جاريتي بقلم سارة مجدي ج1

كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره … كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائماً تصر على النزول مع سفيان لتقابله … لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط
قلبها يؤلمها جداً … وكأن قبضه قويه تعتصره وسائل أحمروع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذلك … ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألم رغم ابتسامته هى تشعر به . كما شعرت به منذ أكثر من ثلاث سنوات شعرت بألم قوى فى قلبها ولا تعلم وقتها ماذا حدث معه … ولكن هى اكيده ان فى ذلك الوقت حدث شىء مؤلم حقا .

الفصل الثامن كان سفيان جالس فى سيارته يتذكر كلمات زينب الأخيره
– الست مريم مفيش منها ورغم إللى عملوا فيها عمرها ما كانت تفكر تسيبه علشان خاطر بنتها … لكن نقول ايه

سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث
– عملها أيه تانى
نظرت إليه وسائل أحمروعها تغرق وجهها وقالت
– مكنش بيعدى يوم غير لما يضربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت …. لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها … جريت عليها لقته واقف جمب سريرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاربها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها
ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت
فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال
– عايزانى اسيبها تعيش
هزت رأسها بنعم فقال
– اقفى
تحركت سريعاً ووقفت
امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها و قال لها
– أنتِ طالق …. بره بيتى … ومتحوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك .
تنهدت زينب بصوت عالى ثم وقفت على قسائل أحمريها فوقف أيضاً سفيان أمامها فاكملت
– مكنتش تقدر تعمل حاجه لو مخرجتش هيموت البنت … خرجت وهى مش لابسه حاجه غير قميص النوم …. لحقتها أنا واديتها عبايه من عباياتى و اترجتنى أفضل جمب مهيره ومسبهاش أبدا … ومن وقتها وهى بتتصل بيا كل يوم تتطمن عليها .
تحرك سفيان ليقف أمامها وهو يسأل
– اتجوزت
هزت زينب رأسها وهى تقول
– ابن عمها كان اتجوز … ولما هى رجعتلهم على الحاله دى كان هيموت من الحزن عليها وأول ما ورقتها وصلتلها خطبها … وبعد عدتها اتجوزها .
صمت سفيان قليلاً ثم قال
– مهيره عارفه كل ده
هزت رأسها بلا ثم قالت
– ابوها قالها ان أمها هربت مع عشيقها وسابتها وهى مريضه …. بس مهيره رغم أنها عمرها مسألتنى عن أمها بس أنا متأكده أنها نفسها تلاقى أمها … ديما بشوفها سرحانه فى صوره أمها .
آفاق سفيان من ذكرياته على سائل أحمرعه وحيده انحدرت من عينيه صغيرته عاشت عمرها كله تحت رحمه رجل مريض وهو من كان يتخيل أنها طفله مدلله وحيده أبيها حياتها ناعمه مخمليه ….. تنهد بصوت عالى وهو يخرج هاتفه هو يريد التحدث مع أحد يريد أن يخرج كل تلك الشحنه السالبه … يريد أن يخرج كل ذلك الغضب وضع الهاتف على أذنه يستمع إلى رنينه حتى اتاه صوت صديقه قائلاً
– أهلا سفيان
قال له مباشره
– قولى عنوانك محتاج أتكلم معاك
انقبض قلب حذيفه من صوت سفيان الذى يكسوه الألم فدون كلمه أخرى املاه عنوانه وبعد عده دقائق كان سفيان يقف أمام صديقه فى حاله نفسيه سيئه جداً .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *