت لعمرو وسألته عن رأيه وكان بيقول انها كانت تقريبا بتتحايل عليه يقولها رأيه .. يعني كان نفسها تستنجد بيه بس هو ضحى بحبه وعاملها وحش عشان خاطر اخوه
نيرمين : طيب كان من الاول ياعمرو .. جاي دلوقتي بعد فؤاد ما اتعلق بيها
مصطفى : فؤاد من النوع العملي .. اه هو حنين وطيب وكل حاجه .. بس دراسته وحياته العمليه واخده حيز كبير من تفكيره مش زي عمرو .. عموما انا اللي لازم اخد الخطوه الجايه واجس نبض فؤاد .. بس انتوا عارفين ايه العقبه الاكبر في الموضوع ؟
ريهام : اقولك انا .. مامت سهى
مصطفى وهو يشاور بسبابته : صح ياريهام .. احنا عمالين نتكلم نتكلم وناسيين ان الكبار مايعرفوش حاجه عن اللي بنعمله زائد كمان بابا وماما
نيرمين : ايه اللخبطه دي انا قولت ان اول ما نعرف رد فعل سهى هيبقى الموضوع اسهل
مصطفى : بيتهيألك .. لسه فؤاد والباقي ..
مرت فترة من الصمت والجميع يفكر ..
قالت ريهام بصوت خافت : عايزه افكركوا بحاجه .. الفرح كمان 3 اسابيع !!!
نظر ثلاثتهم لبعضهم … ودام الصمت والتفكير مره اخرى..
