رواية الأرمـ,ـله السوداء (الجزء الثالث من الفصول) بقلم هدير السيد

الفصل الخامس

ها انا ذا اعيش معك ، ذلك الحلم السعيد
بقلب نابض بحبك ، بواقع كنت اظنه بعيد
بثوب كأميره خياليه ، بأمير قلبى الوليد
بأعين دامعه بالفرح ، وكم كان فرحى عنيد
يأبى زياره أيامى ، واليوم بدأ معى عهد جديد
اذاب الحب قلباً ، كنت اظنه من جليد
زرعت بنبضه فرحا ، وقد كان قلبى شريد
بجوارك حبيبي اخطو ، نحو حلمنا السعيد

(هيدى )
————————————————
يجلس بمكتبه وتعلو ملامحه علامات الرضا يزفر دخان سيجاره فى الفراغ وعقله يعمله بلا توقف
قاطع افكاره طرقات على باب مكتبه فسمح للطارق بالدخول
ميرا : زيدان باشا …. عاوزك بره
زيدان بإبتسامه شرسه : دخليه
دلف … الى المكتب بثقه وهتف : زيدان باشا
زيدان : عملت ايه
شخص : كله تمام معاليك والهديه هتوصله ف معادها
اومأ زيدان برأسه ثم أشار له بإصبعه للإنصراف
————————————————
وصلت هيدى بصحبه هدى الى مركز التجميل ولحقت بهم لارا
هيدى محدثه لارا : هى منه مش جايه ولا ايه
لارا تنظر فى ساعتها : كان مفروض تبقي هنا معرفش ايه الى أخرها كده انا هتصل بهشام
بعد دقيقه
لارا : هشام انتوا فين
هشام بتأفف : داخلين عليكوا اهو كنت بأكل منه احسن ده يوم طويل وممكن تتهور وتفضحنا
لكزته منه فى ذراعه فتأوه
لارا ضاحكه : تعيش وتاخد غيرها
هشام بغيظ : هى ايه دى ياختى
لارا بمزاح : الضربه يا إتش
هشام : انا محدش يقدر يضربنى ثم نظر لمنه المتحفزة بجانبه وأردف : إلا منونه حبيبتى طبعا
ضحكك لارا وأردفت : طب يلا يا حنفى متأخرش أم حميده علينا
اغلق هشام الخط ونظر لمنه بجانب عينيه : عاجبك كده يا ام حميده قصدى يا منه
منه بمزاح : هششششششام
هشام غامزا : خلاااص تنزل المرااادى
ضحكت منه بشده ثم تأوهت وأمسكت بطنها
هشام : فى ايه مالك الفسيخ اشتغل !
منه ضاحكه : لا عاوزة اروح الحمام
هشام بإشمئزاز : انا بقول تشوفيلك اى زريبه لحد ما تتخلصى من آثار الفسيخ
منه بتحذير : هشام
رفع يده فى استسلام وأردف : عموما معاكى باكو لبان نعناع اضربى منه على اد ما تقدرى اعتبريه حله محشي الله يكرمك مش عاوز ألم وراكى الإغمائات مش هنبوظ فرح الواد استرى علينا يسترك ربنا يا شيخه
منه وقد اعتدلت ثم نظرت له بجانب عينها ورفعت حاجبها مشاكسه : أفكر
————————————————
وكما اجتمعت الفتيات فى مركز التجميل اجتمع الشباب فى منزل خالد لمعاونته فى تجهيزات ما قبل الحفل
هشام : جبت البدله ولا لسه
خالد مشيرا الى السرير : اهى عندك بس متممتش على المقاس
هشام متخصرا : ومستنى ايه حضرتك يطلع بنطلونها قصير زى مسعدى فى المتزوجون ولا يطلع الكم طويل زى فطوطه ماتقيس يا جدع
ضحك كل من آدم وأدهم بإستمتاع ونظر له خالد بتأفف : فاضى انا اقيس دلوقتى يعنى
هشام : معلش يا حبيبي تعالا على نفسك شويه
آدم : هشام معاه حق لازم تقيس البدله علشان لو فيها اى تعديل نلحق نعمله
زفر خالد فى ضيق واردف : طب يلا ياخويا منك ليه بره علشان اقيسها
هشام بخبث : بتتكسفى يا بيضه والله شكلك هتعر الداخليه كلها النهارده
نظر له خالد شذرا فأردف ملوحا بيديه : خلاص خلاص يلا يا رجاله
خرج الجميع واغلقوا الباب
فتح هشام الباب فجاه وهتف بمرح : مصر أمانه بين ايديك
القى خالد ما طالته يده فى وجهه وهتف من بين اسنانه : غور بقي
قهقه هشام وأغلق الباب وانصرف
نظر خالد للباب وحرك رأسه باسما
————————————————
رن جرس الباب فتحرك هشام مشيرا للجميع بالجلوس : اقعدوا انتوا تقريبا ده الحلاق ده معاده
فتح الباب ثم رفع حاجبه بإستغراب لا احد حرك كتفه بلا مبالاه : هى العيال بتضرب الجرس وتجرى هنا كمان
وأمسك الباب وهم بإغلاقه فوقعت عينيه على هديه موضوعه امام الباب
ضيق بين حاجبيه وانحنى ملتقطا اياه ثم اغلق الباب وعاد ادراجه
أدهم : ها الراجل جه
هشام متفحصا العلبه : لا لقيت حد سايب دى على الباب
آدم : طيب شوف اكيد فى كارت
هشام : لا بصيت مفيش حاجه
أدهم : خلاص حطها فى اى حته يا عم لما خالد يجى يشوفها
هشام بمرح : لا وربنا ما حد فاتحها غيري شكلها واحده كانت راسمه على البيه وخافت يشوفها
آدم : عيب يا هشام دى خصوصيات
هشام وقد شرع فى فتح الهديه : يا عم انا ولودا واحد استنى بس ده انا هعمل عليه حفله
نظر كل من آدم وأدهم لبعضهم وحركا كتفيهم باستسلام
تصلبت ملامح هشام فجأه بمجرد فتح الهديه وتبادل النظرات معهم فى وجل
آدم : ايه مالك ثم غمز ادهم بمزاح : شكلها حاجه عيب
قهقه أدهم مردفا : فرجنا يا عم انت هتتفرج لوحدك
لم تتحرك عضله فى وجه هشام ثم رفع ما فى الصندوق بيده تاركا الصندوق يسقط على الأرض
نظر الجميع لبعضهم بقلق وصمت لم يقطعه سوى حركه آدم جهه هشام وأمسك ما بيده يتفحصه ثم هتف : تفتكر ده معناه ايه
هشام بقلق : ده ملهوش غير معنى واحد تهديد عروسه لعبه وفستانها عليه دم هتكون ايه غير كده
أدهم : هتوريها لخالد
تحرك هشام سريعا وأمسك الدميه ووضعها فى الصندوق وهمس : هششش ولا كلمه تتقال قدامه انا هتصرف
اختفى فى احدى الغرف وعاد اليهم بدون العلبه
هشام : استنونى ثوانى وخرج الى خارج المنزل ثم عاد بعد قليل
خالد بإندهاش : كنت فين يا بيه هفضل لابسها انا وابهدلها
نجح هشام كعادته فى رسم ابتسامه على وجهه : اش اش لا عريس وقيمه يلا روح غيرها بقي احسن تتوسخ
خالد بتأفف : الله يحرقك يا شيخ
ثم عاد الى غرفته
…. اقترب كل من أدهم وآدم من هشام
أدهم بتساؤل : ها عملت ايه
هشام : بصوا انا كلمت العقيد رفعت هيبعتلى قوة متخفيه على الفندق لتأمين المداخل والمخارج وحجزتله اوضه هناك وأمنتها وبكره هيسافر بمراته شرم انا خلصت الحجوزات كلها لحد ما نشوف مين ابن الكلب الى بيهدده
ثم ادار راسه بينهم متسائلا
هشام : آدم معاك سلاحك طبعا
اومأ له آدم فنظر الى ادهم : وانت معاك سلاحك ولا فى البيت
أدهم : فى البيت طبعا هروح اجيبه واجى
اومأ له هشام فتحرك منصرفا
جلس هشام برفقه آدم ثم فجأه هب واقفا : البنات فى الكوافير لازم اوصل لهدى من غير م حد فيهم يلاحظ
آدم : انا هكلمها
هشام بذهول : معاك رقمها
اومأ أدم فاردف هشام : تمام اكد عليها سلاحها يكون معاها تأمن البنات لحد ما نوصلهم وفى الفرح ربنا يسهل المهم محدش غيرنا يعرف بأى حاجه
————————————————
رن هاتفها ولم تكن منتبهه له حتى نادتها لارا
لارا : هدى تليفونك مبطلش رن تعالى شوفى مين
هدى مسرعه : ياخبر احسن تكون ماما
تناولت الهاتف ثم نظرت لرقم المتصل بضيق واغلقت الإتصال وقبل ان تضع الهاتف عاود الرنين مره أخرى
تأففت هدى بضيق وفتحت الخط
هدى : نعم وقته ده انت مش عارف انى مشغوله مع العروسه
آدم بعصبيه : بتقفلى الخط ليه
هدى بسماجه : مزاجى
آدم محاولا ضبط اعصابه : هدى تعرفى بعد اذنك تبعدى عن البنات عاوزك فى موضوع مهم
هدى بعصبيه : انت فاكرنى ايه يا مستر روما انت
آدم بعصبيه : بطلى غباء انتوا فى خطر
فرغت فاها بذهول فنظرت لها لارا بإستفهام
لارا : مالك يا هدى
آدم وقد استمع لسؤال لارا : هششش اوعى تقوليلها حاجه وابعدى عنهم حالا علشان اعرف افهمك
حاولت رسم ابتسامه وأشارت للهاتف محدثه لارا بهمس : دى ماما هطلع اكلمها من بره
اومأت لها لارا بتفهم فانصرفت هدى وبعد ان ابتعدت
هدى بوجل : فى ايه انا بعدت اهو فهمنى خطر ايه
قص لها آدم ما حدث وسط ذهول هدى
هتفت فى ذعر : ازاى تخبوا عنه لازم يعرف ويلغى الفرح
آدم : فرح ايه الى يتلغى مش عاوزينه يحس بحاجه هشام اتصرف المهم انتى سلاحك معاكى
هدى : مبيفارقنيش
زفر آدم فى ارتياح : طيب حلو اوى خدى بالك يا هدى احنا هنبعت ناس تأمن البيوتى سنتر بس بردو انتى معاهم فاهمانى
هدى : تمام فاهماك
آدم : هدى مش عاوز اكرر كلامى محدش يعرف هشام تعب اوى علشان ميبوظش فرح خالد واحنا كمان أصحابهم وده دورنا
هدى : متقلقش مش هتكلم خالص وهاخد بالى سلام
آدم : سلام
————————————————
فى المساء
وقفت فى الرواق استعدادا للنزول للحفل ونظرت للفتيات
هيدى بإرتباك : ها يا بنات حلوة كده كله مظبوط
البنات فى صوت واحد : زى القمر
اتاهم صوت هشام مازحا ومن خلفه أدهم وآدم : اييييه يا عروسه جاهزة ولا نلف ونرجع تانى
منه : نعم ياخويا تلف وترجع ده ايه
هشام : طب يلا هاتى ايدك يا شابه
وإقترب منها لتتأبط ذراعه ثم ربت عليه برفق ونظر خلف لآدم وأدهم يلا انتوا كمان ورايا
فاقترب آدم من هدى مادا يده اليها لتتابط ذراعه وبالمثل أدهم ولارا خلفهم حيث ارتدت كلا الفتاتان نفس الفستان كإشبينه للعروس
نظرت لهم منه متخصره : الله الله وانا راس كرمبه
هشام غامزا : انتى الكرمبه نفسها يا روحى انزلى انتى على مهلك مع التنين الصغنن

ثم أردف : يلا علشان المأذون وصل
وقف خالد فى بهو الفندق وسط المدعوين ناظرا لمعشوقته تتأبط ذراع صديق عمره واخيه الروحى وتعلو وجهه ابتسامه ساحره
التقطته عينا هيدى بوسامته المعهوده وشعره الأسود الحريري المصفف بعنايه وذقنه المشذبه وبدلته السوداء الأنيقه فابتسم وابتسمت له بدورها
تناول يدها من هشام الذى ربت على كتفه هاتفا : مبروك يا لوده
خالد : الله يبارك فيك يا اتش
ثم اقترب منها مقبلا قمه رأسها وسط تصفيق وتهليل المدعوين وتحركا فى اتجاه المأذون فى وسط القاعه
هشام محدثا أدم : ها كله تمام
آدم : متقلقش انا وأدهم واخدين بالنا كويس لحد دلوقتى مفيش شئ غريب والقوة متوزعه فى القاعه وبره القاعه إطمن
أوما لهم واقترب من زوجته حاضنا كفها بيده
المأذون : العروس وكيل نفسها !
هم خالد بالرد فإستوقفته هيدى : لأ انا ليا وكيلى
نظر لها خالد بإستفهام فأشارت بيدها لهشام الذى اقترب منها مستفهما
هيدى : انا مليش اخوات ممكن تبقي اخويا انهارده
ابتسم لها بحنان وربت على كتفها بإيمائه موافقه
ابتسم له خالد بامتنان وبدأت مراسم عقد القران
————————————————
خارج القاعه
شخص متحدثا بالهاتف : كله تمام يا باشا الراجل بتاعنا جوة ومستنى اشاره
زيدان : تمام
شخص : تمام يا باشا
بعد ان اغلق الخط اقتربت منه ميرا بعصبيه : الى بتعمله ده بيفتح العين علينا
زيدان ضاحكا : ومين قالك انها مش مفتوحه
ميرا بتساؤل : يعنى ايه
زيدان بحقد : يعنى عريس الغفله بيدعبس ورانا لسه ودى مجرد قرصه ودن بس
ميرا بذهول : امال ليه عملنا كده فى زيزى
زيدان : زيزى هتأكدله الى بالنسباله مجرد شك وهتوصله ليا فكان لازم تنتهى ثم ابتسم بشراسه وأردف : والليله هخليه يفكر ألف مره قبل ما يدور ورايا
————————————————
انتصف حفل الزفاف فنظر خالد لهشام نظره ذات مغزى فاقترب هشام من ساحه الرقص ووقف بمنتصفها وهتف : بعد اذنكوا يا جماعه كله يقعد مكانه عاوزين العريس والعروسه بس
نظرت هيدى لخالد بتساؤل فأوما لها بابتسامه وتناول يدها حتى وصلا الى هشام الذى ناول خالد المايك وغمزه مبتعدا
اشار هشام للدى جى فبدأت الموسيقى

وبدأ خالد الغناء

على فكره انهارده انا ملزم بوعد
هيكون عيد ميلادى يوم ما لقينا بعض
جايز حلم ده جايز

بس خلاص انا لقيت تفسيره

رقيقيه زي مانا عايز

فيكي حنان امـ,ـوت انا من غيره

انا كان عمري حاجه بقي حاجه تانيه ليه

اتغير بحاله لما ظهرتي فيه

انا بحبك النهارده اكتر من كل يوم

متهايلي لازم نستجعل نقوم

وانهى المقطع وسط صيحات الفتايات وهتاف وتصفيق الشباب بان اقترب من هيدى المبتسمه بدموع تتلألأ بعينيها واحتضنها واخذ يدور بها هاتفا بصوت مرتفع : بحبببببببك
هشام متناولا المايك : بـ,ـوسها بـ,ـوسها وأيده جميع الحضور وعلت الهتافات
ضحكت منه بخجل فاقترب منها خالد غامزا
خالد : ده مطلب جماهيرى
ثم اقترب مقبلا شفتها برقه
ضفق الجميع واقتربت منه من هشام
منه بغيظ : شايف الأفراح يا عينى عليا
هشام : تعالى يا كرومبه
نظرت له بذهول فسحبها مقتربا من العروسين ثم هتف فى المايك : يا جماعه ثوانى معلش
نظر له الجميع بتساؤل فى حين لاحظ آدم حركه غريبه فى المكان فأخذ يتلفت حوله بحذر
هدى : فى ايه
آدم مش عارف فى حركه مش مريحانى
وجد احد النوادل يقترب من ساحه الرقص وترك الصينيه من يده ويحاول وضع يده فى جاكيته بدلته
———————————————–
نظرت له منه بتوتر فاردف : بحبك يا منه بحبك يامو عتريس
صفق المدعوين وطلب هشام من الدى جى عزف اغنيه هادئه ورقص الثنائى بصحبه العروسين
غمز آدم هدى واقتربا محيطان للرجل ثم وضع كل منهم سلاحه فى جنب الرجل
آدم : هشششش ولا كلمه
وأقتادوه بعيدا
اقترب احد افراد الفرقه بأشاره من آدم الذى فتش الرجل فأخرج سلاحا كاتما للصوت من جيب بدلته
تبادل وهدى النظرات ثم القى به للظابط
آدم : احجزوه لحد ما الرائد هشام يشوف معاه صرفه
————————————————
الدى جى
ياريت كل اصحاب العريس والعروسه يتجمعوا كابلز علشان اخر رقصه slow
اقترب أدهم من لارا مادا لها يده فناولته يدها مبتسمه
آدم : تسمحيلى
هدى باستفهام : اسمحلك بايه
آدم : هيكون بإيه يعنى ثم أشار بعينيه ناحيه ساحه الرقص واردف : هنفرح مع العرايس يلا يا حضره الملازم
اومات برأسها والتف الجميع حول خالد وهيدى فى رقصه بنكهه الصداقه !!
————————————————
زيدان صارخا فى هاتفه : يعنى ايه مظهرش ايه اتخطف جوة
الرجل : معرفش ايه الى حصل ساعه الصفر شكله اتمسك
زيدان بعصبيه : وانت بتعمل ايه هو فشل انت كمل يلا
الرجل : اوامرك وأغلق الخط
اقترب الجميع من العروسين مودعين لهم
خالد : ليه كده يا هشام ما انا مجهز البيت وماما كانت هتبات عندك
هشام بابتسامه مربتا على كتف خالد : متقولس كده يا لوده ثم غمزه وأردف المهم ترفع راسنا اهو ملكش حجه
لكزه خالد بمزاح واردف : اتلم بقي الله يحرقك البت تسمعك وتخاف
لا نعرف ما حدث بعدها فكل ما تلا ذلك اصبح ضبابى
فجأه اصوات متداخله طلق ناري صراخ أناس تركض واستغاثه وأخيرا .. جثه !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *