لفت انتباه بقلم امينة الريحاني ج 1
ماجد: خلى احساسك هو الى يدلك عليها هسيبك بقى تفكرى فيها سلام
ريم: سلام
ريم بتقفل مع ماجد وبتقعد تفكر مع نفسها فى الهدية الى ممكن تقدمهاله ويشوف فيها حبها ليه. وفجاة بتلمع عينيها وكانها لقتها وبتقوم من مكانها تفتح دولابها وبتطلع منه حاجة.
فى عيادة ماجد:
بعد كام يوم ماجد كان قاعد فى عيادته ماسك موبايله وسرحان فيه مستنى سهى تفتح وتكلمه لكن بيقطع سرحانه صباح الممرضة
صباح: دكتور. انسة ريم برة
ماجد سرحان ولسه باصص فى الموبايل
صباح: اخليها تدخل لحضرتك
ماجد بعدم اهتمام: اه دخليها دخليها
شوية وبتدخل ريم ومعاها هدية ملفوفة فى ايديها بس ماجد مكنش شايفها لما دخلت تركيزه كان كله مع سهى الى بقالها كذا يوم مكلمتوش
ريم: مساء الخير يا دكتور
ماجد: مساء النور يا ريم اتفضلى
ريم: شكرا. دكتور هو فى حاجة مضيقاك
ماجد انتبه لنفسه: ها لا مفيش . قوليلى انتى ايه اخبارك بقالك كام يوم مختفية
ريم: اه كنت بعمل دى
ماجد: ايه دى مش فاهم؟
ريم: دى هدية جايباها لحضرتك
ماجد: جيبهالى انا ! بمناسبة ايه انا حتى عيد ميلادى فات بقاله كتير
ريم: اعتبرها هدية شكر منى ليك
ماجد: شكر على ايه يا ريم انا بقوم بشغلى يعنى مش حاجة استاهل عليها هدية
ريم: ييييييييه دكتور اعتبرها هدية من غير مناسبة وخلاص واتفضل بقى
ماجد: عالعموم شكرا
ماجد خد من ريم الهدية
ريم: مش هتفتحها
ماجد: حاضر
ماجد فتح الهدية لقاها صورة ليه مرسومة بشكل رائع وكأنه كان واقف ادام الى راسمها
ماجد: ايه ده معقولة دى روعة مين الى رسمها؟
ريم بفخر: انا
ماجد بصلها باستغراب: معقولة انتى الى رسمها
ريم: اه حضرتك مستغرب ليه
ماجد: مش مستغرب انا بس اول مرة اعرف انك بترسمى وبصراحة الصورة روعة دا كانى كنت واقف ادامك وانتى بترسميها
ريم: حاجة زى كده
ماجد: يعنى ايه مش فاهم؟
ريم: يعنى تقدر تقول كنت متخيلاك ادامى وانا برسمها
ماجد فضل باصص لريم فترة وحس باللخبطة الى جواه رجعتله تانى فى حاجة مش فاهمها لكن بسرعة فاق لنفسه
ماجد: عالعموم انا متشكر جدا يا ريم على الهدية ممكن بقى نبدأ جلسة النهاردة
ريم: جلسة!
ماجد: اه عايز اعرف عملتى ايه مع الشخص الى بتحبيه عملتى زى ما قولتلك جبتيله هدية
ريم: اه يا دكتور انا جبتله هدية زى ما قولتلى
ماجد: كويس اوى وعمل ايه.؟
ريم بغيظ: حسبى الله ونعم الوكيل فيه وفيا انا كمان عشان فكرت احب بنى ادم جبلة زى ده