لفت انتباه بقلم امينة الريحاني ج 1

ريم باندفاع: لا مستعجلة ايه هستناك طبعا

ماجد بصلها باستغراب

ريم: انا قصدى هستنى حضرتك عشان اعرف الفكرة انا بصراحة متشوقة اعرفها واشوف هتجيب نتيجة ولا لا

ماجد: اتفقنا نتقابل بعد الماتش عن اذنك

ريم فى نفسها: استناك ! هو انا بعمل حاجة غير انى استناك دا انا هستناك ان شاء الله لاخر يوم فى عمرى

ريم بتستنى ماجد لحد ما بيخلص الماتش بتاعه وبيقعدوا عشان يتكلموا. لكن ريم كانت مش معاه خالص تايهة فى دنيا تانية بتفكر فى حبها ليه وهل فعلا هو هيقدر يعرفها الطريقة الى تلفت نظره بيها ويا ترى رد فعله عليها هيبقى ايه لما يعرف

ماجد: ها يا ريم ايه رايك؟

ريم: ها …..ايه رايى فى ايه؟

ماجد: لا دا انتى مش معايا خالص

ريم: معلش يا دكتور انا اسفة سرحت شوية

ماجد: طب ممكن بما انى الدكتور بتاعك اعرف سرحانة فى ايه؟

ريم: مش المفروض عشان حضرتك الدكتور بتاعى تعرف لوحدك انا سرحانة فى ايه

ماجد: هو انا لحقت دى تانى قاعدة لينا . لسه ملحقتش اعرفك كويس

ريم فى نفسها: وحد حايشك يا اخويا ما تعرفنى كويس ما انا ادامك اهو

ماجد: عالعموم انا كنت بقولك على الفكرة الى فكرت فيها عشان تلفتى نظر الشخص الى بتحبيه

ريم: وايه هى بقى ؟

ماجد: الانقاذ

ريم: الانقاذ!!! يعنى ايه مش فاهمة؟

ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر

ريم: صلاة النبى وابقى كسبت انا ايه كده هبقى اقعد احب فى روحه بقى

ماجد بيضحك: لا ما انتى هتدخلى فى الوقت المناسب وتلحقيه على اخر لحظة فيحس بخوفك وقلقك عليه

ريم: ودى اعملها ازاى بقى.؟

ماجد: لا دى بتاعتك انتى بقى فكرى فيها لوحدك وشوفى الاماكن الى بتجمعكم والى ممكن يتعرض فيها للخطر

ريم: يا سلام ما انا ممكن اجى انقذه اروح انا فيها

ماجد: لا ما الموضوع محتاج منك حسن تخطيط وحسن تنفيذ

ريم: يا خوفى بعد ما يعرف انى بحبه اكون انا مت ونعيش فيلم اذكرينى ودا بالذات لهيذكرنى ولا نيلة

ماجد بيضحك على كلامها: هو انتى مش بتحبى يبقى لازم تضحى

ريم: بس تعرف انها فكرة حلوة

ماجد: بس بجد خدى بالك وانتى بتنفذيها لتروحى انتى فيها

ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفها هى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *