جاريتي بقلم سارة مجدي ج1

وحين التقت عينيه بعين صديقه أخرج حذيفه الهاتف وأتصل بصديقه
وحين سمع صوته قال
– كنت بأمنها يا صاحبى بعد إللى حصل النهارده وهى أكيد هتحكيلك …. أبقى كلمنى .
وأغلق الخط ثم استدار عائداً . الفصل السادس . أغلق سفيان النافذة وعاد إلى الداخل فى صمت … هو يعرف أخته جيداً … ولا يشك فى صديقه أيضاً ولكن ما هذا الشئ الذى يجعل حذيفه يأتى خلفها إذا هناك أمر جلل

حين فتحت جودى الباب والقت السلام وجلست أمام أخيها صامته تأكد من ظنونه ناغشها قائلاً
– هى القطه كلت لسانك وأنتِ راجعه ولا ايه … ولا لتكونى تعبانه. مش عدتك يعنى تدخلى بهدوء كده
نظرت إليه بخوف حقيقى جعله يقف على قسائل أحمريه ويتوجه إليها فوراً جلس بجانبها وضمها إلى صدره وهو يقول
– فى ايه يا جودى .. فى حاجه حصلت .

ابتعدت عن حضنه ودون مراوغة قصت عليه كل ما حدث
حتى خروجها من باب الجامعه ورؤيتها لحذيفه هناك ورحله عودتها بالباص .
ظل ينظر إليها ثم ربت على ظهرها وهو يقول
– متخفيش أنا هوصلك كل يوم وارجعك …. وجوه الجامعه نتصرف .ومتخافيش أنتِ صح وهو حيوان محتاج يتربا . هزت رأسها بنعم ثم وقفت وهى تقول
– أنا محتاجه أنام وياريت متقولش لماما حاجه علشان متقلقش ماشى … وأنا مش خايفه على فكره .
ثم تحركت من أمامه عائده إلى غرفتها حين سمعته يقول
– مش هقولها … وأنا عارف على فكره .

ظل جالس فى مكانه يفكر ثم تحرك وعاد إلى غرفته وأتصل بصديقه

كان حذيفه يفتح باب شقته حين استمع لرنين هاتفه أخرجه من جيبه هو يعرف من يتصل به ودون ان يطلع على الأسم فتح الخط وقال
– أهلا يا صاحبى
صمت سفيان قليلاً ثم قال
– جودى غلطت فى حاجه
اجابه مباشره
– لأ
أكمل سفيان قائلاً
– انا هوصلها كل يوم وارجعها
قاطعه حذيفه قائلاً
– وجوه الجامعه متخفش عليها انا موجود .
قال سفيان
– ماشى يا حذيفه .. شكراً
اجابه حذيفه قائلاً
– مش هرد عليك على فكره .
ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول
– أنت كمان بتنهى كلامك بعلى فكره
سائله بستهزاء مرح
– وده مين بقا إلى بينهى ديما كلامه بعلى فكره
اجابه مباشره
– جودى
صمت حذيفه ولم يجيبه فقال سفيان
– هقفل أنا بقا … ونبقا نتكلم تانى سلام يا صاحبى
أغلق حذيفه الهاتف وهو مازال يقف أمام باب شقته فتحه ودخل كان البيت هادئ كعادته ولكن الغريب هو صوت التلفاز تقسائل أحمر من غرفه المعيشه ليفاجئ بأواب على كرسيه المدولب يشاهد برنامج تعليمى .
أواب ابنه الصغير ذات الثلاث أعوام ندبته الكبيره وثأره مع الحب .بسب الإهمال فقد قدرته على السير طوال حياته صاحب الشعر الذهبى والعيون العسليه
اقترب منه و قبل أعلى رأسه ثم جثى على ركبتيه أمامه قائلاً
– إزيك يا حبيبى وحشتنى جداً على فكره.
أبتسم أواب فى هدوء وهو يمسك يد حذيفه يقبلها قائلاً بصعوبه
– وأنت كمان وحستنى .
ضحك حذيفه وقال
– نفسى الاقى حل للنقط إللى بطير دى … المهم … أخبار يومك ايه أسف أنى اتأخرت عليك النهارده على فكره .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *