بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج2

فى الخارج لم تكون فاطمه بحاجه لمزيد من الذكاء لتدرك ان عمر قد تغير تجاهها نتيجة التباس الامر عليه وظنه انها هى من ارسلت صورها..فكانت بحاجه ماسه للبكاء فور ان ادركت ظنه بها فانهمرت فى بكاء صامت .
……………..

أما فى مكتبه كان فى اشد حالات انفعاله هاتفا لنفسه فى سخط: غبى غبى غبى .كان لازم اعرف انها استحاله تعمل كده .ازاى نسيت نقطة انها كانت مغيره الخط بقالها اسبوع .يا رب انجدنى يا رب .انا ضيعتها من ايدى بغبائى .
…………..

……..

فى شركة حازم
بعد مرور ثلث ساعه من اجتماع والد حازم بهم
حازم: كدابه .هى كانت بتبعتلى بمزاجها .
ادم : احترم نفسك وانا لولا والدك وانى بحترمه كنت ربيتك من اول وجديد .
دكتر ايهاب بحزن: عندك حق يا ادم .انا معرفتش اربى .
ادم باحراج: العفو يا دكتر ايهاب مش قصدى .سامحنى .
دكتر ايهاب: لا هى دى الحقيقه .والدته الله يسامحها بوظته وانا دلوقتى بدفع التمن .ثم نظر الى حازم بتحذير قائلا: فين الزفت تلفونك .
تحسس حازم هاتفه قائلا: ليه يا بابا .
دكتور ايهاب: هاته .
حازم : يا بابا اسمعنى .
ايهاب بتحذير: قسما بالله يا حازم لو ما ادتنى التلفون وسمعت كلامى لهكون طردك من الشركه شر طرده وشوف بأى وخلى الوالده تصرف عليك .
حازم بفزع: لا لا .خد اهو .
امسك ايهاب بالهاتف وهو ينظر لحازم بسخط ثم اعطاه لادم قائلا: امسح كل اللى يخصك ياادم .وحقك عليا انا السبب لانى دلعته اوى .
اخد ادم الهاتف متسائلا: والاب .انا مضمنش يكون شايل الصور فى مكان تانى .
حازم بنفاذ صبر: اطمن مش بشتغل الاا على ده .مش بشيل صورفى اى جهاز بسيبه .
كان حازم صادقا فعلا فلا توجد صور الا على الهاتف فقط .
مسح ادم الصور وظل يتفقد فى الهاتف فوجد تسجيلات محفوظه تحت اسم سمسم وادرك انها تخص اسماء فالتقط هاتفه ونقلها اليه ثم قام بحذفها .
ادم وهو يعطى الهاتف لدكتور ايهاب بعد تأكده من حذف كل ما يخص اسماء: شكرا يا دكتر .مش عارف اشكر حضرتك ازاى .
دكتر ايهاب: متشكرنيش .انا اللى بشكرك انك نبهتنى ان ابنى محتاج تربيه من اول وجديد.
قام كلا من على وادم وخرجا فى حين التفت ايهاب الى حازم قائلا: يا خساره يا حازم .الف خساره …
………
خارج شركة حازم كان على مع ادم يهدئه …
على :ارجوك يا دكتر يا ريت يوسف ميعرفش .دا ممكن يكوت اسماء .
ادم بغيظ : اسماء دى مراتى يا بشمهندس .يعنى انا اعاقبها لكن استحاله اسمح لحد يعاقبها .
على بهدوء: بس دا اخوها .عامة يعنى المهم ميعرفش بأى حاجه .
ادم: هو انت عرفت ازاى ؟
على: من الانسه فاطمه .
ادم: ازاى بأى؟
………….
كانت فاطمه فى المكتب فى اوج توترها عندما اتصلت بها اسماء قائله : فاطمه الصور اتحذفت خالص اللهم لك الحمد .
فاطمه بفرح : بجد والله بجد .اللهم لك الحمد .ازاى .
اسماء: ادم حذفها وعلى كان معاه .هو كلم مها وقالها .
فاطمه : الحمد لله .
اسماء: انا على اد فرحتى على اد خوفى من ادم .خايفه انه يسيبنى .
فاطمه باطمئنان : اطمنى .ادم لو كان عاوز يسيبك مكانش تعب روحه وكلف نفسه وراح لحازم الشركه وهدده .
اسماء: الحمد لله .ربنا يعديها على خير .
…………
بعد حوالى الساعه كانت فاطمه على مكتبها تمارس عملها بعد ان أحست ببعض راحه بعد مكالمة اسماء .
خرج عمر من مكتبه يستدعى هدوئا ظاهريا ووقف امام مكتبها قائلا: الملف دا البشمهندس احمد هيجيلى عشان نعدل الصفقه دى وانا عاوز الملف يكون معاكى .
فاطمه: زى ما حضرتك تحب .
عمر: مش عاوز حد يعرف بالموضوع دا .
فاطمه بتعجب: حد زى مين ؟ انا مش بطلع اسرار الشغل بره خالص يا فندم .
عمر : سالى كانت فين اما نزلت ؟
فاطمه: معرفش والله .هى قالت شويه وجايه.
عمر بتفكير: تقدرى تقوليلى انت فاكره هى لقت الملف فين ؟
كانت فاطمه تدرك ان سالى احضرت الملف من الخارج فور رجوعها ولكنها كانت متردده فى اخبار عمر .
فاطمه: ممكن اكون مأخدتش بالى يا بشمهندس .
عمر: طيب يا فاطمه انا بثق فيكى فهقلك على اللى فى بالى .انا شاكك ان سالى ودت الملف لشركه منافسه .وعاوز اتأكد عشان مظلمهاش .
فاطمه بتعجب : معقوله تكون كانت وخداه عشان كده .
عمر : هى كانت وخداه ؟
فاطمه باستدراك: اقصد معقوله تكون عملت كده ؟
عمر : اهو نتأكد وخلاص .لو بريئه مفيش مشكله ولو مذنبه هتاخد اللى يكفيها.
فاطمه بخوف : هتاخد اللى يكفيها ازاى ؟
عمر بود: متقلقيش يا فاطمه ،انت فى عينى .
فاطمه باحراج: جزاك اللله خيرا .
عمر بتودد: فاطمه انا اسف .
فاطمه: ليه ؟ اقصد على ايه ؟
عمر: على اى حاجه ضايقتها بيها ،على اى موقف ضايقتك فيه .ثم صمت قليلا وقال: على اى ظن سئ انا ظنيته فيكى .
فاطمه بابتسامه بسيطه: اللى انا مدركاه ان ربنا عز وجل قال( إن الله يدافع عن الذين ءامنوا) يعنى لو حضرتك ظنيت فيا سوء فربنا قادر انه يظهر الحقيقه .
عمر بانبهار: انت تستاهلى كل خير .
كادت فاطمه ان تردعلى جملته لولا ان قاطعها دخول ادم عليهما ..
ادم: السلام عليكم .فاطمه وعمر فى وقت واحد : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
فاطمه: دكتر ادم با بشمهندس عمر ،خطيب اختى .
ويا دكتر دا بشمهندس عمر صاحب الشركه ..
تبادل كلا من عمر وادم التحيه ثم ترك عمر ادم مع فاطمه ودخل مكتبه .
فاطمه بوجل: خير يا دكتر ؟
ادم: طبعا عرفتى موضوع الصور ؟
نظرت فاطمه اليه فى صمت ولم تعطه جوابا واضحا .
ادم: لو سمحتى ردى عليا .
فاطمه: عرفت اه .
ادم: والمكالمات ؟
فاطمه باستفهام فقد كانت لا تعرف امر المكالمات :مكالمات ايه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *