سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج2
كانت واقفة معه أمام السينما و الإبتسامة مرسومة على محياها .. نظر لها و قال بجدية : انا هروح أجيب التذاكر .. خليكى واقفة هنا
ابتسمت لميس و قالت بجدية : طب احنا هندخل فيلم ايه ؟
مروان بجدية : مش عارف لسة هشوف
لميس بجدية : أنا عايزة اختار معاك
مروان بجدية : لا .. أنا هشوف فيلم مناسب نتفرج عليه ثم تركها و غادر لتظل هى واقفة و علامات الإنزعاج منحوتة على وجهها
ظلت لميس واقفة لبعض الوقت و هى تتذكر تحكمه الذى زاد اكثر و اكثر عندما كتب الكتاب .. تذكرت عندما منعها من الكورس بحجة أن موعد الفرح اقترب و انها ستكون مشغولة بالتحضيرات .. و حتى الأن يمنعها من أقل حقوقها فى اختيار فيلم تشاهده للترفيه .. احست انه تأخر فذهبت لشباك التذاكر لتجده واقفا مع فتاة و يتحدث معها و الإبتسامة على وجهه .. نظرت له بغضب و الغيرة تنهش قلبها الغبى الذى يعشقه .. اقتربت منه و تعلقت بذراعه ثم قالت بضيق : اتأخرت ليه ؟ ثم نظرت للفتاة و قالت : مين دى ؟
ابتسمت الفتاه و قالت : أنا مريم كنت زميلة مروان فى الجامعة و انتِ ؟
لميس بغيظ : أنا !! .. تقدرى تقولى مراته
نظرت الفتاة لمروان بدهشة و قالت : مش معقولة يا مارو انت اتجوزت من غير ما تعزمنى
مروان بجدية : كتبنا الكتاب بس .. و اكيد انتِ معزومة على الفرح
نظرت له لميس بغيظ و قالت بضيق : يلا يا مروان عشان الفيلم هيبدأ و انا بحب اتفرج عليه من أوله
مريم بتساؤل : انتو داخلين فيلم ايه يا مروان ؟
أخبرها مروان عن الفيلم فقالت بابتسامة : ده نفس الفيلم اللى انا هدخله انا و صحابى .. يلا نلحق ندخل قبل ما يبدأ
لميس بابتسامة صفراء : طب اسبقينا انتِ و اصحابك يا حبيبتى
ابتسمت مريم و قالت بابتسامة : مستنياك يا مارو اوعى تتأخر ثم ذهبت إلى اصدقائها
عندما ذهبت مريم ابتعدت لميس عنه و وضعت يدها بخصرها و قالت بسخرية : الله الله يا سى مارو .. مين الهانم !
مروان بصرامة : فى ايه يا لميس ما تتكلمى عدل .. ما هى قالتلك انها كانت زميلتى فى الجامعة
لميس بسخرية : يا سلام .. يعنى لو واحد من زمايلى اللى فى الجامعة جه و سلم عليا و ندانى بدلع انت هتسكت و لا هطربقها فوق دماغى و دماغه
مروان بغضب : متقارنيش نفسك بيا .. انتِ فاهمة .. انا راجل
نظرت له لميس بغضب و قالت باصرار : مروان انا عايزة أروح