رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٤

قالت عبير: بس غريبه جدا

قال جميل : ايه الغريب ، اكيد راحت عند اخوها ، بس عترت فيه ازاي مش عارف.

قالت عبير : لا مظنش ، أصله امبارح ضافني عالفيس و قعد يسأل عن مامته و كده ، و زي ما وصتني مجبتش سيره إنه ليه أخت ، و هو كان واضح من كلامه إنه لسه ميعرفش إن جنه إخته إو حتى قابلها.

قال جميل : قولي لمامتك تحضر الشنطه بتاعتي ، هاروح و مش راجع الا و هي فايدي .

 

الفصل التاسع عشر

” صور تمنح حقوق ~ و أخرى تُظهر حقائق ”

————————————————–

” انتي قلقانه كده ليه ؟”

سأل إياد جنه و هم في طريقهم لتناول الغداء مع عائلته .

قالت جنه : مش عارفه ، يمكن مكسوفه شويه منهم .

قال إياد : و هتتكسفي ليه ، و بعدين أنا جنبك ووقت ما تحبي هاروحك.

أومأت جنه ، محاولة السيطره على خوفها ، خوفها من مدى تقبل أهله ارتباطه بها .

فور ترجلهم من السياره ، قال إياد مطمئناً : متقلقيش ، كلهم أصلا بيحبوكي ، انتي ناسيه لما بتي هنا .

قالت جنه : و أنا كمان حبتهم كلهم .

و في داخل الفيلا كانت في استقبالهم د.نوال التي رحبت بجنه مقبلة وجنتيها ، ثم أمسكتها من يدها و قالت : هما قاعدين في الليفنج ، ادخل اقعد معاهم و أنا هآخد جنه معايا .

سأل إياد بقلق : هتاخديها معاكي فين !

قالت د.نوال بمرح : انت مالك ، عايزاها في حاجه سر !

أومأ إياد مغادراً و علامات القلق باديه على وجهه.

فور مغادرته قالت د.نوال : أنا عايزه اوريكي حاجه مهمه ، تعالي معايا .

سارت جنه و يدها بيد والدة إياد ، التي اقتادتها و صعدت بها إلى الطابق العلوي من الفيلا ، ثم دلفت إلى إحدى الغرف و تبعتها جنه .
أغلقت نوال الباب و قالت : دي اوضتي .

قالت جنه : جميله اوي .

قالت د.نوال : تعالي نقعد هنا ، و جلست كلتاهما على السرير .

قالت د.نوال : تحبي نتفرج على البومات صور إياد .

قالت جنه بفرح : أكيد يا دكتوره .
نهضت د.نوال و أحضرت ألبوما للصور ، ثم ناولته لجنه و قالت : اتفرجي و قوليلي رأيك .

فتحت جنه الألبوم و أخذت تقلب في صفحاته المليئه بصور إياد ، منذ طفولته حتى اليوم ، صوره و هو رضيع في حضن والدته ، صوره في المدرسه ، صور تخرجه ، و صوره في مواقع العمل و العديد العديد من المناسبات.

أنهت جنه مشاهدة الالبوم و قالت : الله دول حلوين اوي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *