بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج2
………..
بعد ما يقرب من الساعتين طرقت يارا حجرة فاطمه ودخلت لتجدها ممسكه بمصحفها تقرأ وردها .
جلست يارا بجانب فاطمه ولاحظت أثر البكاء باديا على محياها .وانتظرت حتى أغلقت فاطمه مصحفها .
يارا : نمتى ؟
فاطمه بوهن: لا
ربتت يارا على يد فاطمه فقالت فاطمه بهدوء: انا بخير يا يارا متقلقيش عليا .
يارا: كنتى بتعيطى ؟
فاطمه: البكاء رحمه يا يارا بنفضفض بيه عن اللى جوانا .لكن انا تمام اطمنى .
يارا: بصراحه انا مش طيقاه .
فاطمه: اوعى تقولى كده .ربنا يسعده ويهنيه ويهديهم لبعض .
يارا: ربنا يسعدك على اد ييتك الطيبه .
فاطمه : يا رب.المهم انا هتصل بسالى اعزمها .
يارا : لا .ملكيش دعوه بيها دى نصابه وواطيه .
فاطمه باحتداد: يارا اسلوبك دا غلط.بطلى تتكلمى على حد .بطلى تشتمى بمناسبه وبغير مناسبه .خلى لسانك نضيف.
يارا : منتى اللى نرفزتينى .عاوزه تعزميها ليه ؟
فاطمه : غلبانه .وحتى لو غلطت .خدت جزائها .اتطردت واتبهدلت .حرام يعنى ادخل عليها اى حاجه تفرحها .
يارا: انت حره .
فاطمه: يارا عاملى ربنا يا يارا هترتاحى .
يارا : انا قايمه اعمل شاى وخلصى معاها بسرعه عشان تشربى معايا .
فاطمه: اه والله انت بنت حلال دا انا دماغى هتفرقع .
يارا باشفاق: من كتر العياط .
فاطمه: الحمد لله .
خرجت يارا واتصلت فاطمه بسالى .
فاطمه: السلام عليكم سالى ازيك .
سالى باهتمام: فاطمه .
فاطمه: ازيك يا حبيبتى .
سالى : الحمد لله .
فاطمه: فرح أختى الجمعه اللى بعد الجاى فى ………هيسعدنى لو جيتى وجبتى طنط معاكى .
فرحت سالى باهتمام فاطمه ودعوتها لها فاسرعت قائله: اكيد هاجى .انت طيبه اوى يا فاطمه .
فاطمه : تسلميلى
سالى : اخبار الشغل ايه ؟
فاطمه: الحمد لله
سالى بأمل : عارفه هتكون فرصه حلوه اشوف بشمهندس عمر واكلمه تانى يمكن يرجعنى الشغل .
فاطمه: للاسف هو مش هيكون موجود فى الفرح .
سالى : ليه مسافر؟
فاطمه بهدوء: لا.بس دا هيكون نفس يوم رجوعه لزوجته .
سالى بغل : ايه ؟ هيرجعها ؟
فاطمه : اه.ربى يسعده .
سالى : ممم ماشى عامة محدش عارف ايه ممكن يحصل بكره .
فاطمه بحيره : ربنا ييسر الخير للجميع …
أنهت سالى المكالمه مع فاطمه وأسرعت بمهاتفة عمر ..
وجد عمر رقم سالى فتردد بضع لحظات ثم أجمع أمره واستقبل مكالمتها .
عمر بصوت صارم : ايوه
سالى : بشمهندس عمر .ممكن اقابلك ؟
عمر : بخصوص؟
سالى : انا هعترفلك بكل حاجه .
عمر باهتمام : بخصوص مين ؟
سالى بغل: بخصوص ياسمين طليقتك .
اهتم عمر بالامر ولكن لم يشأ ان يظهر اهتمامه فقال : بصى لو هتقولى حاجه ملهاش لازمه وهتقابلينى عالفاضى رد فعلى هيوجعك اوى.
سالى بخوف : لا والله العظيم .عندى كل حاجه تهمك .
فور أن اغلقت سالى الهاتف مع عمر همست محدثه نفسها : اما خليته يرميكى رمية الكلاب يا ياسمين مبقاش انا .

