بنت الراوي بقلم حكاوي مصرية ج2

…………….
فى اليوم التالى …
كانت أسماء امام ادم كالطفله الصغيره تنظر اليه وجله وقد التقطه فى الموعد الذى حددده فى كافيتريا حددها ايضا .
ادم بهدوء: ازيك .
اسماء: الحمد لله .
ادم باستفهام: استاذه فاطمه كلمت والدتى امبارح خير؟
اسماء باهتزاز: عادى قالتلى هكلم طنط اطمن عليها .
ادم دون ان ينظر لاسماء: انت عرفتيها اننا هنتقابل اكيد .
اسماء: اه مبخبيش عنها حاجه .
ادم وهو يخرج هاتفه من بدلته: يبأى هى اكيد عارفه بالصور دى ..
نظرت اليه أسماء ثم انخرطت فى بكاء مرير .
……………….
فى شركة الحسينى ..
عمر بانفعال : يعنى ايه يا سالى ملف زى دا مش لقياه ؟
سالى ببكاء :والله كنت سايباه عالمكتب.
عمر بصياح: يعنى ايه ! انت بتهرجى .انت متعرفيش الملف دا لو ضاع هيحصل ايه ؟ الملف دا قصاد استمرارك فى الشغل .
نظرت سالى بانفعال الى عمر ثم قالت : طيب هروح ادور تانى .
خرجت سالى والتقطت هاتفها تحت انظار فاطمه المتسائله ثم خرجت من المكتب كليةً.
خارج المكتب كانت سالى تهاتف ياسمين قائله: لا مش هينفع .انا هعدى اخده منك .دا هيفصلنى .
ياسمين بلامبالاه: يا سالى اجمدى كده .قلتلك عمر استحاله يقطع عيش حد .
سالى: لا ارجوك يا مدام ياسمين انا عاوزه الملف .وبعدين دا هيسبب خساره جامده للشركه .انا مكنتش فاهمه كده .
ياسمين بمكر: يا حبيبتى خلاص انا بابا اخد اللف فمش هينفع ارجعه تانى .
سالى : يا دى الوقعه السوده .
ياسمين بتحفز: بقلك ايه يا سالى ،جمدى قلبك ومتقلقيش .قلتلك مفيش حاجه .مش قصه هى
اغلقت سالى الهاتف مع ياسمين وهى تلعن غبائها .فهى قد اطاعتها واعطتها هذا الملف الهام ولم تكن تدرك درجة أهميته .اما عند ياسمين فقد انهت المكالمه ثم نظرت الى والدعا ضاحكه بتهكم : الغبيه ال عاوزه الملف تانى .
والدها: انتى فعلا هتديهولها .
ياسمين: ازاى يا بابى مش انت اللى قلت .
والد ياسمين: يا حبيبة بابى انا قلت هاتيه اشوف العرض بتاعه اللى هو ناوى يقدمه وانا اقدم عرض احسن منه عشان المناقصه ترسى على شركتى .
ياسمين : تمام يا بابى هكلمها اقلها انى هديهولها .
كانت سالى فى قمة غضبها وانهيارها عندما جائتها رساله من ياسمين تطلب منها مقابلتها على الفور.
انطلقت سالى بعد أن اخبرت فاطمه انها ستعود فى غضون ساعه على الأكثر ..
…………………
عند ادم واسماء …
ينقر ادم بشده على الطاوله ..
ادم: بطلى عياط .ومتفكريش ان عياطك ممكن يرحمك من المناقشه ومن العقاب .
اسماء بدون وعى : انا تبت والله .
ادم وقد برزت عروقه: تبتى عن ايه ؟
اسماء وقد تذكرت كلمات فاطمه لها بأنها يجب ان تستر على نفسها: اقصد انا معملتش حاجه .
ادم: بصى انا ماسك نفسى معاكى عالاخر .قسما بالله يا اسماء لو ما قلتى الحقيقه لاكون قايم خابط دماغك فى الترابيزه لحد ما يبانلك اصحاب .
صدمه اصابت اسماء فور تصريح ادم وتهديده ،صدمه لم تستطع بعدها أن تتحدث .
ادم بفارغ صبره : انطقى .
اسماء قد استقرت على أن تخبره الحقيقه دون ان تخبره عن شخصية حازم .
اسماء: واحد كان بيوهمنى بحبه وانا كنت عاميه ومعجبه بيه ،فهمنى ان مامته عاوزه تشوفنى بشعرى وبلبس البيت عشان تيجى معاه يخطبنى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *