سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ ج٤ والاخير
يوسف بمشاكسة ” خلاص فكك منه وانا موجود ”
اشارت له بعينيها لتلك التي تستمع بهدوء وماء البحار كلها لن تكفي لاطفاء غيرتها حتى لو مزاحا ..
ابتلع ريقه عندما فهم نظرتها وهمس بتوتر ” حبيبي عارف انه هو بس اللي في القلب مش كدة ”
أجابت بهدوء ” عايزة اروح ”
هز رأسه قام بايصال ايفا اولا ثم ذهب الى بيته وهيا ساكتة تماما ..
وقبل ان تصعد غرفتها أمسك يدها وهمس بندم ” آسف والله العظيم بهزر ”
أفلتت يدها منه وصعدت غرفتها دون اي كلام تنهد بتعب وصعد خلفها لكنها كانت قد أغلقت الباب ..
يوسف بضيق ” اسراء انا اسف افتحي هنتفاهم ”
اسراء بحدة ” مش عايزة افتح روح اخطبها عريس لقطة يلا امشي ”
صدمتها كانت حينما غادر فعلا لتجلس على الأرض تنتحب بشدة حتى استمعت لصوت الباب يفتح بمفتاح آخر انصدم من حالتها جلس على ركبتيه امامها وهمس بعدم تصديق ” اسراء والله العظيم بهزر وانتي متأكدة من كدة ”
اسراء بدموع ” يعني لو هزرت مع اسر او مصطفى كدة هتتقبل ده ”
مسح وجهه بضيق فلديها كل الحق لتهمس هيا بصوت مختنق ” انا غيرت عليك اوي ”
ضمها بقوة حتى تألمت وهمس بحزن ” حقك عليا والله انتي اللي الدنيا كلها تغير منك آسف والله تعاملت معها كأنها بنتي دي حبيبة حمود اللي في القلب ”
هزت رأسها وهمست لتضايقه ” حمود قلبي من جوة ”
فهم انها تضايقه ليهمس بمكر ” هنشوف الكلام ده دلوقتي ”
بعد وقت كان يجلس في غرفة ابنه يحاول تغيير رأيه لكن دون فائدة
يوسف بتعب ” يعني هو ده الحل ”
أحمد بوجع ” أيوة هيا اختارت ”
يوسف بضيق ” يا ابني ما طبيعي تختار ابوها يعني بذمتك لو تحطت في اختيار بينها وبين مامتك هتختار مين ”
سكت ولم يجب فهو فعلا لن يستطيع الاختيار ليهمس بوجع ” ما كنتش هوجعها زي ما عملت ”
يوسف بهدوء ” وهيا لما رفضتك كانت مبسوطة وطايرة ولا رفضتك ازاي ”
أغمض عينيه يتذكر حالتها وشكلها الذي يوحي بمدى معاناتها ليكمل يوسف ” اروح انا لعلي يا حبيبي ”
أحمد بحسم ” لا يا بابا مش هنزل من حضرتك وتسمعه وهو بيرفضك ”
يوسف بتفهم ” هو لا رفضني ولا رفضك يا حبيبي هو عندو حق انا لو مكانه هأعمل كدة انت مش شايف سيف عامل ايه في بنته وغيرته عليها اللي بتخليها ما تبطلش عياط واختك اللي زي الحجر اللي هتموت مصطفى بدري وخلته زي التايه تلوموا ليه بس سافر يا احمد وان قدرت تبعد وتعيش منها تبقى ما حبتهاش وتنساها ”
تركه وخرج وهو يفكر هل فعلا لم يحبها لا والله بل تجري بدمه بجانب كريات الد.م الحمراء والبيضاء..
سافر أحمد بدون قلب يحاول التعامل طبيعي لكنها لا تفارقه..
اما هيا فكانت تبكي بقهر بسبب ما كسرتها له دخل لها مصطفى وهمس وهو يضم كتفها ” هتفضلي كدة كتير ”
لتهمس بشهقات ” انا وجعته اوي ”
قب.ل جبينها وهمس بحنان ” هو عارف سبب رفضك ولازم لو بحبك يوافق انا بيسان كانت هيا اللي رافضة وحاربت عشانها ومتأكد هاكسب في الآخر لو ما حاربش عشانك هو الخسران ما تفكريش فيه حتى ”
هزت رأسها وهيا تدعو من صميم قلبها أن يعود لها ويحارب لأجلها كانت في السنة الأولى في الجامعة ..
كان يوجد حرس ينقل لها كل أخبارها حتى انه يوجد فتاة تراقبها عن قرب حتى يعرف كم نفس تتنفس في الثانية..
اقترب منها أحد المعيدين الذي أعجب فيها من أول لقاء وهمس ” احم آنسة ايفلين ”
التفتت له بضيق وهمست ” افندم ”
عصام بتوتر ” ممكن رقم تلفون والدك عشان أطلب ايدك ”
نظرت له بصدمة ثم استدرات تريد الذهاب لتستدير وتخبره بموافقتها وأخبرته بالرقم وهمست بحزن ” يا تيجي وتلحقني يا اما هتتحسر عليا عمرك كله ”
تقدم لها وتفاجأ والدها بموافقتها رغم انه يريد لها احمد ورفضه ليعرف قيمتها همس بضيق ” ربنا يسهل هنسأل ونردلك ”
كان يجلس يتأمل بصورها التي وصلت لها من الحرس ليتفاجأ باتصال من تلك الفتاة التي تراقبها اجاب بترقب لتهمس بتوتر ” حضرتك في معيد تقدم لها ”
لم يشعر بأسوأ من هكذا شعور يوجد ألم يطحن عظامه وقلبه انها من الممكن ان تكون لأحد غيره لم يهمس بكلمة أخرى أغلق الخط واتصل يحجر في أقرب وقت ..
تفاجأ الجميع بزيارته لكنه ابتسم باصطناع وصعد غرفته يفكر بماذا يفعل…
علم والده بما يحدث فذهب لعلي… واليوم هو يوم خطوبتها
تقف تنظر لنفسها في المرآة ماذا فعلت كيف وافقت على احد غيره اخبرت والدها برفضها ليلة الخطوبة لكنه أخبرها انه لا يلعب معها ..
لتشهق حينما شاهدت احمد امامها دون وعي كانت تتشبث في احضا.نه تبكي بانهيار..
رفعت رأسها وهمست ” اعمل اي حاجة عشان خاطري ”
أحمد بحزن ” انتي شوفتي تقدمت تاني ورفض ”
ايفا بعدم تصديق ” يعني ايه ”
أحمد بقوة ” هنهرب ”
شهقت حتى كادت تموت وهمست ” لا مش هأعمل كدة في بابي انسى ”
اقترب منها كالمجنون وهمس وهو يخرج من جيبه زجاجة ” اقسم بالله اموتك واموت نفسي ولا تكوني لغيري ”
وقبل ان تتكلم كان قد رش في وجهها بعض المخدر حملها وخرج بهدوء شديد وهمس ” دلوقتي يا علي يا الفض.يحة يا تجوزهالي ”
وضعها في سيارته ليرن هاتفه وصوت والده يصر.خ به ” انت تجننت البنت ترجع ”
أحمد بتحدي ” ايفا ملكي والدنيا كلها مش هتقدر تحرمني منها قدامكوا حل من الاتنين يا اتجوزها والنهارده يا اما هأرمي نفسي وهيا معايا من فوق الكبري ”
كتم ضحكته وهمس ” طيب تعال ارجع بيتها هنتفاهم واللي انت عايزه هيكون ”
احمد بغصة ” لا ”
يوسف بحب ” عمري ما وعدتك في حاجة وخلفت ”
أحمد بصوت مختنق ” لا ”
يوسف بهدوء ” يبقى هات البنت وتعال ”
دخل البيت وهو يحملها ليتفاجأ بوالده يجلس أمام المأذون وجميع عائلته تحضر نظر لوالده بعدم تصديق وهمس من شدة سعادته ” ايه ده ”
يوسف بابتسامه ” مبروك يا حبيبي ”
وضعها على الاريكة واحت.ضن والده وهو يبكي بعدم تصديق
علي بضيق ” أنا كنت موافق بعد ما خطفها غيرت رأيي ”
أحمد بتحدي ” ٥ دقايق ما تجوزتها هموتها واموت نفسي ”
علي بغيظ ” انت بتهـ،ـ،ـددني “