عرف صعيدي بقلم تسنيم رشدي ج 4
_ طالع ضيف من هم حوله مردداً:-
سجفوا يا جماعة، سجف يا مصطفى
_ عاد بنظره إلى طاهر متابعاً بسخرية:-
سجف لها يا أخوها..
_ تفاجئ ضيف باللكمة الثانية التي فاقت قوة الأولى وهو يردد:-
يا نجس أنت كيف تتحدت عن أختي بالباطل أكده
_ اقترب مصطفى فور تلقين ضيف باللكمة الثانية وقبل أن يدافع عن صديقه قد أخذ ضيف بثأره وأعاد له اللكمة بلكمات متتالية حادة قوية انسدلت على وجه طاهر سقط أرضاً إثرها، أسرع مصطفى بتقيد ذراعي ضيف لكي لا يذهب خلفه ويتابع ضر….به على الرغم من تمنيه من مشاركة صديقه في تلقينه ضر…..باً مبرحاً إلا أنه تريث حتى لا يقع الوزر على عاتقهم في الأخير..
_ ارتفعت نبرة ضيف عالياً وهو يطالع طاهر بتشفي:-
أختك ديي شمال، كانت بتاجي لي الغيط وسط الفلاحين وميهماش، مصطفى أهاه هو اللي كان بيمشيها كل مرة تاجي لي فيها ويخوفها أنه يبلغك فكانت تكش وتهرب جوام ..
_ تدخل محمود الذي يتابع الأحداث من على بعد لربما يحتاج إليه صديقه، هرول نحوه حين رأى سقوطه، وقع على مسامعه كلمات ضيف البذيئة، شعر بنيران نخوته تتقد داخله فماذا عن شقيقها؟!
_ هتف بحنق موجهاً حديثه إلى الحاج حنفي وهو يساعد طاهر على الوقوف:-
خلي ابنك يجفل خشمه يا حاج حنفي بكفياه حديت..
_ وجه حنفي بصره على ضيف وأمره بصرامة:-
بكفياك يا ضيف خلصنا
_ أبى ضيف الرضوخ لأمر والده وهتف بتجهم:-
مخلصناش يا أبوي مخلصناش!!
_ لقد بلغ الحاج حنفي ذروة تحمله على سخافة ضيف كذلك عصيانه لأمره ونهره بنبرة جهورية دوت في الأرجاء:-
وأني جولت خلصنا هتعصي كلمة بوك إياك؟
_ همس له مصطفى ولازال ممسكاً به:-
اسمع حديت بوك واهدى بجا مش طلعت كل اللي في جوفك اركز
_ حرر ضيف ذراعيه من بين قبضتي مصطفى بكل ما أوتي من قوة، احتضن يد صفاء مرة أخرى هاتفاً:-
همي جدامي
_ لحق به والده بمسكه لذراعه وانحنى على أذنه هامساً:-
أنت واخدها ورايح على فين، ما خلاص الفيلم انتهى ودارينا فضيحتك
_ انسدلت كلمات والده عليه كاللجام الذي حاوط عنقه وسبب له الضيق، سحب ذراعه بعنف وبغضب صاح:-
صفاء مرتي يا أبوي ايه اللي مش مفهوم في حديتي!!
_ أنهى جملته ثم تابع سيره مبتعداً عن هؤلاء الأناس تحت نظرات حنفي المصدومة فلقد ظن أنه اختلق زيجته منها لكي يلملم الفضيحة التي افتعلتها صباح، تبعه مصطفى بسيارته، ضغط على صافرة سيارته ليكي يجذب انتباهه فأسرع ضيف في الركوب بجواره بعدما فتح الباب الخلفي لصفاء واستقلت أعلى المقعد ..
