زهرة ولكن دميمة سلمى المصري ج2

خرج زاهر من مكتب أكنان… اخذ يحدث نفسه معقولة اللي حصل جوا دلوقتي… أكنان طلب اتجوز أخته…. معقولة اللي سمعته… هو ممكن تكون بيسان غلطت وعشان كده أكنان عايز يداري عليه…. هز رأسه بعنف… بيسان متربية على ايدك وعمرها ماتعمل كده… اومال ايه السبب اللي خلى أكنان يطلب منه يتجوزها

في مكتب نجم…ضرب على سطح المكتب بعنف… هاتفا بانفعال : سلووووووي… ياسلوووى

دلفت سلوى مسرعة قائلة بخوف :نعم يانجم بيه

_فين ملف الشركة الألمانية اللي كان على المكتب هنا

_ معرفش انا حطيته بأيدي على المكتب قصاد حضرتك وبعدين خرجت

_الملف راح فين ياسلوى

ردت بحيرة :معرفش

هتف بصياح :مين دخل المكتب وانا مش موجود

ردت سلوى:مفيش غير زهرة حضرتك… اخدت فنجان القهوة الفاضي وخرجت

تحدث بقسوة :ناديلي زهرة بسرعة… وعايز تفريغ الكاميرا بتاعت المكتب

_ حاضر ثم خرجت مسرعة من المكتب

وبعد عدة دقائق.. كانت زهرة بالداخل في مواجهة صامتة مع نجم بيه مثيرة للقلق….تابع نجم ماتم تصويره بواسطة الكاميرا… زواية المكتب لم تكن في مجال الكاميرا… لحظ دخول زهرة إلى المكتب وخروجها حاملة الصينيه على يديها… ولم يدخل أحد إلى المكتب سواها

رفع رأسه بعد انتهائه من المشاهدة قائلا بقسوة :فين ملف الشركة الألمانية

ردت بحيرة :ملف ايه حضرتك

نهض من مكانه.. صائحا في وجهها:مترسميش الغباء عليا.. أنا هوديكي ورا الشمس لو الملف ده مظهرش دلوقتي

قالت زهرة بيأس :صدقني يابيه معرفش حاجة عنه

تحدث بلهجة مخيفة:محدش دخل المكتب غيرك في الوقت اللي فيه الملف اختفى…اتفقتي مع مين عشان تسرقي الملف

عينيها لمعت بالدموع وهي تهتف :مسرقتش حاجة ولا اتقفت مع حد

نظر لها بضيق.. فلأول مرة احساسه يخونه…هل أكنان عرف حقيقتها لذلك رفض توظيفها

دق باب المكتب… ثم دخل أكنان نظر بعينيه إلى كلاهما متأمل المشهد

تحدث بمكر :صوتك واصل لمكتبي… حصل ايه وصلك لكده

نجم بغضب: الملف بتاع الشركة الألمانية اختفى ومفيش غيرها دخلت المكتب

رد أكنان بهدوء: سبني معاها شوية وانا هعرف اخليها تطلع بالملف

قال نجم :أنا هخرج وهسيبك تتصرف معاها… أنت عندك حق لما رفضت تشغلها هنا

ثم خرج من المكتب بخطى غاضبة…. تارك أكنان مع زهرة

زهرة بدموع : صدقني انا مسرقتش حاجة

ابتسم أكنان ببرود :عارف انك مسرقتيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *