طعـ.ـنات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج1

الفصل الخامس

سيف استقل سيارته الفخمة متجها الى الطريق لعله يلحق بنيرمين اخذ ينظر من النافذة وينظر امامه لعله يراها وبينما هو يسير اذا به يلمح احدا على الجانب الطريق ولكن لسرعة السيارة لم يتبين ان كانت هى ام لا لم يستطع ان يتبين
اوقف سيف سيارته ونزل منها ثم اتجه الى جانب الطريق الذى لمح فيه نيرمين ربما تكون هى بل اكيد هى
اقترب اكثر فوجدها تجلس على صخرة ووجها باتجاه الاشجار وظهرها للطريق وهى واضعة يدها على عينيها
انها تبكى ، رق قلب سيف لحالها فقد كانت دادة فاطمة محقة فعلا اين تذهب هذه المسكينة
ما شعر به سيف تجاه نيرمين هو مجرد الرأفة بحالها فقط وقف سيف خلفها وهو متردد فى ان يكلمها
فهو يرتب ما سيقوله حتى لا يظهر ندمه لها وفى نفس الوقت يعيدها الى القصر
وهنا عزم على ان يكلمها فقال: انتى قاعدة هنا لوحدك ليه؟
نيرمين ملتفته وهى مخضوضة لقد كاد قلبها يقف اخذت تتنفس بسرعة من الخضة ثم قالت : وده يهمك فى ايه؟
سيف : وهو يقترب منها اكثر تعالى معايا دادة فاطمة قلقانة عليكى اوى
نيرمين : بس البيت مش بيتها علشان اروح لها صحيح وقفت جنبى وعاملتنى زى بنتها بس هى متملكش حاجة
كتر خيرها على كل اللى عملته معايا
سيف وهو يتنهد : يعنى مش هتيجى؟ المكان هنا مش آمن عليكى
نيرمين : وهى تبتسم ابتسامة خفيفة مستهزئة فى خفاء متشكرة اوى على خوفك عليا بس المكان هنا مش هيفرق عن هناك كتير على الاقل مش هلاقى حد يجرح كرامتى هنا
لوى سيف شفتيه وهز راسه اعلى واسفل قائلا انتى زعلتى منى علشان عرضت عليكى فلوس؟
انا بس كنت بختبرك واشوف فعلا انتى طمعانة فى فلوس ولا لا بس انتى اثبتى انك صادقة باللى عملتيه
ثم حدق فيها بجدية ووقعت عيناه على عينيها التى استحت ان تحدق فيه هى الاخرى فاسقطت نيرمين نظرها على الارض
حياءا وخوفا من نبرة صوته ثم قال بنبرة تهديد:
ولو ان رد فعلك مكنش عاجبنى بس هسامحك علشان انا عاذرك
نيرمين وهى تنظر بتعجب:كمان طلعتنى غلطانة؟
سيف : طبعا غلطانة انتى ليكى راى تانى؟ ، هاااا هاتيجى معايا ولا لا
يلا مستنية ايه عربيتى هناك
وافقت نيرمين على الذهاب معه وذلك لانها لا تجد خيارا آخر بل ان الله انقذها مما كانت ستلقاه الم ياتى سيف لياخذها من هذا المكان وخصوصا ان الشمس كانت على وشك الغروب
ركبت نيرمين السيارة ولكن فى الخلف حياءا منه
ولم يطلب سيف من نيرمين ان تجلس بجانبه بل انه كان سيطلب منها ذلك ولكن حياء نيرمين حماها من الاحراج الذى كانت ستقع فيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *