سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج2
ابتسمت تالا و قالت بخجل شديد : و أنا كمان
ماجد بخبث : و انتِ كمان ايه ؟
تالا بخجل : خلاص بقى يا ماجد
ماجد بابتسامة : ماشى يا ست تالا تعالى بقى أخرجك خروجة هتحلفى بيها طول عمرك ثم قام و شدها من يدها لتقوم هى الأخرى .. نفضت يدها و ملابسها من الرمال التى التصقت بها و قالت بضيق : بس هخرج بالمنظر ده ؟
أمسكها ماجد من وجنتها كالأطفال و قال بابتسامة حب : انتِ حلوة حتى لو لبستى بيجامة كستور و خرجتى بيها .. ثم اردف بجدية : كفاية انك حلوة فى عينى
أبعدت يده عن وجهها ثم ضربته على كتفه و قالت بخجل ممزوج بالجدية : اتلم بقى .. ايدك طولت أوى عليا
ماجد بابتسامة : طب خلاص يا ستى أنا اسف .. تعالى بقى نخرج و اغديكى و اعشيكى عشان تفضلى فاكرة اليوم اللى اعترفتلك فيه بحبى
تالا بجدية : طب هروح أغير هدومى و بعد كدة أقابلك .. ما هو مينفعش أخرج معاك كده و انت لابس و متشيك
ماجد بجدية : تالا مش هتروحى و هتيجى معايا و أنا هاتصرف فى حكاية اللبس دى
استسلمت تالا و ذهبت معه ليأخذها ماجد إلى أحد محلات الفساتين فى أحد المولات الفخمة .. كانت بالداخل تقيس أحد الفساتين .. خرجت من غرفة القياس و هى ترتدى فستان نبيتى اللون بحمالات عريضة يصل إلى الأرض .. نظر لها ماجد بانبهار عندما رأها حتى أنه انصدم من جمالها الذى أظهره الفستان .. اقترب منها و ابتسامة عاشقة على وجهه ثم قال بجدية : لفى كده
تالا باستغراب : ليه ؟
ماجد بجدية : اسمعى الكلام بس
لفت تالا بخفة شديدة كراقصة بالية محترفة تخطو خطواتها بعناية و حرص شديدين ليظهر ظهر الفستان المفتوح فتحة كبيرة على شكل قلب .. نظرت له و قالت بتساؤل : ايه رأيك ؟
صدمها ماجد عندما قال بغضب : زى الزفت .. ادخلى اقلعى الزفت ده
تالا بدهشة : فيه ايه بتزعق ليه ؟
دفعها ماجد إلى داخل غرفة القياس و قال بصرامة : وحش اقلعيه
تالا بضيق : انا قلتلك بلاش نجيب أصلاً و انت اللى صممت .. ثم قالت بجدية : و بعدين مش انت شوفت الفستان قبل ما ألبسه و قولت حلو
ماجد بجدية : مكنتش فاكر انه هيبقى كده .. ثم قال بصرامة : يلا غيريه
تالا بضيق : حاضر بس بالراحة
غيرت تالا الفستان وأرادت أن ترتدى ثيابها و لكنها سمعت صوته من الخارج يقول : تالا خدى قيسى ده
تالا بضيق : لا خلاص .. مبقاش ليا نفس
