طعـ.ـنات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج1
بس انتى مش فاكرة ايه اللى حصلك بالظبط؟ يظهر انها كانت حادثة جامدة اوى
نيرمين بصوت مختنق: كل اللى فاكراه انى كنت واقفة على الباب بخبط والدنيا بتمطر بس
دادة وهى تستعد للرحيل من حجرة نيرمين على العموم البيت بيتك يا بنتى ولا يهمك واى حاجة تعوزيها اندهيلى
نيرمين بابتسامة خفيفة:متشكرة اوى
انصرفت دادة فاطمة من حجرة نيرمين وتركت نيرمين فى حيرتها الشديدة كيف ستقضى نيرمين ايامها بين ناس لا تعرفهم ولا يعرفونها اخذت تحاول التركيز ولكن بدون جدوى
فضلت نيرمين ان ترتاح قليلا ربما تكون مرهقة بسبب المجهول التى لا تتذكره فاستلقت على السرير بخفة واسبلت جفونها بهدوء على عينها
فى هذا الوقت كان سيف يجلس فى مكتبه الفاره الواسع الملئ بالكتب وهو يراجع بعض اوراق شركاته التى يمتلكها
وثم استقبل اتصالا من احد شركاته ليخبروه عن صفقة مهمة وان كانت الاوراق قد اعتمدت من قبله ام لا
وبينما هو كذلك استاذنت عليه دادة فاطمة للدخول
هنا قال سيف :طيب طيب خلاص ابعت حد ياخد الاوراق بكره ان شاء الله ماشى سلام
ثم اغلق الهاتف وقال:تعالى يا دادة واقفة ليه
دادة فاطمة:الغدا جاهز يلا علشان تلحق تاكل قبل ما يجيلك تلفونات تانى انتى مش بتلحق ترتاح من الشغل ده
حتى وانت هنا
سيف: اعمل ايه بس يا دادة امال السيب الشغل ده كله لمين لازم اعتمد الاوراق بنفسى
دادة فاطمة طب سيبك دلوقتى من اى حاجة لحد ما تتغدى
وبالفعل اتجه سيف الى السفرة الطويلة وكان يجلس على راس تلك السفرة ممسكا بس,كينه وشوكته ثم نظر الى دادة فاطمة وقال واقفة ليه يا دادة ماتقعدى
دادة فاطمة:لا يا حبيبى انا مش جعانة خالص
سيف: وكده ينفع ؟هاكل لوحدى ؟خلاص انا كمان مش هاكل
فبادرته دادة:خلاص خلاص هاكل معاك بس كل
ابتسم سيف:ايوة كده وبدأ ياكل بطريقة ارسطقراطية بها بعض التأنى
لاحظ سيف ان دادة فاطمة لا تأكل وانما تقلب الطعام بملعقتها فقط يبدو انها تريد ان تخبره بشئ ولكنها مترددة
فقال سيف:مالك يا دادة فيه حاجة قوليلى بصراحة
دادة:فعلا فيه حاجة عايزة اقولها بس خايفة احسن تزعل
سيف واضعا شوكته جانبا ثم ضم يديه الى بعضها ووضعها تحت ذقنه
خير يا دادة
كانت نظرة سيف لدادة فاطمة تقلقها وقعت عينيه العسليتين عليها وبها حدة بعض الشئ
فقالت:البنت اللى فوق انا طلعتلها يمكن تكون محتاجة حاجة وسالتها عن اسمها والحادثة اللى اتعرضت لها وبعدين….
لم تكمل حتى قاطعها سيف وقالتلك هتمشى امتى؟
دادة فى توتر:ماهو ده اللى انا عايزة اكلمك فيه البنت مش متذكرة اى حاجة حتى اسمها ده حتى …
قاطعا سيف:شوفى يا دادة انا مينفعنيش الكلام ده متحاوليش تخلى حد يخدعك يعنى ايه مش فاكرة حاجة حتى اسمها ومش عارفة حصلها ايه
ده تمثيل الظاهر ان المكان هنا عاجبها على الآخر فقالت يمكن تضر,ب معايا استهبل عليهم شوية
دادة فاطمة:لا يا سيف متقولش كده والله شكلها طيبة اوى
سيف:انا مالى ومال شكلها هو انا هناسبها شوفى يا دادة اخرها عندنا هنا النهاردة بس بكرة تشوفلها مكان تانى
انا ناقص
ثم انتفض دون ان يكمل طعامه والقى الفوطة على السفرة بعنف وانصرف
تنهدت دادة فاطمة بحزن قائلة فى نفسها: منك لله يا نيفين سيف عمره ما كان بالقسوة دى انتى السبب انتى عقدتيه
……………………….