زهرة ولكن دميمة سلمى المصري ج2
استيقظت ضحى من نومها وأخذت تتثاءب.. نهضت من فوق الفراش مصدومة متذكرة ماحدث ليلة البارحة وخروج زوجها وعدم روجعه… خرجت من غرفتها للبحث عنه… فوجدت الشقة فارغة وليس هناك مايدل انه أتى حتى الآن… بعد لحظات سمعت صوت المفتاح في الباب وإغلاق الباب… ذهبت مسرعة تجاه باب الشقة
اول ما رأها قال كمال بابتسامة:صباح الخير على احلى عروسة
ردت ضحى بلهجة كئيبة:صباح الخير…أنت قولت مش هتتأخر
كمال قال بهدوء :معلش ياحبيبتي… بس المشكلة كبرت واتطورت وقلبت لخناقة جامدة ورحنا القسم ولسه طالع منه دلوقتي
سألت بقلق:وانت كويس
كمال بابتسامة :كويس انها جيت على كده…
_والمشكلة اتحلت…
_لو مكتنش اتحلت كان زماني لسه مشرف في القسم
سألت ضحى بفضول :هو حصل ايه بالظبط
رد كمال :ححكيلك بعدين… المهم دلوقتي عايزك تحضري شنطة لينا عشان هنسافر مارينا هنقضي في الفيلا بتاعتي هناك اول يومين لينا في شهر العسل فيها… غمز له بأحد حاجبيه… اصل اتشائمت من هنا… اول يوم فرحي هنا وقضته في القسم… فقولت اخدك واهرب في مكان بعيد نكون فيه لوحدنا من غير حتى تليفونات
ردت بخجل :حاضر… قبل مااحضر الشنط هات تليفونك عشان تليفوني نسيته في البيت عند بابا.. ارن على ماما اطمنها عليا واقولها اننا هنسافر مارينا… عشان ميجوش المشوار هنا ومش يلاقونا
رد بابتسامة :انا اتصلت بيهم وقولتلهم… يلا بينا حضري الشنط عشان منتأخرش
و بعدها بنصف ساعة انطلق كمال بالسيارة وطول الطريق ظل صامتا
كسرت ضحى الصمت قائلة:هو فاضل كتير لحد مانوصل
رد كمال:قربنا نوصل حبيبتي… باين عليكي زهقتي
اجابته ضحى : مش زهقت من الطريق… زهقت انك مش بتتكلم معايا وطول السكة ساكت وحساك متغير وفي حاجة شغلة بالك… هو في ايه ياكمال بالظبط
نظر له وقال بهدوء :أصل حصلت مشكلة في الشغل خلت بالي مشغول وكمان مشكلة صحبي وترتني اكتر
بعد فترة وصل كمال إلى الفيلا… نزلا من باب السيارة حتى وصلا أمام الباب وضع كمال المفتاح وفتح الباب… عندما دخلا أضاء كمال الانوار قائلا بابتسامة :نورتي بيتك ياعروسة… تعالي عشان اوريكي أوضة النوم وفي الداخل قال كمال :انا هدخل اخد شاور… و عايزك تغيري هدومك وتلبسيلي قميص نوم حلو وغمز بحاجبيه… وبلاش ابوس ايدك البيجامة اللي شوفتك بيها
هزت ضحى رأسها بخجل :حاضر
دلف كمال إلى الحمام ليغتسل… وفتحت ضحى الشنطة واختارت قميص نوم مخصص لهذه الليلة…
وانتظرت خروجه وهي جالسة على الفراش سمعت رنين تليفون زوجها فقد نساه على الكمودينو بجوار الفراش….
أمسكت الهاتف… ليعلن الهاتف وصول رسالة أيضا… تملكها الفضول… فقامت بفتح الرسالة من شخص يدعى فريد وقرأتها وكان نصها كالتالى….أخبرني عندما تصبح الفتاة جاهزة… أريدها كما اتفقنا
لم تعلم لماذا شعرت بالقلق من محتوى الرسالة… فقامت بوضع التليفون في نفس موضعه…
خرج كمال من الحمام وارتدى ملابسه واخذ هاتفه..
سألت ضحى بقلق :أنت بتلبس تاني ليه
رد كمال : فتحت التلاجة لقيتها فاضية… فهروح اشتري شوية حاجات من السوبر ماركت
قالت ضحى: متتأخرش… عشان بخاف من القعدة لوحدي
رد كمال بابتسامة :مش هتأخر مسافة السكة حبيبتي
ظلت ضحى واقفة مكانها تشعر بالضيق والقلق فهناك شيء غير طبيعي في سلوك كمال.. ذهبت إلى غرفة النوم لكي تستريح قليلا..
وبعد عدة دقائق من ذهاب كمال… سمعت صوت سيارة أمام بوابة الفيلا…نظرت من النافذة لترى من القادم …فرأت رجل غريب يفتح باب الفيلا ويغلق الباب خلفه… استولى عليها الرعب.. ذهبت إلى الحمام واختبئت… سمعت صوت الأقدام في غرفة النوم ثم اختفت للدقائق.. ثم عادت الأقدام مرة أخرى بداخل الغرفة
اخرج الراجل هاتفه وتحدث بغضب :فين البنت اللي قولتلي عليها
على الطرف الآخر كمال :انا لسه سايبها وقفلت عليها باب الفيلا… دور عليها كويس
فريد بزعيق :انا دورت عليها كويس ياكمال… أنا دفعت فيها فلوس كتير عشان تجبلي بنت بنوت وفي الاخر اجي وملقيش حد… ده أنا هقتلك فيها
كمال تحدث بقلق :دقايق وهكون عندك يافريد بيه
فريد بلهجة غاضبة:عارف لو طلعت بتضحك عليا هوديك ورا الشمس… وحمايتي ليك في شغل الدعارة هشيله…
كمال رد بسرعة:البنت موجودة في الفيلا وثواني وهكون عندك يافريد بيه
اغلق فريد الهاتف بعنف… في داخل الحمام وضعت ضحى يديها على فمها تحاول كتم تنفسه… مصدومة مما سمعت… ان زوجها قواد وقام ببيعها لهذا الراجل.. نظرت حولها برعب في محاولة لإيجاد وسيلة للهروب… لم تجد شيئا فشباك الحمام صغير جدا وهي تتحرك بخفة ذراعها ارتطم بحوض الحمام محدثة صوت خافت
في الخارج قبل أن يهم فريد بالخروج سمع صوت خافت خارج من الحمام… اقترب بخطى بطيئة وقام بفتح الباب
نظرت له ضحى برعب وبادلها بنظرة شهوانية متأملا تفاصيل جسدها… محركا لسانه بتلذذ…
شعرت إنها فريسة وقعت في المصيبة… محاصرة وليس هناك مجال للهروب… دمعت عينيها بقلة حيلة وأخذت في الدعاء بصمت