رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٤
قاطعتها سماح قائله : بس أنا عايزه أروح هناك و آخد حقي منها بإيدي و سناني ، عايزه أم*و*تها زي ما م*و*تتني ميت مرة ، و بعدين عايزه أفهم ليه ، ليه عملت فيا كده ؟؟؟ ، كل ده حقد ، ده أنا كنت طفله ، طفله خايفه من كل حاجه و مش فاهمه أي حاجه ، لا أعرف يعني ايه جواز و لا زوج و فجأه لقيت نفسي حامل و هأبقى أم ، صدقتها يا جنه ، صدقت إنها هتساعدني لكن دي كانت بتخطط عشان تحرق قلبي ، و كل ذنبي أن عندي أهل ميستحقوش تتقال عليهم الكلمه دي .
مسحت جنه على شعر صديقتها و قالت : صدقتيها لدرجة إنك مشكتيش و لو للحظه إنها ممكن تكون بتكدب عليكي ، و مش قادره أفهم ليه كدبت و قالت إنك خلفتي بنت ، يفرق ايه عندها بنت عن ولد ؟
أجابت سماح بأسى : يمكن عشان جوزها أول ما عرف إني حامل ، كان بيقول دي اللي هتجبلي الولد مش زي خلفتك كلها بنات ، يمكن هي فكرت كده هتقهرني لما أعرف إنها بنت و إني مقدرتش أحقق رغبة جوزها ، الغبيه فاكراني كنت بحبه و لا يفرق معايا هو بيفكر فايه .. غبيه و مجرمه .
قالت جنه مؤكده : فعلاً مجرمه ، و المجرم الأكبر جوزها اللي قبل يشتري عيله بكام مليم و يسرق براءتها و طفولتها.
ثم أضافت و هي تمعن النظر لصديقتها : بس أنا مش عارفه ازاي مخدتش بالي من الشبه اللي بينكو ، ده عينيه يا سماح الخالق الناطق عنيكي الخضر دي يا قمر ، ده غير المناخير النونو و الغمازات الجميله .
ثم ضحكت و أضافت : و الشعر الكيرلي ، و أنا اللي كنت فاكره إن الوليه السو مش بتخليه يسرح شعره ، أتاريه وارثه منك.
صمتت جنه لتحثها سماح على الإكمال : قوليلي كمان عنه …
قالت جنه : بس يا ستي الظاهر هو قلبه كان حاسس إن مامته انتيمتها مدمنة قرايه و طالع بيحب الكتب لخالتو جنه .
سألت سماح بلفهه : يعني شاطر و هايحب المذاكره .
أضافت جنه : لا و أمين و عنده ضمير ، تاني مره جه المكتبه رجع الكتاب اللي خده أول مره ، و دي أكيد ورثها بالفطره منك .
نهضت سماح من مقعدها و قالت : أنا هاجبله كتب كتير كتير ، و أي حاجه نفسه فيها ، و مش هاض*ر*به أبداً ، حتى لو كان شقي جداً ، مش هاض*ر*به يا جنه ، عمري ما هامد إيدي عليه .
نظرت جنه لصديقتها التي كانت على وشك البكاء ، و احتارت ماذا تفعل ، فمنظرها و حديثها عن ابنها جعل جنه هي الأخرى ترغب في البكاء.
قالت جنه مازحه : ده احنا هندلعه دلع ، هنخليه يقول ” والله وحشتيني الست السو اللي كنت عندها “، هيزهق لعب و فسح و دلع يا سماح .

