احرقني انتقامه بقلم سهام العدل ج ٢

في إحدي الفنادق الفخمة يجلس آدم في الشرفة… يتذكر الماضي والحاضر… قلبه يعتصر علي فراق ميار كما يعتصر قهراً علي مامرت به أروي… حبل الحيرة والاختيار الصعب يشتد حول رقبته حتي كاد أن يخنقه… أحس أن الدنيا فقدت نورها وأصبحت ظلام دامس…. وبينما هو علي انفراد مع حيرته وأفكاره… رن هاتفه برقم والدته…
آدم : ألوووو… ازيك يا ماما.
الأم : ازيك يا حبيبي مش قولت هطمني اما توصل فينك من امبارح؟؟
آدم : معلش اتلخمت شوية….
الأم : مالك ياآدم… صوتك متغير ليه ياحبيبي… فيه حاجة… ميار كويسة؟؟؟
آدم : كويسين ياماما متقلقيش… خلي بالك انتي من نفسك ومن أيتن ولو احتجتوا حاجة مهاب مكاني…
الأم: متشلش انت همنا وقولي مالك… فيه ايه مضايقك ياآدم… أبوها ضايقك في حاجة…
آدم بتنهيدة :أنا وميار سيبنا بعض ياماما…
الأم : إيه!!!.. ليه يا آدم إيه اللي حصل؟
آدم : الزفت أخوها ظهر….
الأم : إيه!!!… متسيبوش ياآدم… حق أختك ياآدم….
آدم :……. وحكي لها كل ماحدث من وقت ظهور مراد حتي أن ترك ميار….
الأم : مس*كينة ميار… يعني هي دلوقتي في شقتنا؟؟
آدم : أيوة ياماما… أنا هتجنن الحيرة هتم*وتني… دموع ميار وأنا ماشي أسياط بتقطع في قلبي…
الأم : حاسة بك ياآدم… وأنا كمان في نفس الحيرة زيك… بس المجرم ده مش من حقه يعيش بحرية وانا قلبي والع نار ياآدم…
آدم : نفسي أقتله… نفسي أمحيه من علي الدنيا… بس خايف لبكرة يجي وابني يطلع الدنيا وأبوه قتل خاله…. وجود ميار كان غلط ياأمي… ياريتنا مادخلناها في بؤرة الانتقام…
الأم بتنهيدة : عندك حق يابني… البنت طلعت مس*كينة ومكسورة الجناح… بس دي أقدار ونصيب ياآدم…
آدم وتخنقه الدموع : سلام دلوقتي ياماما ولو فيه جديد هكلمك…
الأم : سلام يا حبيبي.

في أحد المناطق وخصوصاً وكر مخصص لتعاطي السموم (المخدرات)…
شمبر (صديق تعرف عليه مراد في هذا المكان المشؤوم): ياجدع متعملش في نفسك كده…
مراد: هم*وت ياشمبر… هم*وت من القهر… أمي م*اتت زعلانة مني وأبويا أن ألد أعداءه في الحياة… وأختي أنا أكبر بلاء في حياتها… في الأول اتفشكلت خطوبتها بسببي ودلوقتي جوازتها انتقام مني… ذنبها إيه الغلبانة دي… (ثم ظل يبكي بقهرة وندم)
شمبر : خلاص ياجدع انت هتعيط زي الحريم… اهدي ياجدع… (واعطاه مادة بيضاء) خد خد خليك تنسي…
مراد : هات… هات يمكن أنسي الهم اللي اتحطيت فيه أنا وأهلي….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *