طعـ.ـنات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج1
ان ما ضايقه هو تغير ضربات قلبه كلما وقعت عيناه على نيرمين
لا يستطيع ان ينظر اليها دون ان تمر هذه النظرة بدون احساس ما بداخله يحاول ان يهرب منه
وما جعله يتضايق ايضا ان تجاهله لها يؤلمه ويضايقه كثيرا وحاول ان يهرب من هذا الشعور بالالم ولكنه لا يستطيع
استكمل سيف تغيير ملابسه واستلقى على سريره واخذ كتاب له وفتحه ليقرأ فيه فى ظل نور هادئ يضئ الغرفة وعندما وقعت عيناه فى الكتاب وجد صورة نيرمين قد انطبعت على الصفحة التى امامه فاغلق الكتاب بسرعة واخذ يدلك جبينه متعجبا
ثم قال فى نفسه:جرى ايه يا سيف؟انت جرالك ايه ؟ انت بدات تتعلق بيها ولا ايه
سيف مسرعا فى الرد على نفسه:انت اتجننت ولا ايه؟ لا طبعا مش مظبوط انا قلبى اتقفل خلاص ومش هيتفتح تانى
ومتحاولش توهمنى بغير كده لانى مش هسمحلك
*وليه اترفزت؟ لو كلامك مظبوط كان ردك هيكون اهدى من كده
ردعلى نفسه قائلا:لانك بتلف وتدور حوالين حاجة مستحيل تحصل ومش هسمحلها تحصل
قال سيف بشئ من الغضب لنفسه:
الظاهر كده انى غلطت انى وافقت على وجودها هنا ولازم اتحمل نتيجة غلطتى
بعد ان قال هذه الجملة لنفسه طرق باب غرفته
سيف:مين؟
دادة:انا يا سيف
اعتدل سيف فى جلسته بعد ان كان مستلقيا:ادخلى يا دادة
تقدمت دادة فاطمة وبيدها كوب لبن ووضعته بجانب سيف ثم قالت:جيت اطمن عليك يا حبيبى طمنى عملت ايه؟
سيف :الحمد لله يا دادة الدكتور طمنى وقالى ان فيه تحسن كبير وقالى ان فيه عملية نسبة نجاحها كبيرة اوى هعملها لو التحسن زاد شوية كمان عن كده
دادة:بتتكلم بجد يا سيف؟ والعملية دى هتخليك ترجع زى الاول؟
سيف:اكيد يا دادة ان شاء الله
دادة فاطمة بفرح شديد:اللهم لك الحمد يارب الحمد لله يا حبيبى انتى متعرفش كلامك ده فرحنى قد ايه؟
هسيبك بقى علشان ترتاح مش عايز حاجة يا حبيبى؟
سيف :اه عايزك تاخدى كوباية اللبن دى معاكى وماعونتيش تعمليهالى تانى الله يخليكى
دادة:هههههههههه مافيش فايدة كل يوم تقولى نفس الجملة وبرده بتشربها غصب عنك
سيف:يعنى مافيش فايدة؟
دادة:نفسى افهم بتكرها ليه؟
سيف:لانك من وانا لسة بيبى يا دادة وانتى بتعمليهالى انا زهقت
دادة:يا حبيبى دى كلها فايدة لو بتحبنى اسمع كلامى ومتزعلنيش
سيف وهو يمسك بكوب اللبن:وانا مقدرش على زعلك
ثم شربها على مضض
دادة:هههههههههههه ايه ده انت كانك بتاخد دوا ،
مش قلتلك انك برده هتشربها
سيف:علشان تعرفى انى مبحبش ازعلك
دادة:ربنا يخليك ليا يا سيف وميحرمنيش منك ابدا
اسيبك بقى يا حبيبى علشان ترتاح ،تصبح على خير
سيف وانتى من اهله يا دادة
ثم خرجت دادة فاطمة واغلقت الباب وراءها بهدوء
واسند سيف ظهره للخلف مستلقيا على السرير ثم اطفأ النور ليذهب فى نومه بعد يوم شاق