رواية جاري سداد الدين بقلم دفنا عمر الجزء الأول
هند: والله ماعارفة.. حتى غيارتها الداخلية ناقصة فعلا، وهدوم كنت شارياها ليها وجيت البسها منها مش لاقياها في دولابها.. انا والله مابغير هدومي إلا في بيتي يا أحمد، وما بستعملش حاجة تخص ماما ابدًا..!
أحمد بتفكير: غريبة.. بتروح فين حاجتها.. دي مش أول مرة تحصل على فكرة..!
هند: يمكن مثلا فريال اخدت هدوم تغسلها لماما ونسيت تجيبها تاني هبقي اكلمها، والصابون والشامبو في احتمال حد من أحفاد فريال يكون بيجي معاها، وأكيد هو السبب، أصلها دايما تقولي بيرموا الشامبو ويلعبوا بيه، يعني افترض كده، أصل مين هياخد حاجة ماما ومحدش غريب بيجي هنا..!
أحمد وقد بدا على ملامحه عدم الاقتناع: يجوز يا هند، كله هيبان!! عموما يلا انزلي انتي بسرعة. على بيتك وطمنيني أما توصلي!!!
********************************
في منزل عبد لله!!
_ حلو أوي الشامبو اللي جبتيه ده ياجوجو..!
رجاء : وحياتك يا عبده ده غالي أوي، بوفر من مصروف البيت وبجيبه.. وفي عندك. كمان زيت حلو جبته للبت علا عشان شعرها..!
_ أيوة كده أحبك وانت مدبر وعاقل ياجميل.. صحيح هو انتي روحتي لجدتي انهاردة ولا عايدة!
رجاء بضيق حاولت إخفاءه: روحت ياحبيبي كان دوري أنا.. وحياتك مش بخلي جدتك عايزة حاجة.. دي مريضة ومسكينة وبتصعب عليا..!
عبده بامتنان: طول عمرك بنت أصول يا جوجو.. معلش اهي زي جدتك وهتاخدي ثواب.. انتي عارفة أمي بتتعب من اقل حاجة..!
أجابت بتصنع: اخص عليك ماتقولش كده دول في عنية الأتنين، يلا بقى ياغالي عشان نتعشى مع العيال
******************************
_ مالك يا أحمد.. سرحان من وقت ما جيت من عند مامتك.. في حاجة حصلت هناك؟!
_ مش عارف يا يمنى، حاجات أمي الشخصية بتنقص وتختفي بشكل غريب، أنا بجيب لوازم شخصية عشانها وكله من خير ابويا الله يرحمه ومعاشه الحكومي ومش بستخسر حاجة وبجيب اغلى أنواع كل شهر مع علاجها.. بس بقيت الاحظ إنها بتنقص من عندها..!
_ هو في حد غريب بيكون معاها غيرك انت وهند وفريال؟ مين هيطمع في حاجتها منكم!!!
أحمد بعين غائمة: معرفش يا يمنى.. بس مسيري هعرف بيحصل أيه!!
تري ما الذي سينكشف عنه الستار أمام أحمد بالأيام القادمة..؟؟؟؟
_________
رواية جاري سداد الدين بقلم دفنا عمر
الفصل الثاني
———