رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٤

فهمت سماح السبب ، بالتأكيد جنه هي من طلبت من إياد ذلك ، و تمتمت بس أشوفك يا جنه ، كده تحرجيني مع عبدالله !

أكمل عبدالله : المهم لما حكتلهم عن سبب إنك عايزه عنوانها و بتدوري على بنتك اللي خدتها معاها ، لقيت الدايه استغربت جدا و قالت أنك مخلفتيش بنت ، قالت إنها فاكره كويس إنه كان ولد مش بنت .

هتفت سماح بعدم تصديق : بس مراة طليقي قالت إنها بنت .

قال عبدالله : لازم كدبت عليكي ، لأن الدايه متأكده من كلامها .

همت سماح بقول شيء ما ، لكن عبدالله قاطعها و قال : اسمعي ، في خبر كويس ، البشمهندس إياد من قيمة كام يوم اداني عنوان ولد بيقول إن كان بيجي المكتبه عند الآنسه جنه و حالته صعبه أوي و حابب يساعده ، و طلب مني أعرف تفاصيل عن أهله و حالتهم عامله ازاي ، و فعلا رحت العنوان و سألت و عرفت كل حاجه عن الولد ده و أهله .

سألت سماح باستغراب : و ده دخله ايه بمشكلتي ؟

قال عبدالله : أصل الولد ده عايش مع مراة طليقك ، و سنه نفس سن ابنك ، وا لست دي باقي خلفتها بنات حسب ما سألت و عرفت .

قالت سماح بصوت خفيض : انت عايز تقول إن الولد ده يبقى …

قال عبدالله مكملا لها : يبقى ابنك يا سماح ، ابنك ، أنا شفته و ده حتى عنده نفس عنيكي الخضره الجميله .

استدرك عبدالله نفسه و قال : ده شبهك اوي يا سماح .

لم تنتبه سماح لمنادتها لها بدون ألقاب كعادته ، بل أخذت تبكي بشده قائله من بين شهقاتها : أرجوك خدني هناك ، أنا عايزه اشوفه ، عايزه اشوف ابني أرجووووك.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

نظرت جنه إلى الصحيفه المحليه غير مصدقه ، فصورتها تتصدر الصفحه الأولى تحت عنوان ” الحوريه التي ساهمت في الإلقاء على شلة السبق ” ، كان في المقال الذي كتبه الصحفي معتز قنديل تفاصيل كثيره ، منها كيف أنهار مختطفها هيثم و أعترف على باقي المجموعه بعد أن وعدته الشرطه بتخفيف الحكم عليه ، لتتفاجأ جنه بعد اعتراف صديق تامر مترأس تلك الشله بأن هيثم هو من حاول الاعتداء عليها ليلة راس السنه ، ربما ذلك الخبر طمأنها قليلاً عندما حادثها الضابط معتذراً عن عدم تصديقه لها تلك الليله ، ووعده لها بالحرص على أن يأخذ الجُناه عقابهم ، و لكن لم تشأ أبداً أن تذكر تفاصيل تلك الحادثه في الصحف ، و لكن ما يُخيفها الآن هو أن يصل هذا الخبر إلى مرأى ومسمع خالها ، فصورتها واسمها موجودان في المقال ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *