زهرة ولكن دميمة سلمى المصري ج2
قالت ببلاهة:يعني انت مصدقني بجد اني مسرقتش حاجة
تحدث بمكر :طبعا مصدقك عشان انا اللي أخدت الملف
اتسعت عينيها بصدمة :أنت طب ازاي ومفيش حد دخل المكتب
تحدث بابتسامة صفراء :أزاي دي لعبتي
_ليه عملت كده… لترد على نفسها قائلة بقهر…عشان محدش يقدر يقولك لأ
ابتسم ببرود :اهو انتي عرفتي ليه عملتي كده… عشان قولتي لأ… وكمان فاكرة نفسك انك فوزتي عليا لما اشتغلتي هنا وانا مش موافق
نظرة له بتوسل : انا مكنتش عايزه اقول لا بس الظروف… أنا أسفة مكنتش اقصد
نظر لها بشماته: كلمة اسف مكتفنيش…انا هسجنك واخليكي عبرة… عشان تقفي قصادي كويس
عينيها لمعت بالدموع :أنا أسفة بلاش سجن…أمي ست مريضة وانا مسئولة عنها لو أتسجنت ممكن تروح فيها… اقتربت منه ورفعت رأسها له قائلة برجاء :قولي ايه اللي يريحك… بس بلاش سجن…حراااااام… اللي عملته ميستهلش انك تسجني وتضيع عايلة… علمت زهرة داخليا إنه ليس أمامها خيار سوى التوسل له والدوس على كرامتها… فهو بمنتهى السهولة استطاع تلفيق لها تهمة سرقة…حتى لو أخبرت نجم بحقيقة ماحدث احتمال طفيف ان يصدقها… ولو اقتنع ببرائتها…أكنان لن يتركها
رددت زهرة بتوسل :انا اسفة أاااسفة… بس بلاش سجن… أنا مش عايزه اشتغل خلاص… بس بلاش سجن.. أمي ممكن تموت فيها
شعر بالغضب من نفسه.. فهو كان عاقد العزم على طردها بعد جعلها تتوسل له حتى يمل… لكن صوتها ودموعها هزت كيانه
تحدث لها أمر :كفاااية…مش عايز اسمع صوتك
رددت من بين شهقاتها:أنا أسفة.. أسفة… أسفة
هتف بغضب :بقولك كفاية انتي طرشة مش بتسمعي
همست بدموع :انا مش عايزه اتسجن
صاح فيها قائلا بدون وعي :خلاص مش هسجنك
نظرت له بذهول :خلاص سامحتني ومش هتسجني
عبس بضيق على هفوة لسان فهو لم يخطط لكل هذا وفي خلال عدة دقائق أستسلم لتوسلها…
تحدث لها بلهجة امره :أنتي هتسيبي الشغل هنا دلوقتي
_طب والملفات
_ملكيش فيه… إنتي هتخرجي من المكتب هنا على برا… برا الشركة خالص
تنهدت براحة متمته بخفوت :الحمد لله… ثم توجهت ناحية الباب
هتف أكنان :استني
صوته جعلها تتسمر في مكانها خائفة من رجوعه فيما قال…. همست بخوف:نعم
تحدث أكنان :عايزك بكرا من الساعة سته الصبح في شقتي وقام باملاءها العنوان
سألت بخوف :عايزني ليه
