رواية الأرمـ,ـله السوداء (الجزء الثالث من الفصول) بقلم هدير السيد
الفصل السادس
بوجه شاحب زرع خالد رواق المشفى جيئه وذهاب يفرك يديه بتوتر قميصه ملطخ بدماء صديقه ينظر لمنه المنهاره فى احضان هيدى لارا الشاحبه الواقفه بجانب باب غرفه العمليات بلا حراك كتمثال لا حياه فيه بجوارها ادهم يحاول مبادلتها الحديث حتى لا تصاب بصدمه عصبيه
اقترب منها خالد وبممجرد اقترابه ارتمت فى احضانه وتشبت بقميصه ومن وسط شهقاتها أردفت : هشام هيمـ,ـوت يا خالد مس هقدر اعيش لو جراله حاجه
نظر خالد الذاهل من رد فعلها لهيدى التى اومأت له براسها بمعنى لا بأس فرفع يده وربت على راس لارا بهدوء : متخافيش هيبقي كويس
ثم ابتعد عن الجميع ووقف مواجها لغرفه العمليات مستندا بجانبه على الحائط بجواره يتذكر ما حدث منذ اقل من ساعه
————————————————
فلاش باك
خالد : اتلم بقي الله يحرقك البت تسمعك وتخاف
أدهم بصراخ : خالد
آدم يركض : حاسب
هدى تشهر سلاحها
هشام !! هشام يقف امامه ويستل سلاحه وقبل ان يطلق الرصاص عاجله الآخر برصاصه اسقطته ارضا فى حين اطلقت هدى رصاصه اخترقت رأس الجانى وأردته قتيلا
عاد للواقع مع صوت الطبيب الخارج للتو من غرفه العمليات
التف الجميع حول الطبيب بقلق فيما هتف خالد : خير يا دكتور طمنا
الطبيب بعمليه : تمام الرصاصه كانت فى الجنب والحمد لله مأصابتش اى اجهزة حيوة احنا طلعنا الرصاصه وهو شويه وهيفوق ثم أردف :حمد الله على سلامته
تهللت ملامح الجميع ومسحت منه وجهها بيديها بطفوليه وحدثت خالد متسائله من بين دموعها : يعنى هو كويس صح هيرجعلى تانى
أومأ خالد بأبتسامه مطمئنه ثم تركها ترتمى فى احضان لارا بسعاده ..اقترب من زوجته متسائلا : انتى كويسه
زفرت هيدى فى ارتياح : اه طبعا بقيت كويسه الحمد لله اطمنا عليه
نظر لها خالد وأردف : هشام فدانى بروحه انهارده يا هيدى لو كان جراله حاجه مكنتش هسامح نفسي عمرى ثم نظر لها وأردف : ده اخويا قبل ما يبقي صاحبى
نظرت له هيدى بحنان وربتت على كتفه وأردفت : وانت لو مكانه كنت هتعمل ايه
نظر لها فاردفت : من غير ما تقول كنت هتفديه بنفسك ده أجمل ما فى علاقتكوا انت وهشام وعلشان كده انا كمان اعتبرته اخويا
نظر لها بإمتنان ثم توحشت نظراته وأردف بشرود : بس الى عمل كده ودينى مانا سايبه هخليه يتمنى المـ,ـوت وميطولهوش
————————————————
زيدان بتوتر : الواد متصلش
ميرا بتوتر : واضح ان العمليه فشلت
رفع زيدان هاتفه وطلب رقم وانتظر
زيدان : عاوزك تعرفلى حصل ايه فى فرح الى اسمه خالد حالا
ثم اغلق الخط وجلس ينتظر اتصال الأخير
بعد ساعه رن هاتف زيدان فتناوله بسرعه
زيدان : ها
شخص : …………..
زيدان بصراخ : يعنى صاحبه الى اتصاب وكمان الراجل بتاعى مات !!
ثم اردف : طب اسمعنى موبايله تخفيه فاهم
شخص : ……….
زيدان : لا خلاص روح انت لما احتاجلك هكلمك تانى وأغلق الخط
———————————————–
القت منه بنفسها على زوجها بفرحه فهتف بمزاح هشام : اااه يا مفتريه
ابتعدت عنه بإعتذار واعين دامعه تهتف بتلعثم : ا اسفه يا حبيبي وجعتك
رقت ملامح هشام واشار لها لتقترب وأردف بصوت هامس : قولتلك آخره الفسيخ وحشه مصدقتنيش
منه : مش هاكله تانى انا كرهته خلاص
قهقه هشام ثم امسك جابه وتأوه
تحرك خالد مقتربا منه : ارحم نفسك بتهزر حتى وانت فى وضعك ده
هشام غامزا له : انا بمب ياخويا الدور والباقى على الى معرفش يرفع راس نمله ثم حرك راسه بأسي مصطنع : ياعينى عليكى يا هيدى
اخفضت هيدى راسها بحرج وانفجر الشباب ضحكا
خالد كازا على اسنانه : بس لما تبقي بصحتك هوريك ثم نظر لهيدى : يلا بينا احنا
هتف هشام : الله اكبر ثم غمز أدهم: خليهم يجهزوله كوارع الواد شكله هينتقم منها بسببي
انفجر الجميع ضحكا وحرك خالد يده بعلامه محذره واصطحب زوجته وانصرف
هشام بجديه موجها حديثه لآدم وهدى : أمنتوا أوضته كويس
آدم : متقلقش وفى حراسه مشدده على الفندق
هشام متسائلا : عرف حاجه
آدم : متقلقش هو شاكك طبعا بس انا فهمته اننا احتوينا الموقف ومفيش قلق عليهم
زفر هشام فى ضيق : بس للأسف الواد مات
هدى بعصبيه : انت زعلان انه مات احمد ربنا كانت هتبقي كارثه
هشام رافعا حاجبه : وانتى منفعله كده ليه
آدم ضاحكه : هى الى ضربت نار عليه
هشام : الله يحرقك ضيعتى مننا خيط
هدى بتأفف : تصدق انا غلطانه كنت سيبته خلص عليك يلا انا ماشيه وخرجت من الغرفه فنظر له آدم باعتذار ثم اردف : هروح اوصل المجنونه دى
اوما له هشام موافقا
ثم نظر جهه ادهم : ادهم روح لارا ومنه
منه : لا مش هسيبك لوحدك
هشام : هتعمللى ايه بوجودك يعنى يلا معاهم
منه بعناد : لأ
زفر هشام فى استسلام ووجه حديثه للارا : روحى انتى يا لارا أدهم هيوصلك
اومات لارا بطاعه واردف أدهم
أدهم : تمام يا اتش وحمد الله على سلامتك
يا صاحبى
هشام : الله يسلمك
بقت منه وهشام وحدهم فاقتربت منه : عامل ايه دلوقتى
هشام متصنعا الألم : اااه الجرح شادد عليا
تلمست موضع الجرح بوجل واردفت : سلامتك يا حبيبي
هشام بمكر متصنعا الإرهاق : م تقربى شويه كده
اقتربت منه منة فأغمض عينه استعدادا لتقبيلها
ثم فجأه ضيق بين عينيه وفتحهما بتأفف : ايه ده
منه : فى ايه
هشام : ام اللبان كنت مديهولك ليه الله يحرق الفسيخ ع الى إخترعه يا شيخه
منه ضاحكه : الله بقى يا إتش بتوحم
هشام : بتتوحمى على فسيخ !
منه : باين كده
جذبها هشام فجأه فأرتطمت بصدره بخفه واردف
هشام : فسيخ فسيخ تعالى هنا يا فسيخه قلبى
————————————————
دلفا الى حجره الفندق وأغلق خالد الباب ثم اقترب منها فانتفضت
خالد : مالك يا بنتى يلا ادخلى خدى دوش وغيري وانا هطلب عشا
أومأت براسها ثم احضرت ثيابها ودلفت الى الحمام
طلب خالد العشاء وجلس يفكر فى ما حدث ومن قد يكون خلف الحادث
اعتدل فى جلسته عندما سمع صوت باب الحمام يفتح
خرجت هيدى مخفضه راسها فى خجل ترتدى قميصا حريريا من اللون الموف بفتحه صدر كبيره تبرز مفاتنها بسخاء وفتحتان عند الاجناب حتى آخر الفخذ
ابتلع ريقه بتوتر واقترب منها رافعا راسها بأنامله حتى التقتا عيناهما فى حديث شوق طويل
تلمس وجنتها الحريريه بشوق واقترب منتويا تقبيلها
طرق باب الغرفه بهدوء فابتعد عنها برفق واتجه صوب الباب
تناول الطاوله من العامله ونقده بقشيشه وأغلق الباب
التفت لها فكانت مختبئه فى جانب الغرفه
خالد بهدوء : تعالى خلاص مشى هدخل اخد دوش واجى نتعشي سوا
أمأت برأسها بهدوء : اوك
دلف خالد الى الحمام وسحبت هيدى الطاوله الى الغرفه الملحقه وانتظرته
خرج خالد بعد قليل عارى الصدر ودلف للغرفه
توترت من هيئته المنهكه لأعصابها فقد كان يرتدى شورت قصير من اللون الأزرق وقد برزت عضلات بطنه وتساقطت قطرات من الماء على بشرته
اقترب خالد وشرع فى التهام الطعام فابتسمت بحنان ورفعت يدها لتتناول طعامها بدورها فأوقفها بيده هامسا : انا هأكلك
فأومأت بخجل
بدأ خالد يقرب اللقمه من فمها ويستمتع بملامسه شفتااها لأنامله مع كل قضمه
هيدى : شبعت خلاص الحمد لله وتركته ودلفت للحمام لتغسل فمها وتفرش اسنانها خرجت من الحمام فدخل بعدها
وبعد قليل خرج من الحمام فوجدها تجلس على حافه الفراش بتوتر
خالد معاكى حاجه تنفع للصلاه
اومأت هيدى فأردف : طيب يلا اتوضى وتعالى نصلى سوا
انهوا الصلاه وتلا الدعاء ثم امسك يدها وانهضها
اقترب منها وهمس : بحبك
ابتلعت ريقها بتوتر وهمست : و وانا بحبك
ابتعد قليلا ونظر لهيئتها ثم اردف بخبث : انا كان عندى تخيلات كتير لأول يوم جوازنا بس بلبسك ده قضيتى على كى احلامى ابتسمت برقه
اقترب متلمسا طرف اسدالها وهمس : تسمحيلى
أومأت بخجل فخلع عنها اسدال صلاتها ووقف ينظر لها بإنبهار
تلمس وجنتاها المشتعلتان ثم خلل اصابعه فى خصلات شعرها الحريري وتلمس بيده الأخرى شفتيها
عضت باطن شفتها بحرج فاكتسحهما خالد بكل ما بداخله من شوق اضناه وأرق مضجعه ايام وأيام يتخيلها بين يداه
تجاوبت معه على استحياء فأخذ يعمق من قبلته متلمسا ما تطاله يده من جسدها باستمتاع ثم ابتعد لاهثا ووضع يده اسفل ركبتيها والأخرى خلف ظهرها وتحرك بها جهه السرير
ارقدها برفق وجلس بجوارها متلمسا شفتيها المتورمتان من تاثير قبلته ثم همس امام شفتيها وعيناه تغرق فى بحر عينيها : مبسوطه
أومأت له بخجل فأقترب منها قاطعا المسافه الضئيله بينهما معتصرا لها بين ذراعيه يبثها حبه كما تمنى وهى تبادله حبا بحب على استحياء حتى صارت زوجته قولا وفعلا
ابتعد خالد بعد مده طويله مقبلا قمه راسها بابتسامه مبروك يا عروستى
هيدى بخجل : الله يبارك فيك
خالد بضيق مصطنع : انتى لسه بتتكسفى منى
عضت على شفتها السفلى بخجل فأردف : لا انا لازم اشيل الخجل ده من قاموسك معايا وأقترب منها غامزا بمكر : ولا ايه وووو
