احرقني انتقامه بقلم سهام العدل ج ٢
خرج أبوها من الغرفة عندما سمع صوت الباب يغلق : ليه كده يابنتي… الرجل شكله بيحبك وشاريكي…
ميار بيأس : مبقتش صالحة لاي حاجه يابابا… مش عارفة ليه النهادرة شريط حياتي كله اتجسد أدام عيني ومبقتش فاكرة حاجة غير السواد اللي فيها…
عاصم : اليأس من الشيطان يابنتي… ادخلي اتوضي وصلي وربك مدبر الأمور….
أيتن : يعني إيه ياماما آدم هيرجع من غير ميار؟؟؟
نوال: شوفي ياأيتن أخوكي راجع أعصابه تعبانة… مش هنفتح معاه تحقيق وسين وجيم.
أيتن : لا ياماما فيه غموض في جواز ميار من آدم واما سألت حضرتك قبل كده وانتي قولتيلي مشغلش بالي… بس خلاص ميار بقت جزء مننا… إزاي آدم ينفصل عنها بالسهولة دي؟؟؟
مهاب : فعلا ياطنط… فيه تناقض مابين حب آدم لميار وعلاقتهم اللي دايما في مهب الريح… بمعني ليه حياتهم مش مستقرة واظن انا شفت ده من يوم جوازهم.
نوال بحزم : أظن دي حياته وهو حر فيها… طلعوا نفسكوا من حياته ومتتعبوش آدم بأسئلتكم.
أيتن : طب وميار واللي في بطنها… وازاي هنتواصل معاها…
نوال : اللي في بطنها ابننا واحنا مش هنسيبها… وفي اقرب وقت هتتواصلي معاها ان شاءالله… انا داخلة اوضتي عن إذنك يامهاب…البيت بيتك
مهاب : اتفضلي ياطنط… انا قاعد شوية ونازل.
دخلت نوال غرفتها وضغطت علي رقم آدم…
نوال : أيوة ياآدم… أظن إنك هديت وأقدر أتكلم معاك.
آدم : وجع قلبي مش هيهدي ياأمي… خلاص كل حاجة راحت.
نوال : مفيش حاجة راحت ياآدم… اسمعني كويس انت غلطت انا روحتلها في وقت زي ده… أخوها غار وارتحنا من وجوده علي الدنيا بس هو في الأول والآخر أخوها… وجودك في وقت زي ده هتفتكروا شماتة وكمان تفتكر انك محبتش ترجعها الا اما م*ات اخوها واكيد فهمت انه لو كان فضل عايش مكنتش رجعتلها… واكيد الشيء ده وجعها.
آدم : بس انا مكنتش اعرف غير وانا تحت البيت من جيرانها… انا كنت رايح لها…
نوال : ياحبيبي بس هي متعرفش كده وحتي لو كنت قولت كده مكنتش صدقت… شيء طبيعي لو انا مكانها كنت هفكر نفس تفكيرها… عشان كده اعذرها…
آدم : وأنا مين يعذرني… أنا حاسس اني انتهيت ووثيقة طلاقنا هتكون نهاية حياتي.
نوال : اوعي تسمع كلامها وتطلقها… انت تحجز وتيجي من غير ماتطلق ولا تقولها عشان متركبش دماغها وتصمم علي طلاقها… وكام شهر كده وابقي انزل لها يمكن تكون حنت وراقت.
آدم : اقتراحك كويس… حتي يفضل جوايا الأمل إنها ملكي… إن شاء الله يومين واكون عندك.
نوال : توصل بالسلامة ياحبيبي…
