للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج3
للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٢٤)….
نهى بصت وراها كانت حنان قاعده على ترابيزه وبتشاورلها… فنهى إبتسمت وراحتلها حنان قامت سلمت عليها وطلبت منها إنها تقعد معاها شويه….
حنان بإبتسامه: وحشانى يا قمر.. عامله إيه؟؟؟؟
نهى بود: تمام يا جميل… الحمد لله رب العالمين…
حنان بهدوء: نهى كنت عايزه اتكلم معاكى شويه… حنان بتردد: بس أتكلم براحتى من غير ما تزعلى ولا تضايقى منى…
نهى بهدوء اكتر منها: أتكلمى براحتك على الاخر… كل إللى نفسك فيه خرجيه، من غير ما تحسبيها ولا ترتبيها…
حنان بحب: وده العشم برده…
نهى بإبتسامه: قولى يا جميل….
حنان بعلت ريقها وبتحاول تتماسك: بصى يا نهى… أنا كنت عايزه اتكلم معاكى بخصوص باشمهندس وائل…
نهى بصتلها بهدوء أوى وحاولت على قد ما تقدر ان مايبنش عليها اى تعبير سواء حلو او وحش بحيث ان حنان ما تعرفش نهى حاسه بإيه او بتفكر إزاى، أو انطباعها إيه… نهى فضلت ساكته وهى بتسمع حنان بمنتهى الهدوء…
حنان بتوتر: اليوم إللى خرجتى فيه من عنده كانت حالته صعبه اوى… لدرجه أنه خرج من مكتبه بعد ما أنتى مشيتى على طول وروحت للباشمهندس محمد عشان يشوفه….
نهى غصب عنها اتوترت وقلبها دق جامد بس فضلت متماسكه، وحنان بتكمل بحزن: ماعرفش إيه إللى حصل بينكوا بس هو مارجعش تانى… وتانى يوم جه الشركه ما كملش ربع ساعة وبعدين قام وماشفتهوش غير إمبارح…
نهى بتسمعها من جوه قلبها إللى وجعها وهى بتسمع حنان… افتكرت شكله وهى بترفضه… إفتكرت وجعه إللى خرجه معاها يوم الخروجه.. إفتكرت إحساسه وسط أهلها وهو بيوصلها هى و منى وأحلام وهو بيقول لمنى ان الأوقات الحلوه بتخلص بسرعه…. حست قد إيه هو موجوع… بس هى كمان غصب عنها… هى موجوعه زيه واكتر منه… مع إختلاف الأوضاع….
نهى فاقت من اللى هى كانت فيه على صوت حنان وهى بتكمل بوجع: نهى!!! انا شغاله مع باشمهندس وائل من ١٠ سنين… عمرى ما شفته بيضحك من قلبه زى مابيضحك معاكى…
نهى بعلت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها ورجعت فتحتها تانى بحزن، وحنان بتكمل: عمرى ما شفته مبسوط زى ما إنتى بتكونى موجوده… عمره ما غير مواعيد الموظفين او عمل حاجه فى الشركه غير لما أنتى كنتى السبب فيها…
نهى إبتسمت وبتحاول تصحح لحنان: ده عشان محدش قاله على حاجات ناقصه فى الشركه او الموظفين محتاجنها….
حنان بإبتسامه: عشان محدش يقدر يدخل مكتبه ويقول او يعمل إللى أنتى عملتيه…
نهى بصتلها بإبتسامه: الظروف خدمتنى مش أكتر…
حنان بود: ما كنش مضطر انه يعمل كده ويصمم ان الإجراءات تخلص قبل ما ترجعى من الاجازه بتاعتك… حنان بمكر: أنتى عارفه كويس انه صعب وجود عياده طبية فى اى شركه من غير إجراءات تتاخد من وزاره الصحه والحاجات دى فى وقت قصير بالشكل ده… أنتى ما تعرفيش وائل فضل ورا الموضوع ده إزاى عشان يخلص بسرعه قبل رجوعك….
نهى بلعت ريقها: حنان انتى عايزه توصلى لأيه؟؟؟؟
حنان بود: وائل محتاجك فى حياته يا نهى… أنتى وبس….
نهى بإستغراب: إيه إللى بتقوليه ده يا حنان!!!!
حنان بإبتسامه: باشمهندس وائل… إنسان محترم لأبعد الحدود…. وعمره ما اشتكى ولا قال لحد انه محتاجله….
نهى افتكرت لما وائل قالها انه محتاجلها هى وندى فى حياته، وكمان كلام ولاء لما قالتلها انه مش حاجه سهله على اى راجل أنه يقول كده… نهى غمضت عنيها ودمعه غصب عنها نزلت منها بس حنان مأخدتش بالها منها…
حنان بتكمل بحزن: نهى! من ١٠ سنين كانت امى تعبانه ونزلت أجرى بيها على المستشفى و باشمهندس وائل شافنا وإحنا بندور على تاكسى عشان نروح المستشفى، هو ما كنش يعرفنا و لا نعرفه… واحد ربنا بعته لينا، وقف واخدنا على أكبر وأحسن مستشفى… كانت حالتنا الماديه صعبه ومعاش بابا قليل… حنان بتكمل بدموع: هو وقف معانا واتكفل بيا وبأمى من مصاريف دراسه لشغل وعلاج لأمى… وكل ما تتخيليه هو ساعدنا بيه… من غير مقابل… حنان بتعيط بصوت مكتوم… ونهى دموعها نزلت وهى بتطبطب على إيديها، وبتمسح دموعها…
حنان بهدوء شويه: كل إللى أعرفه عن باشمهندس وائل انه مطلق و ماعندوش أولاد… هو وطليقته ما أتفقوش… وهو وحيد مالوش غير باشمهندس محمد، إللى بياخد باله منه… وبيسأل عليه… وبيعتبره اكتر من أخوه….
نهى إبتسمت بهدوء وهى بتمسح دموعها… وحنان بصتلها بإبتسامه: نهى! خليكى جنبه أوعى تسيبيه… وانا والله ما قولت لحد على إللى حصل آخر يوم… ولا هقول لحد عن إحساسى إللى حساه من ناحيته ليكى…. بس بلاش تعذبيه… وتبعدى عنه…. ربنا إللى يعلم هو بالنسبالى أخ وأب ليا… حنان بتتكلم بحب: عمرى ما هوفى جميله عليا ولا على امى أبدا يا نهى… ومن عشمى فيكى قولتلك الكلام ده….
نهى إبتسمت بهدوء: وانتى زى أختى الصغيره يا حنان… ومحدش هيعرف باللى دار بينا… اطمنى… بس سيبى كل حاجه على ربنا…
حنان بإبتسامه: أن شاء الله تعالى هيكون خير….
{ ….. باااااك …..}
نهى بحزن : غصب عنى….. مش بإيدى….
وائل ومحمد رجعوا على الفندق بعد ما خرجوا شويه… ومحمد بيقول لوائل: هنروح لبيدرو الساعة كام؟؟؟
وائل: على ١٠ الصبح… هو هيستنانا فى المستشفى بتاعته…
محمد وهو بيتاوب: اه! تمام! انا داخل انام مش قادر افتح عينى…
وائل بإبتسامه: وانا كمان محتاج أرتاح و انام شويه… يلا تصبح على خير….
محمد بعيون نعسانه: وانت من أهله…..
محمد دخل أوضته غير هدومه ونام على طول…
وائل دخل أوضته، وغير هدومه، بس فضل يفكر فى نهى وكلامهم مع بعض…. حس براحه شويه لما أبتدى يلاحظ أن نهى بترجع تتعامل معاه شويه زى الأول قبل ما يحصل الزعل ما بينهم… إبتسم على حوارهم مع بعض… شويه ونام….
تانى يوم….
نهى راحت الشركه ومنى إتصلت بسامى…
منى وهى مبسوطه: الو… إزيك يا سامى… اخبارك إيه؟؟؟؟
سامى مستغرب من نبره صوتها: تمام الحمد لله بخير… شكلك مبسوطه… خير يا منى؟؟؟؟
منى بإبتسامه: نهى وافقت على يوم الجمعه….
سامى بفرح: إيه ده!!! بجد!!!
منى بإبتسامه: اه بجد…. بسألها إمبارح قالتلى إنها موافقه على العزومه…
سامى بإهتمام: طيب والموضوع التانى؟؟؟؟
منى بحزن: لأ.. هى مش موافقه… على الأقل فى الوقت الحالى….
سامى بعدم إستيعاب: يعنى إيه الكلام ده!!! انا مش فاهم حاجه؟؟؟
منى بتنهيده: هحكيلك….
منى حكت لسامى حوارها مع نهى…. و سامى بصدمه وذهول: معقول يا منى الكلام إللى أنتى بتقوليه ده!!! فى حد يفكر بالشكل ده!!! سامى بنرفزه وزعيق: هى بنتك خلاص اتجننت ولا جرا فى عقلها حاجه؟؟؟؟
منى بدفاع عن نهى: بصراحه يا سامى اى واحده مكانها هتفكر بنفس الطريقه… إللى نهى مرت بيه مع عصام مش سهل… وبعدين لو هو شاريها يبقى هيوافق… صح؟؟؟
سامى مش عجبه كلام منى: يا منى مهما الواحد كان شارى فى حاجات هتوقفه… وبعدين مش اى راجل هيقبل باللى نهى عايزاه…. دى مش حاجه سهله على اى راجل…
منى بجديه: سامى… إيه إللى نهى طلبته؟؟؟ هى ما طلبتش فلوس ولا طلبت يكتب لها حاجه بإسمها، هى طلبت ضمان لجوازها… طلبت حاجه مش غلط ولا حرام… وهى ما قلتش ان العصمة تكون فى إيديها هى طلبت يكون ليها حق الإنفصال من غير ما ترجعله…و كمان هى مش عايزه تستعجل فى جوازها منه….
سامى بنرفزه: أنا مش موافق على الشرط ده يا منى…
منى بتحدى: هو حر يا سامى…. يا يوافق يا يرفض القرار ليه فى الأخر… وانا موافقه على كلام نهى… هى إللى هتعيش معاه… منى بتحاول تفكره باللى عمله مع نهى زمان: بلاش نكرر نفس الغلطه إللى غلطناها مع عصام…. كنا مش بنصدقها لما كانت بتشتكى منه وبتقول مش هينفع تكمل معاه…. من بجديه: دى حياتها وهى إللى هتعيش معاه مش إحنا يا سامى….
سامى بلع ريقه بصدمه وفهم إللى منى بترمى ليه… سامى بغضب: أنتوا حريين يا منى… بس لو هو سألنى على رأيى…
منى قطعت كلامه بسرعه: بلاش يا سامى تعارضها المره دى…. بلاش وائل يعرف إننا منقسمين… خلينا قدامه إيد واحده بلاش نكرر إللى فات….
سامى سكت وأتوجع من كلام منى: ماشى يا منى إللى يريحكوا…
منى بتحاول تلم الموضوع: انت هتكلم فادى ولا هتعمل إيه؟؟؟؟
سامى بحزن: لسه مش عارف… انا هكلم وائل واعرفه ان نهى موافقه على يوم الجمعه… وأشوف هو هيقول إيه….
منى بإبتسامه حزينه: ماشى يا سامى… هستنى منك تليفون… سلام….
سامى بزعل: سلام يا منى…..
سامى قفل مع منى وهو متضايق من إللى نهى عايزه تعمله، وكمان من كلام منى… و أتضايق اكتر لما منى فكرته باللى عمله مع نهى زمان..وقال لنفسه بزعل: عمرها ما هتنسى إللى فات…
سامى كان فى عربيته رايح شغله لما منى كلمته…. و من كتر ما كان مخنوق من كلام منى وقف ولف بعربيته وطلع على أحلام فى الشغل….
فى أسبانيا…..
وائل صحى واتصل بمحمد وأتفق معاه انه هيقابله تحت فى المطعم….
وائل قابل محمد وفطروا مع بعض وبعدين راحوا لبيدرو المستشفى….
الحوار بالأسبانى ….
بيدرو: buenos días señor wale
وائل: buenos días pedro
بيدرو: اتمنى أن تكون الرحله ممتعه لك وللسينيور محمد…
وائل: إنها كذلك بيدرو… شكرا لك…
بيدرو بيوجه كلامه لمحمد: دى اول زياره ليك فى مدريد سينيور محمد؟؟؟
محمد مبتسم وهو مش فاهم حاجه وبيقوله بهزار وهو عارف ان بيدرو مش هيفهم حاجه من إللى هو هيقولها: إن شاء الله…. والف الف مبروك…
وائل حط إيده على بقه وبيحاول يكتم ضحكته.. وفى نفس الوقت ضرب محمد بكوعه فى جنبه، فمحمد بيتأوه من ضربت وائل إللى كانت على غفله منه: اه!! مالك فى إيه؟؟؟؟
وائل وهو بيضحك: هو ده وقت هزار….
محمد وهو بيبتسم لبيدرو إللى مش فاهم حاجه: هو يعنى فاهم انا قولت إيه….
وائل بنفس الابتسامه: يعنى انت إللى فاهم هو قالك إيه؟؟؟؟
محمد برخامه: مش مهم… المهم ان انت فاهم…
وائل ضحك و رد على بيدرو:” sí”, نعم، دى اول مره لمحمد هنا فى إسبانيا…
بيدرو بود: يبقى نخلص شغلنا ونسهر مع بعض بليل نفرجه على مدريد…
وائل إبتسم بهدوء: مش هينفع بيدرو… انت عارف إحنا ملناش فى السهر… وائل بص لمحمد وإبتسم وبعدين بص لبيدرو: إحنا هنشترى شويه حاجات لمراته وأولاده بيدرو.. فيدوب نلحق نخلص شغلنا عشان الوقت ما يسرقناش…
بيدرو سكت بحزن وفهم من كلام وائل إنهم مش بتوع سهر او حاجات تانيه….
محمد كان واقف مش فاهم حاجه.. بس حس من نظرات وائل لبيدرو ان الكلام فى حاجه، بس سكت وساب وائل يتعامل….
وائل ومحمد وبيدرو دخلوا المستشفى وبيخلصوا شغلهم… ومعاهم المهندسين عشان يشوفوا الشحنه إللى جت وهيسلموا بيدرو الاجهزه ويمضوا على العقود بالاستلام…
نهى فى شغلها ومن الوقت للتانى كلام حنان بيدور فى دماغها وغصب عنها دماغها بتودى وتجيب….
بعد ما فات أكتر من ٣ ساعات تليفون نهى رن بصت فيه وإبتسمت أوى و ردت بسرعه: الو…..
وائل بحب: وحشتينى أوى أوى أوى يا قلبى… و وحشنى صوتك….
نهى تنحت من كلامه وبقت مش عارفه ترد عليه ولا كلمه… وهو عمال يضحك أوى عليها وبيقولها بغلاسه: شكلك فى المكتب و شله الأنس معاكى… صح؟؟؟
نهى غصب عنها ضحكت جامد أوى لدرجه إن إيمان وعيسوى وخالد بصولها بإستغراب وتعجب… وهى ردت على نظرتهم دى: إحم!!! معلش يا جماعه سورى… احم بعد إذنكوا…
نهى خرجت بسرعه عشان تعرف تتكلم فى التليفون… وبرخامه: انت مش هتبطل رخامه بقى؟؟؟
وائل بضحك: تؤتؤ!!! مش هبطل…
وائل سمع صوت غريب فبيقولها بإستغراب: أنتى فين كده؟؟؟ وايه الصوت ده؟؟؟؟
نهى بهدوء: أنا فى الأسانسير… هنزل الكافيتريا عشان أعرف أرد على رخامتك دى….
وائل ضحك جامد عليها: يعنى فعلا كنتى معاهم؟؟؟
نهى بإبتسامه: اه!! المهم!!! انت اخبارك إيه؟؟ وأخبار باشمهندس محمد إيه؟؟؟
وائل بغيره وغيظ منها لما سألت على محمد: وانتى مالك ومال محمد!!! بتسألى عليه ليه؟؟؟؟
نهى إستغربت سؤاله: عادى يعنى!! هو معاك ف طبيعى اسأل عليه… ده من باب الذوق…
وائل بغيظ: ذوق !!! امممم! ماشى يا ذوق.. على العموم هو كويس… تحبى تكلميه، وتطمنى عليه بنفسك؟؟؟ وائل بغيظ أكتر: قولى ما تتكسفيش يعنى عادى….
نهى حست إن وائل غار لما سألته على محمد فحبت تغيظه أكتر: اه يا ريت تدهولى أسلم عليه…
وائل بغيظ: بت!!! لمى نفسك بدل ما أحجز على اول طياره وأجى أقطم رقبتك… قال تسلمى عليه قال!!!! تحبى تسلمى عليه وهو وشه متشلفط؟؟؟
نهى ضحكت جامد أوى لدرجه ان عيونها دمعت من كتر الضحك، وبتمسح دموعها عشان تعرف تتكلم:ههههههه لأ خلاص وعلى إيه!!! الطيب أحسن….
وائل بغيظ: ايوه كده! اتعدلى…. المهم… وائل سكت و أخد نفس جامد وخرجه بغيظ: تصدقى إنك فصيله، فصلتينى….
نهى بضحكه مكتومه: مش قصدى… بس، مش قد الرخامه ماترخمش….
وائل بغيظ: يعنى حبكت راخمتك دلوقتى…
نهى حبت تغير الموضوع: قولى!! خلصت مع بيدرو ولا لسه…
وائل إبتسم ولاحظ إنها بتغير الموضوع عشان ما يتقلبش عليهم: خلصنا شويه حاجات ولسه فاضل شويه… ربنا يسهل…
نهى بهدوء: إن شاء الله تعالى…
نهى سكتت، و وائل سألها: نهى! إيه اللون المفضل ليكى؟؟؟
نهى بإستغراب: إشمعنى يعنى؟؟؟
وائل سكت شويه….
{ فلاش باااااك }….
وائل بعد ما خلص هو ومحمد شغل مع بيدرو راحوا يلفوا على المحلات ويشتروا الحاجات إللى ناديه طلباها من محمد، وهم بيتفرجوا وائل لفت نظره فستان أسود طويل بس مفتوح من الجنب الشمال وكات ومربع بس المربع بتاعه معمول بحته رمادى حواليه وشكله تحفه… وأول ما عنيه جت عليه غمض عنيه و تخيل شكل نهى فيه وهى لبساه، ومسيبه شعرها… بالرغم إن نهى محجبه، بس تخيل إن شعرها متوسط لا هو طويل ولا قصير… حس إن شخصيه نهى المتمرده مش هتبقى زى اى حد… ليها استيل خاص بيها…، فتح عينيه، وهو متردد يجيبه ولا لأ.. وخصوصا انه أول مره فى حياته يلفت نظره حاجه زى دى.. حتى عمره ما عملها مع سمر… وخاف يجيبه لحسن تكون نهى مش بتحب اللون الأسود فقرر إنه يتصل بيها ويسألها على لونها المفضل…
{…… بااااك…… }
وائل سكت شويه وبعدين قالها: عادى يعنى… فجأه كده خطر على بالى الموضوع ده فقولت أتصل بيكى وأسالك عليه…
نهى بإبتسامه: ملك الألوان…. الأسود طبعا…
وائل إبتسم أوى وفرح من جواه: ذوقك حلوه بجد… انا بعشق اللون الأسود…
نهى بغرور: الأسود ملك الاناقه…
وائل ضحك جامد على طريقتها: هههه! بالراحه علينا شويه يا أستاذه… إحنا مش قد غرورك ده….
نهى ضحكت جامد: هههه! إللى غيران منا يقلدنا
وائل بضحك: ههه! الله يكون فى عون ندى… ربنا يصبرها عليكى…
نهى بهزار: طب والله انا ام عسل وسكر… ومش بتعصب ولا باكل لحاف السرير ولا بعمل لها أمنا الغوله….
وائل مقدرش يمسك نفسه اكتر من كده وانفجر من الضحك لدرجه إن الناس حواليه بتبصله بإستغراب وتعجب.. و محمد متابعه من بعيد ولما لقى الناس بتبصله رحله وقاله بهزار: بالراحه يا عم الأمور… فرجت علينا الأجانب….
وائل ماكنش ملاحظ الناس لغاية ما محمد لفت نظره… وفعلا بيبص وراه لقاهم بيبصوله بالشكل ده…. فوائل حاول يجمع نفسه من الضحك وبعد شويه عن الناس وهو بيقولها: الله يسامحك!!! فرجتى عليا الناس…
نهى بضحك وهزار: عشان تحرم تفرج عليا شله الأنس… ااا! قصدى إيمان وعيسوى وخالد….
وائل رجع ضحك من تانى وعنيه بتدمع: يا الله منك… مش قولتلك هتجننينى قريب…
نهى بإبتسامه: طيب روح بيتكوا… كفايه عليك كده إنهارده…
وائل بإبتسامه: لولا إن محمد معايا ماكنتش قفلت معاكى…
نهى برخامه: يلا بيتك بقى…
وائل بحب: سلام يا قلبى…
نهى بتنهيده: مع السلامه….
وائل قفل مع نهى ودخل المحل ومحمد بيسأله بإستغراب: وائل! انت داخل تعمل إيه؟؟؟
وائل بغلاسه: زى ما انت هتعمل…
محمد بعدم فهم: أيوه!! يعنى هتدخل ليه جوه!! انا خلاص جبت لناديه إللى هى عايزاه…
محمد دخل المحل تانى مع وائل، إللى قاله بإبتسامه وهو ماسك الفستان: هشترى الفستان ده لنهى….
محمد بتتنيحه: ها!! هتشترى لنهى فستان؟؟؟ وكمان فستان سهره؟؟؟؟
وائل بتلقائيه وهو مبتسم وعينه على الفستان: اه! شكله هيبقى حلو عليها….
محمد سكت وهو باصص على وائل إللى اول مره يشوف نظرته دى… كانت نظرة واحد بيحب وبيعشق، واحد مهتم بأدق ادق تفاصيل حبيبه…. عمره ما عمل كده مع سمر… اه كانوا بيخرجوا ويشتروا لبس مع بعض…. بس مش لدرجه أنه هو بنفسه تعجبه حاجه ليها ويجبهلها من نفسه، أو حتى يتخيل شكلها فيها… المره دى نهى غيرت فيه حاجات كتير…
محمد بيبصله وهو مستغربه أوى… عمره ما شافه بيضحك من قلبه بالشكل ده… عمره ما راح يشترى لمراته لبس او حاجات من دى… عمره ما كان بيقرأ روايات… عمر الابتسامه ما كانت بتعدى شفايفه وتوصل لعنيه… وائل أتغير ٣٥٠ درجه….
وائل أشترى الفستان وخرج هو ومحمد… فضلوا يلفوا ويشتروا حاجات للأولاد، ورجعوا للأوتيل… اتعشوا وكل واحد طلع على أوضته…
وائل أخد شاور وغير هدومه…. ولقى سامى بيتصل بيه…..
نهى روحت البيت وهى مبسوطه بمكالمة وائل ليها… حست إن الحواجز شويه بشويه بتتشال ما بينهم…. بس فى نفس الوقت خايفه من بكره….
نهى ماقلتش لمنى على مكالمة وائل ليها… حبت تحتفظ بيها لنفسها….
اتغدت هى و منى وندى…
وائل لقى سامى بيتصل بيه، فرد عليه….
وائل بإبتسامه: الو… إزيك يا أستاذ سامى….
سامى بإبتسامه: الحمد لله… إزيك يا باشمهندس وائل…. اخبارك إيه؟؟؟ ازعجتك و صحيتك من النوم؟؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: لأ طبعا خالص… إزعاج ايه بس!!! انا مش بنام دلوقتى…
وائل بحب: أخبارك أنت إيه… والمدام والأولاد؟؟؟
سامى بهدوء: بخير الحمد لله…. على فكره يا باشمهندس نهى وافقت على يوم الجمعه….
وائل اتعدل فى قعدته ووشه نور من الفرحه: ده بجد؟؟؟ هى وافقت؟؟؟؟
سامى بحزن بيحاول يداريه: اه! هى فعلا وافقت… بس طبعا بالنسبة لطلبك التانى….
وائل إبتسم وقطع كلامه: أنا عارف إنها رفضتنى….
سامى بذهول: نعم! رفضت إمتى؟؟؟
وائل بهدوء: قبل ما أسافر بيوم قعدت معاها و طلبتها للجواز، وهى رفضت…
سامى بحزن: وناوي على إيه يا وائل؟؟؟؟
وائل بهدوء: مش هسيبها تضيع من إيدى… مش هستسلم بسهوله… وائل بإبتسامه: وهى عارفه كده….
هانى بتنهيده: مش عارف أقولك إيه يا وائل….
وائل بحب: ما تقولش حاجه يا سامى… إحنا زى ما إحنا متفقين… يوم الجمعه نتقابل كلنا فى المزرعه…
سامى بإبتسامه: تمام…. هو فادى عارف العنوان صح؟؟؟
وائل سكت واتوتر لأنه مكانش عامل حسابه إن فادى يجى يوم الجمعه فبتوتر قال: اه! اه طبعا ! أستاذ فادى عارف عنوان المزرعه… وائل بضيقه مكتومه: أنا هتصل بيه واعرفه على يوم الجمعه…
سامى بإبتسامه: تمام… واحنا ممكن نتقابل على الطريق ونمشى ورا بعض بالعربيه…
وائل بضيقه: تمام… بس ياريت أستاذ فادى مايعرفش بموضوع طلبى للجواز بنهى دلوقتى…. انا عايزه يعرف بعد ما هى توافق إن شاء الله تعالى….
سامى بود: ما تقلقش… نهى حتى ما تعرفش إنى عارف حاجه….
وائل بود: انا هطلع من المطار على المزرعه وهبات هناك… وهكون معاكوا بالتليفون
سامى بإبتسامه: تمام… توصل بالسلامة يا وائل… إن شاء الله….
وائل بإبتسامه: الله يسلمك…
وائل قفل مع سامى وهو متضايق لأنه فعلا لازم يكلم فادى ويعزمه على يوم الجمعه….
شويه و وائل اتصل بفادى وعزمه هو وعياله على المزرعه، و فادى وافق….
سامى بعد ما قفل مع وائل، فضل ساكت وافتكر كلامه مع أحلام….
{…..فلاش بااااااك…..}
سامى بعد ما قفل مكالمته مع منى راح لأحلام الشغل….
أحلام: خير يا سامى!!! فى إيه؟؟؟ صوتك فى التليفون ماكنش عاجبنى…..
سامى بضيقه: منى ونهى ما نسيوش إللى حصل زمان يا أحلام… هيفضلوا فاكرين لحد إمتى؟؟؟ انا تعبت من الإحساس بالذنب….
أحلام بتحاول تهديه: أهدى كده بس يا سامى… وفهمنى انت بتتكلم عن إيه بالضبط؟؟.
سامى بتنهيده: الموضوع…….
سامى حكى لأحلام موضوع نهى وردها وكل إللى دار بينه وبين منى….
أحلام بهدوء: سامى… انت لازم تعذر نهى و منى…. إللى نهى مرت بيه مش حاجه سهله عليها… ولا حاجه بسيطه إنها تنساها… انت مش شايف إللى بيحصل بينها وبين فادى لغايه دلوقتى فالموضوع مش سهل…
سامى بحزن: يا أحلام انا عارف… بس لغاية إمتى هيتعملوا معايا إنى ضدها… ده انا وقفت جنبها وكمان كنت بساعدها…
أحلام بعتاب بس بهدوء: اه يا سامى ساعدتها بس متأخر…
سامى بصلها بصدمه… وهى بتكمل كلامها: ده حقيقى يا سامى… ماتزعلش منى بس فى حاجات بتسيب علامات جوانا… إللى حصل لنهى جروح كتيره من أقرب الناس ليها… المفروض إنهم يكونوا ظهرها وحمايتها… نهى كانت بتحارب لوحدها، وبقى جواها جروح كتير… ولما بدأت تساعدها فى جروح اتعلجت وجروح لأ… وكل الجروح سابت أثر وعلامات… عمرها ما هتروح من ذكرياتها ولا قلبها…
سامى سكت وبص فى الأرض… وأحلام بتكمل: وبصراحه يا سامى أنا شايفه إن نهى و منى عندهم حق…
سامى رفع وشه بذهول… وهى لسه بتكمل كلامها بجديه: سامى…. حط بنتك مكان نهى ولو مره واحده… هتبقل كل إللى حصلها ده؟؟؟
سامى إتصدم من كلام أحلام، ومعرفش يرد عليها… و أحلام حست إنها زودتها معاه فقالتله: سامى ما تزعلش منى، بس خليك فى ظهر نهى، وبلاش تغلط نفس الغلطه…
سامى قام وقف وقالها بحزن وزعل وهو ماشى: ماشى يا أحلام…. إللى تشوفوا…
سامى مشى من عند أحلام وهو حزين على إلى حصل….
{….. بااااااااك…….}
سامى أخد تنهيده وبحزن: أنا فعلا غلط زمان، ومش هعيده من تانى….
عددت الأيام على أبطالنا.. وائل كل يوم يكلم نهى ونهى بتحاول ماترخمش عليه على قد ما بتقدر…. وطلب منها إنها تعمله رز بالكارى تجيبه معاها يوم الجمعه… وهى وافقت إنها تعملهوله… محمد بيكلم ناديه وبيطمن عليها وعلى الأولاد….. سامى كلم فادى واتفقوا انهم هيتقابلوا على الطريق وهم رايحين لوائل المزرعه…
يوم الخميس، ناديه راحت المطار عشان تستقبل وائل ومحمد…. ناديه وصلت وائل للمنيل عشان كان سايب عربيته هناك… اخد عربيته وطلع على المزرعه عشان يبات فيها….
تانى يوم فى المزرعه…..
