جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 1

دخل الأثنان الى غرفة الصالون، وجلسا معاً.
فى البدايه تحدث عمار قائلاً: خير، يا سيادة اللواء أيه هو الموضوع المهم، الى عاوز تكلمنى فيه.

رد ثابت: خير،يا عمار،أكيد أنت سمعت عن المشروع الى الحكومه طرحاه،بشأن أستصلاح مليون فدان أرض صحراويه فى جميع أنحاء مصر.

رد عمار:أيوا سمعت،بس مش فاهم قصدك أيه؟

رد ثابت:بص يا عمار،أنت عارف أنى راجل عسكرى سابق،وأنى أخدت من الجيش أرض المزرعه دى،فى مقابل معاشى،وأنا ألى أستصلحتها،لحد الحمد لله ما بدأت تدى أنتاج،سواء أشجار الرمان،أو زراعة الخضروات،فى الصوبات،وبقى عندى،خبره لابأس بها فى مجال أستصلاح الأراضى الصحراويه،وأنت عارف أن الحكومه،عملت للمشروع ده شروط،زى أن مجموعة شباب يقدروا ياخدوا الأرض،والحكومه تدخل معاهم مناصفه،فى التمويل،وكمان لازم يكون فى شركه بتشتغل فى مجال الأستصلاح،وأنا عارف أن عندك شركه،بدير من خلالها أكتر من مزرعه على مستوى الجمهوريه،فكنت بطلب منك،أن ممكن أستفاد من شركتك،ومعداتك،وأشترى من الحكومه،قطعة أرض،وأستصلحها لحسابى،وهمضى لك عالضمانات الى أنت عاوزها،غير،كمان ممكن تدخل معايا شريك،مناصفه.

تبسم عمار بينه،وبين نفسه،فهو توقع سبب طلب اللواء ثابت،وصدق توقعه،هو كان يريد ذالك،لكن،لم يُفصح له قبل أن يطلب هو منه.

أظهر عمار بسمة تفكير،ثم قال:طلب حضرتك منى أمر،ومقدرش أرفضه،ويشرفنى طبعاً أنى أشاركك،ونشترى قطعة أرض نستصلحها،وشركتى ومُعداتى كلها تحت أمرك.

تبسم ثابت قائلاً: لتانى مره بتثبت وجهة نظرى فيك، أنك شخص محترم، ويتوثق فيه.

قبل أن يرد عمار على ثابت، دخلت تلك الفتاه اليافعه، مبتسمه تقول:
أسفه أذا كنت قطعت عليكم حديثكم، أنا فكرت بابا لوحده.

وقف عمار، وكذالك ثابت الذى قال مبتسماً:
تعالى يا هديل

دخلت هديل مبتسمه.، قدمها ثابت لعمار قائلاً: أعرفك المهندسه هديل بنتى، درست هندسه زراعيه ومعاها ماجستير كمان فى الهندسه الوراثيه، وبتحضر للدكتواره، والبحث بتاعها عن الأرض الصحراويه، وكيفية أستصلاحها، بطرق سهله وبسيطه، وهى الى هتستلم،وتبقى مسئوله عن المزرعه دى،الفتره الجايه.

وأعرفك يا هديل: ده عمار زايد صاحب المزرعه الى جارنا، وقريب يمكن يبقى شريكى.

ردت هديل أهلاً وسهلآ، تشرفت بمعرفتك بصراحه بابا بيشكر فيك كتير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *