للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج3

للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٢٣ )….
وائل بتوتر وقلق: كنت ماشى فى جنينة ولقيت ندى قاعده لوحدها وبتلعب بشوية لعب، رحت العب معاها… شويه وسمعنا حد بيصرخ، وبينادى بأسمى… وقمت بسرعه و أخدت ندى معايا، شلتها وانا عمال أجرى ورا الصوت… وكل ما أقرب الصريخ وإللى بينادى عليا بيزيد.. لحد ما بقى واضح أوى وانا عمال أجرى وادور على الصوت… لغاية ما لقيت نهى محبوسه فى اوضه بابها من حديد وايديها مربوطه بالحديد وهى عماله تصرخ وتنادى عليا، وهى عماله تعيط… وبتطلب منى انى افكها واخرجها….
الشيخ بيسأله بإهتمام: وانت عملت ايه؟؟؟
وائل بيبلع ريقه بالعافيه وعنيه بدأت تدمع: نزلت ندى وبحاول افتح الباب… بس مش لاقى اوكره ولا لاقى المفتاح…. ومكنتش عارف اعمل إيه…. وهى عماله تعيط وتنادى بأسمى، وانا هتجنن مش عارف أخرجها…. لحظات ولقيت ندى بتشدنى من هدومى وبصتلها لقيتها بتشاور على بحيره مياه… مسكتها من إيديها وجرينا على هناك… بصيت جوه البحيره لقيت صندوق مرمى فى القاع.. حاولت امد إيدي عشان اطلعه معرفتش، رحت قلعت القميص ونزلت عشان اجيب الصندوق وكنت فاكره قريب… لقيته انه يبان مش غريق بس طلع غريق ولقيت حد بيشدنى لتحت وكأنى بغرق…..وصحيت من النوم، من غير ما أطلع الصندوق….
وائل سكت وعنيه مليانه بالدموع وهو بيمسحها…. الشيخ سكت شويه وبعدين قاله بحزن: مهمتك مش سهله يا بنى….
وائل بصله بحزن: أنا إللى مضايقنى إنى معرفتش أخرجها من إللى هى فيه….
الشيخ بزعل: بص يا بنى الموضوع مش سهل…. من الواضح إنها مربوطه وعايشة فى حزن الماضى… الوجع والربطه إللى هى فيها، بدل على كده…. الشيخ بيكمل كلامه وإبتسامه ظهرت عليه: بس هى محتجالك انت… وبتنادى عليك انت… هى عارفه ومتاكده إنك مش هتتخلى عنها… حتى بنتها بتساعدك انت….
وائل انتباهله والحزن اتبدل لإبتسامه، والشيخ بيكمل: لازم تكون قوى وتصبر وتحارب علشانها… حتى لو يبان انه صعب… لازم توصلها وتخرجها بره حبسها إللى حبسه نفسها فيه… سواء برضاها او غصب عنها….
وائل كأن روحه اتردت فيه… وبحب: وانا مش هسيبها غير وهى مراتى على سنة الله ورسوله….
الشيخ ضحك أوى.. وبعدين سأله بإهتمام: إللى قولى صحيح!!! انت لقيتها إزاى وفين؟؟؟؟
وائل ضحك جامد أوى: حكيلك الحكاية من أولها….
الشيخ بحب وبإهتمام: أحكى يا سيدى….
وائل حكى الشيخ إزاى قابل نهى وندى، هو ماقلش كل حاجه بالتفصيل، بس حكاله الخطوط العريضه… وفضل قاعد معاه شويه… وبعدين سابه ومشى…..
وائل روح بيته وبيستعد عشان محمد وناديه يعدو عليه ويطلعوا على المطار، عدى ساعة ونصف و محمد اتصل بوائل وقاله إنهم مستنينه تحت….
وائل نزل وسلم على محمد وناديه، وركب معاهم وطلعوا على المطار….
بعد ما وصلوا للمطار، محمد بحب لناديه: حبيبتى مش هوصيكى، عايز كل حاجه تكون ممتازه…
ناديه بإبتسامه حلوه: أكيد طبعا يا حبيبى، انت ماتوصنيش على حاجة وائل… هتكون أحلى من إللى كنتوا عايزنها كمان…
وائل بود: مش عارف أشكرك إزاى يا ناديه… بجد مش هقدر أوفى تعبك ومجهودك معايا….
ناديه إبتسمت بهدوء: تشكر أختك!!! إزاى يا وائل!!!! أنا بعتبرك زى سامح بالضبط… ومفيش بين الأخوات شكر… ناديه بهزار: لو عايز تشكرنى يعنى… بصت لمحمد وغمزتله: توصى عليا صاحبك ده يجيبلى هديه حلوه من بره…
وائل ضحك جامد أوى، ومحمد بتتنيحه: ها! نعم ياختى!!! هدية حلوه؟؟؟ مش كفايه الطلبات إللى طلباها انتى والعيال؟؟؟
وائل بيضحك على منظرهم هم الأتنين وناديه بترد على محمد برخامه: الطلبات دى… مجرد طلبات… لكن الهديه حاجه تانيه… دى تبقى نابعه كده من جواك من غير ما أنا أقولك عليها….
محمد بغيظ منها: روحى يا ناديه… وخلى بالك من العيال… يلا يا هانم…
ناديه إبتسمت وسلمت عليهم ومشيت، دخلوا المطار لقوا بينادوا على رقم الطياره، شويه والطياره قامت….
نهى صحيت الصبح، وهى متضايقه، و زعلانه…. حست ان فى حاجه نقصاها، حست ان وائل وحشها أوى، وكان نفسها تشوفه وتتكلم معاه من غير ما يحصل مشده ما بينهم… لبست و راحت الشركه… وهى فى شغلها مش مركزه فى اى حاجه خالص…كل تفكيرها فيه و فى كل الكلام إللى حصل مابينهم وكمان فى العزومه إللى هى مش عارفه تعمل إيه فيها… تروح وتشوف إيه إللى ممكن يحصل معاها… ولا ماتروحش عشان ماتواجهوش… وهى عماله تفكر وبالها مشغول لقت إللى بيتصل بيها… بصت فى التليفون وإبتسمت أوى…
نهى بإبتسامه: الو… إزيك يا لولو… أخبارك إيه؟؟؟
ولاء بإبتسامه: الحمد لله رب العالمين…. إزيك يا لوليتا… عامله ايه؟؟؟
نهى بحب: الحمد لله… بخير يا قلبى…
ولاء بعتاب: تصدقى انتى بت نادله!! عايزه اطمن عليكي… عملتى إيه مع وائل إمبارح؟؟؟ عايزه أعرف اول ما رجعتى الشغل إيه إللى حصل؟؟؟
نهى ضحكت أوى وبحب: شكل قلبك حاسس بيا يا اوختى….
ولاء بإهتمام: يبقى أكيد حصل حاجه!!!! بصى عايزه تفاصيل التفاصيل… فاهمه؟؟؟
نهى ضحكت جامد: طيب إستنى هنزل تحت عشان اعرف أكلمك براحتي…
نهى نزلت على الكافيتريا عشان تعرف تتكلم مع ولاء… شويه ونهى حكت لولاء كل إللى حصل معاها… وكمان حكتلها على الرسايل إللى بتجيلها… وحكتلها كمان على وجه نظرها فى رفضها ليه، وإلى عايزه تعملوا…
ولاء بإهتمام: بصى يا نهى… بالنسبه للرسايل أنا شاكه بنسبة ٩٩ % إنه هو.. انا حاسه بكده…
نهى بإهتمام: وأنا كمان عندى نفس الإحساس…
ولاء بجديه: ولازم تدى لنفسك الفرصه يا نهى… وائل زى ما قولتلك وانتى ماكنتيش عايزه تصدقينى… أهو طلع كلامى صح…
نهى بجديه: بس ده قالى انه محتاجلى، مش بيحبنى…
ولاء بهدوء: مش يمكن هو من النوع إللى بيثبت حبه بالأفعال مش بالكلام… او يمكن مش قادر يقولها او مش عارف إزاى يقولها، يا نهى كونه انه يقولك إنه محتاجك معاه في حياته دى مش حاجه سهله على اى راجل أنه يقولها… وانا شايفه أنه قالها من جواه بصراحه وتلقائية…. ولاء بتكمل بجديه أكتر: و بعدين أنتى هتخسرى إيه؟؟؟ أنتى لو عملتى إللى أنتى عايزاه وهو وافقك على طلبك ده هيبقى أكبر دليل انه عايزك وبيحبك ومتمسك بيكى…
نهى بجدية : طيب ولو رفض… هيبقى إيه؟؟؟
ولاء بثقه: مش هيرفض يا نهى!!! وبكره تقولى ولاء قالت…
نهى بإستغراب: أنتى إزاى واثقه أوى كده إنه هيوافق؟؟؟
ولاء بتحدى: عشان هو هيبقى متأكد إنك قاصده تعجزيه وتكرهيه فيكى بالعافيه، وانتى قاصده تطفشيه…
نهى بصدمه: نعم!!! ده بجد!! تفتكرى هو هيعرف فعلا كده؟؟؟
ولاء ضحكت جامد أوى: اه طبعا!! ده أسلوب تعجيز، أو نقدر نقول انتى بتحطيله عقبات عشان هو إللى يبعد عنك… ولاء بتكمل بهدوء: وائل مش صغير ولا عبيط عشان يصدق الكلام ده…
نهى اتغاظت أوى لما حست ان كلام ولاء منطقى وصح… فسكتت شويه وبعدين قالتلها: تصدقى انا متغاظه أوى من كده…
ولاء ضحكت عليها جامد وقالتلها بحب: معلش يا جميل…. جه إللى يخطف قلبك بحبه غصب عنك…
نهى سكتت بس إبتسمت أوى فى نفس الوقت….
ولاء بجديه: المهم، هتعملى ايه يوم الجمعه؟؟؟؟
نهى بهدوء: لسه محتاره، اروح ولا لأ؟؟؟
ولاء بجديه: طبعا تروحى من غير كلام… انتى لازم تبينيله انك قادره على اى موقف تتعرضيله ومش الموقف ده إللى يهزك او يخليكى ما تقدريش تواجهيه… وكمان عشان تعرفوا تتكلموا مع بعض… أكيد هيحصل كده….
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: ماشى يا ولاء هروح وهاشوف هتصرف إزاي….
ولاء بود: و ماتسبنيش كده من غير ما اعرف إيه إللى حصل… ماشى يا مزه…
نهى ضحكت جامد: ماشى يا قطه… يلا روحى بيتكو…
ولاء بحب: ماشى يا حبيبتى…. سلام…
نهى بحب: سلام يا لولو…
نهى قفلت مع ولاء وهى نوعا ما عرفت تحط حد فى الحيره إللى كانت فيها…..
عند فادى…..
منار سرحانه، و عماله تفكر إيه إللى ممكن تعمله عشان تقرب وائل من جيهان، وإزاى تتأكد من وجود علاقه بين نهى و وائل، ولو فعلا فى علاقه، إزاى هتتصرف معاهم….
شويه و فادى بيسألها بهدوء: مالك يا منار؟؟؟ ساكته كده ليه؟؟؟؟
منار بتوتر: ها! بتقول حاجه يا فادى؟؟؟فادى بإستغراب: مالك!! فى إيه؟؟؟
منار بتوتر: بصراحه يا فادى موضوع وائل ده محيرني… نفسى فعلا انه يتجوز جيهان…
فادى اخد نفس جامد وخرجه برده جامد: إحنا مش هنخلص من الموضوع ده بقى…. انا تعبت وزهقت منه….
منار بالراحه: يا فادى إفهمنى من غير نرفزه ولا عصبيه، لو وائل اتجوز جيهان مشاكل بنتك هتتحل من ناحية، وكمان هنوفق أتنين أنهم يتجوزا… وبكده محدش هيخسر حاجه… والمصلحه مشتركه…
فادى بجديه: أنتى ماشفتيش هو أتعامل معاها إزاى… يا منار الجواز مش بالغصب..
منار بتوضيح: عارفه انه مش بالغصب… بس كمان ممكن نقربهم من بعض لما نتدخل واحده واحده…
فادى بإستفسار: إزاى يعنى؟؟؟؟
منار بمكر: يعنى الزن على الودان أمر من السحر…
فادى بإستغراب وتعجب: يعنى إيه؟؟؟ انا مش فاهم تقصدى إيه ؟؟؟؟
منار بخبث: انت تتكلم معاه مره ورا مره… وتشكر فى جيهان… ونقربهم من بعض فى خروجه او عزومه ونحطها دايما قدامه، بحيث انه مايشفش غيرها… منار بتكمل بخبث أكتر: وممكن كمان تشغلها عنده فى الشركه بحيث تبقى قريبه منه ويمكن بالطريقه دي يقربوا من بعض…
فادى بذهول منها ومن تفكيرها: ها!! أنتى بتهرجى يا منار!!! عيزانى على آخر الزمن اشتغل خاطبه… وكمان اشغلها عنده فى الشركه!!!! طب إزاى؟؟؟ إزاى؟؟؟؟
منار بعصبيه: وفيها إيه يا فادى!!! أولا انت مش هتشتغل خاطبه… انت يادوب هتفتحه فى موضوع جوازه بصفه عامه… منار ابتدت تهدى فى الكلام مع فادى: تانى حاجه هتحط جيهان قدامه بس مش أكتر…. وبعدين هو اكيد هيعملك خاطر ويشغلها عنده اى حاجه…
فادى بص قدامه وسكت، ومنار بتزن عليه: يا فادى ده فى مصلحه رنا… وبعدين مش هتخسر حاجه…. صدقنى…
فادى بصلها وفضل باصص فى عنيها شويه، وبعدين قالها: طيب سبينى أفكر فى الموضوع وبعدين أرد عليكى..
منار بإبتسامه نصر: ماشى يا حبيبى.. فكر براحتك… وهو كده كده سافر انهارده…
فادى بصلها وبعدين إبتسم نص إبتسامه وسابها ونزل يروح شغله….
فى أسبانيا…..
محمد و وائل نزلوا على الفندق وكل واحد فى اوضه لوحده بس جنب بعض، فمحمد وهو بيفتح باب أوضته: أنا هكلم ناديه وأطمنها إننا وصلنا بالسلامه…. وبيكمل بخبث وهو بيغمزله: على فكره!!!ممكن تكلم حد وتطمنه عليك إنك وصلت بالسلامه… محمد بمكر: و أهو أكسب فيك ثواب….
وائل بصله بغيظ بس بحب: تصدق حلال فيك إللى ناديه بتعمله معاك… أنا هكلمها و أخليها تزود العيار شويه…
محمد بضحك: هههههه! ولو ولو!!! إللى فى القلب فى القلب يا صاحبى….
وائل بغيظ جز على أسنانه ودخل أوضته وقفل الباب فى وشه…..
هحط شنطته و دخل البلكونه عشان يشم شويه هوا… وإبتسم أوى لما أفتكر كلام محمد لما نصحه بطريقه غير مباشرة انه يكلم نهى… وهو فعلا كان بيفكر فى ده وهو فى الطياره بس كان متردد يكلمها ولا لأ… ولما محمد قاله كده من غير ما هو يقوله حاجه او يتكلم معاه فى حاجه زى دى… حس كأنها إشاره ليه ان إحساسه وتفكيره فى محله…
إبتسم أوى وبص فى ساعته لقاها ٦ بليل… فقال لنفسه: دلوقتى عندها الساعه ٧ بليل… أفتكر إن الوقت مش متأخر إنى اكلمها دلوقتى….
وائل دخل الأوضه ومسك تليفونه، وإيده أبتدت تترعش وبدأ يتوتر ويرتبك وبقى متردد يتصل ولا لأ…. وهو لسه إيده بتترعش سمع صوت….. ألو!!!!! أتلخبط واتبرجل وحس كأن صوته مش قادر يطلعه….
نهى كانت فى المطبخ بتحضر الغدا لما سمعت صوت ندى بتتكلم فى التليفون مع حد… خرجت بره المطبخ لقت ندى ماسكه الموبيل بتاعها وبتتكلم فيه… نهى إستغربت من الصوت إللى سمعاه خارج بره الاسبيكر… وبتسأل ندى بإستغراب: ندى!! أنتى بتتكلمى مع مين؟؟؟؟
ندى بمنتهى البراءه والطفوله: بكلم بابى!!!
نهى بصدمه : نعم!! بابى!!! بابى مين؟؟؟؟ هاتى التليفون….
نهى أخدت التليفون منها بعصبيه ونرفزه و رددت على المكالمه: الو…
وائل بتوتر: الو… إزيك يا نهى… عامله ايه؟؟؟
نهى إرتبكت وتوترت لما سمعت صوته… وبصت على الإسم عشان تتأكد هى سمعت صح ولا غلط، لقت إسمه.. اتوترت أكتر وقلبها دق جامد أوى لدرجه إنها ماعرفتش تتكلم… وهو كمان بيحاول يمسك نفسه من التوتر: إححم: نهى!! أنتى سمعانى؟؟؟
نهى بلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحة عشان تهدى شويه: ااا! أيوه!! إزيك يا باشمهندس…
وائل بتنهيده: أنا كويس الحمد لله…. وانتى عامله إيه؟؟؟
نهى بتوتر: الحمد لله بخير…
وائل بتوتر هو كمان، بس بتلقائيه: وحشتينى!!!!
نهى إتصدمت من إللى قاله… وبلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها… بس كمان كانت مبسوطه أوى وسرحت شويه، و فضلت ساكته مش لاقية كلام تقوله… و وائل قطع سكوتها ده: نهى! أنتى رحتى فين؟؟؟ أنتى نمتى؟؟
نهى فاقت على صوته: إحم… لأ معاك… سمعاك…
وائل أبتدى توتره يقل ويتكلم بأريحية شويه: يعنى ماردتيش عليا؟؟
نهى بعدم فهم: ارد عليك فى إيه؟؟؟
وائل بغلاسه: يعنى… أنتى وحشتينى أوى… والمفروض تردى عليا…
نهى بتوتر وارتباك: اا… والمفروض ارد أقول إيه؟؟؟؟
وائل براخمه: وانت كمان وحشتنى!!!!
نهى إبتسمت غصب عنها… و بعدين قالتله بهزار: محدش قالك قبل كده إنك رخم؟؟؟
وائل ضحك جامد أوى وقالها: لأ…. دى أول مره فى حياتى حد يقولى كده….
نهى ضحكت أوى أوى لدرجه إن وائل أبتسم من جواه وحس كأنها بتضحك من قلبها وكان نفسه تكون قدامه وهى بتضحك بالشكل ده…. كان بيتخيلها وهى بتضحك جامد وحاطه إيديها على بقها وهى بتضحك… وهى فعلا كانت بتعمل كده… غمض عينه عشان يشفها بقلبه وهى بالشكل ده…
بعد ما نهى هديت شويه وائل قالها بهزار: عجبتك أوى لما عرفتى إنى رخم؟؟؟
نهى ضحكت تانى: هههههه يعنى مش أوى… نهى بإبتسامه: انت وصلت أسبانيا ولا لسه؟؟؟
وائل بهدوء: اه لسه واصلين من شويه…
نهى بإستغراب وبإهتمام : واصلين؟؟؟ أنت مش لوحدك؟؟؟
وائل بهدوء: لا مش لوحدى…. وائل بإبتسامه: محمد معايا….
نهى إستغربت إن محمد ماقلهاش انه مسافر مع وائل، بس حست ان وائل ما يعرفش حاجه من إللى حصلت بينها وبين محمد…
وائل بحب: نهى… سامى قالك على عزومة يوم الجمعة؟؟؟
نهى إرتبكت لما سألها كده، لأنها ماعرفتش من سامى..بس ما حبيتش تبين أن منى هى إللى قالتلها: اه! سامى قالى….
وائل بإهتمام: هتيجى مش كده؟؟؟؟؟
نهى بإبتسامه وخبث: امممممم… مش عارفه إذا كنت هقدر أجى ولا لأ…
وائل اتخض من كلامها وبعصبيه: نعم!!! أنتى بتهزرى صح؟؟؟؟
نهى بتكتم ضحكتها عشان هو مايسمعهاش: مالك يا باشمهندس… متعصب ليه كده؟؟؟
وائل بغيظ منها: عشان متغاظ منك أوى…. وائل بجديه: ليه بقى مش عارفه إذا كنتى هتيجى ولا لأ؟؟؟
نهى بهدوء: مش عشان حاجه معينه… بس يمكن هبقى عايزه أرتاح شويه….
وائل بجديه: ترتاحى من إيه؟؟؟؟ وائل فكر للحظه و بعدين قالها بقلق وإهتمام: نهى!! إنتى تعبانه؟؟؟ عيانه؟؟؟
نهى إبتسمت بهدوء وحست بقلقه عليها: لأ، أنا الحمد لله رب العالمين كويسه ومافيش حاجه…
وائل بتنهيده: الحمد لله رب العالمين…. طيب ترتاحى من إيه؟؟؟ فهمينى؟؟؟
نهى بنفس الابتسامه: قبليها هكون فى الشغل… وبعديها هنزل الشغل… ف مش هيبقى عندى وقت أرتاح فيه….
وائل إبتسم أوى وقالها: امممم…. شكلك بتنسى إن صاحب الشركه بذات نفسه ممكن يديكى أجازه قبليها وبعديها… صح؟؟؟
نهى إبتسمت بحزن: بس انا مش عايزه كده….نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: أنا أخدت أجازه كتير الشهر ده ومش عايزه اعمل كده….
وائل بحزن: أنتى إللى بتعملى في نفسك كده…. بتظلمى نفسك بنفسك…. نهى… وائل بلع ريقه بتوتر: بلاش تعندى، وسيبى نفسك، بلاش تربطى نفسك وتعيشى بخوف او فى الماضى….
نهى حبت تغير الموضوع، بس من غير ما تقلب على وائل: إممممم!!! طبيب روحانى حضرتك!!!!!
وائل سكت ولقى نفسه غصب عنه بيضحك جامد أوى لدرجه ان ضحكته سمعها محمد بره الباب لما كان هيدخل عنده، ولما سمع صوت ضحكته، إبتسم ورجع على أوضته من تانى لأنه عرف ان الضحك إللى وائل فيه سببه نهى….
نهى هى كمان ضحكت على ضحكته… لحظات عددت، ونهى شمت ريحة الأكل على النار… فقالت لوائل: يا نهار ابيض!!! نسيت الرز على النار…..
وائل معاها على التليفون وضحك جامد عليها لما سمع إللى هى قالته: هههههههى أوعى يكون الرز بتاعى حرقتيه؟؟؟؟
نهى طفت على الرز قبل ما كان هيشيط… فقالتله بغيظ: هو ده كل إللى يهمك!!! الرز بتاعك؟؟؟
وائل بضحك: أه طبعا!! أنتى عايزه تأكلينى رز شايط… لأ مش هسكت؟؟؟؟
نهى برخامه: هتعمل إيه يعنى؟؟؟؟
وائل بنفس رخامتها: هعمله أنا…. عادى يعنى…..
نهى انفجرت من الضحك ومقدرتش تمسك نفسها…. و وائل كمان بقى زيها….
عدى الوقت عليهم وهم بيتكلموا ويهزروا ويرخموا على بعض من غير ما يتكلموا فى مواضيع جاده…
نهى و وائل ما حسوش بالوقت لما عدى عليهم وهم بيتكلموا… شويه وباب نهى خبط كانت منى…
منى بهدوء: نهى!!! يلا عشان تتغدى… انا جهزت السفره…
نهى إبتسمت: حاضر يا ماما… انا جايه….
وائل ماكنش عايز يقفل معاها، بس سمع منى لما داخلتلها… فوائل بإبتسامه: يلا روحى بيتكو عشان تتغدى…..
نهى إبتسمت وحست براحه من جواها مش عارفه ليه: طيب انت اتغديت ولا لسه؟؟؟
وائل إبتسم أوى وفرح من جواه… حس كأنها بدأت تهدى وقلبها يلين ليه، فبنبرة حب: اه يا قلبى!! اتغديت فى الطياره….
نهى إرتبكت واتوترت أوى لما قالها كده و بسرعه قالتله: طيب تمام! سلام يا باشمهندس… وترجع بالسلامة….
وائل اتغاظ منها أوى لما لقاها قلبت: باشمهندس!!! يعنى انا اتعلمت الرومانسية عشانك… فى الاخر تختميها كده…. روحى يا نهى وخلى بالك من نفسك ومن ندى…
نهى إبتسمت وفرحت من جواها وبرخامه: سلام…
نهى ماستنتش رد منه وقفلت السكه…
وائل لقى نهى قفلت من غير ما تستنى رد منه فقال بحب: مع السلامه يا قلبى… واشوفك على خير….
نهى قفلت مع وائل وهى بتضحك على إللى حصل وكانت فرحانه ومبسوطه جدا… شويه وخرجت لمنى إللى شافت وشها منور وبهزار وهى بتغمزلها: إللى أخد قلبك….
نهى اتكسفت ان بأن عليها فرحتها: إحم… ده بعينه….
بعد ما وائل قفل مع نهى.. فضل سرحان ومبسوط من مكالمته معاها… وفضل يعيد ويزيد مع نفسه وكل كلمه مابينهم بيفتكرها وشويه يبتسم وشويه يكشر وشويه يضحك… فاق من إللى هو فيه على خبط الباب، قام فتح كان محمد غير هدومه وراحله…. محمد إتصدم لما لقى وائل فتحله الباب بنفس هدومه إللى سافروا بيها…. محمد دخل و وائل قفل الباب وراه.. ومحمد بإبتسامه وغلاسه: شكل التليفون عطلك إنك تغير هدومك….
وائل بصله شرزا وقرب منه وعنيه بطق شرار : تصدق إنك فعلا رخم وشكلى هطلع عليك عفاريتى كلها….
محمد جرى فى الأوضه و وائل بيجرى وراه عشان يمسكه ويضربه… و محمد بيهرب منه: خلاص يا وائل أهدى مش قصدى ارخم عليك… إستنى بس…
وائل وراه: لازم اشلفطلك وشك ده عشان تبطل رخامه….
محمد جرى على الحمام وقفل على نفسه و وائل بيحاول يفتح الباب: ولا!!!! اخرج من هنا!!! اخرج بقولك!!!!
محمد جوه الحمام وقافل على نفسه: خلاص بقى يا وائل… والله جعان وعايز أكل اتغظت لما لقيتك لسه بهدومك وانا كلمت ناديه والعيال وغيرت هدومى… خلاص بقى ما تتعصبش….
وائل إبتسم بمكر وبهدوء: طيب اخرج عشان الحق أخد شاور وغير هدومى وننزل ناكل…
محمد مش متطمن له: وائل مش هتعمل حاجه صح؟!!
وائل بغيظ: يلا يالا!!! انجز …عايز اخلص… افتح الباب…
محمد بتوتر فتح حته صغيره لقى وائل راح مد إيده و مسكه من قميصه وشده على بره…. وقعه على الأرض وهو فوقيه ومكتف إيديه وبيقوله بغيظ: هتبطل رخامه ولا لأ ؟؟؟
محمد بيحاول يقوم من مكانه بس معرفش عشان وائل متمكن منه فقاله بهزار: خلاص يا وائل حرمت… مش هرخم عليك تانى…. قوم بقى يالا… شكلنا كده عار… لو حد دخل….
محمد ملحقش يكمل كلامه…. وائل ومحمد اتفاجئوا بالباب خبط ودخلت الروم سرفيس… إللى إتفاجأت بمنظرهم ده واعتذارت على دخولها وخرجت بسرعه…
محمد زق وائل وقومه من عليه و وائل عمال يضحك و محمد بغيظ من إللى الروم سرفيس شافته: عاجبك إللى حصل ده؟؟؟
وائل بضحك: أحسن عشان تبطل غلاستك يا غلس….
محمد بنرفزه راح على الكنبه وحدفه بالمخده فوشه… وقاله بغيظ: أنا مستنيك تحت فى المطعم إنجز عشان جعان…محمد سابه وخرج متغاظ…
و وائل عمال يضحك عليه….
نهى بعد ما اتغدت مع منى، عملت الشاى وقاعدين مع بعض… فمنى بتسألها بجديه: ها يا نهى!! قررتى هتعملى إيه يوم الجمعه؟؟؟
نهى بإبتسامه: اه يا ماما! انا هروح معاكوا….
منى بفرح: يعنى إنتى خلاص غيرتى رأيك وهتوافقى على طلب وائل؟؟؟؟
نهى بصتلها بتعجب: لأ يا ماما، أنا موافقتش على طلبه للجواز…. انا وافقت إنى اروح معاكوا العزومه….
منى بغيظ منها: يعنى أنتى مصممه على الرفض؟؟؟
نهى بتحاول تمتص غضب منى: يا ماما افهمينى، أنا موافقه إنى اروح العزومه عشان لو هو فتح معايا الكلام فى الموضوع هقوله على طلبى وساعتها هعرف رد فعله… نهى بتكمل بحزن: أنا مش عايزه استعجل على حاجه عشان مش عايزه اغلط نفس الغلطه… أرجوكى يا ماما خليكى فى ظهرى… ما تصعبيش عليا الموضوع….
منى سكتت وبصت لبعيد لحظات مرت عليها سريعا من معاناه نهى مع عصام وبعدين رجعت بصتلها بهدوء: ماشى يا نهى خليها واحده واحده….
نهى إبتسمت وبحب: تسلمى يا أمى….
لحظات عددت على نهى وسمعت صوت رساله جديده… نهى بإبتسامت أوى و منى ضحكت وقالتلها: روحى شوفى رسالت كل يوم….
نهى قامت واتبسطت أوى كانت حماقى” بحبك كل يوم اكتر من اليوم إللى كان قبله” 🥰🥰
وائل خلص الشاور بتاعه ولبس ونزل لمحمد فى المطعم… لقاه مستنيه وهو ماسك المينيو وعمال يقلب فيه وهو مش فاهم حاجه…. وائل راحله وخبط على كتفه فمحمد بص وراه بخضه: إيه يا عم انت…. هى ناقصاك….
وائل قعد وهو عمال يضحك عليه: يا بنى مش هتجمد كده شويه…
محمد برخامه: خلينالك انت الجمدان يا سى رامبو….
وائل بصله شرزا وهو بيجز على اسنانه: ولا!!! هتلم نفسك ولا اقوملك؟؟؟؟
محمد بضحك: خلاص ياعم انت… المهم انا جعان ومش عارف إيه إللى مكتوب هنا…
وائل ضحك عليه وقاله بغلاسه وهو بيغمزله: خليك مؤدب عشان أعرف اترجملك ولا اسيبك تحتاس؟..
محمد بغيظ: ما قولنا آسفين يا صلاح…. عايز إيه تانى!!!!
وائل ضحك عليه، وبص فى المينيو… وبعدين طلبوا أكل ليهم هم الأتنين….
بعد ما كلوا وشربوا وائل ومحمد خرجوا يتمشوا شويه فى البلد و وائل كان مرشد سياحى لمحمد لأنه اول مره يروح أسبانيا….
نهى ماكنتش عارفه تنام وفضلت سهرانة وسرحانه وافتكرت إللى حصل معاها بعد ما قفلت مع ولاء مكالمتها….
{ فلاش باااك}…..
نهى نزلت الكافيتريا عشان تعرف تتكلم مع ولاء براحتها…. وبعد ما خلصت مكالمتها وقامت عشان تخرج بره الكافيتريا، لقت إللى بينادى عليها…. نهى بصت وراها كانت…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *