جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 1
ردت فريال: لأ، هى من يوم ما اااا
تذكرت فريال، حديث غدير، لها منذ بضع أيام بعض رفضها، لذالك العريس، لكن نفضت عن رأسها، وصمتت.
تكلمت حكمت بأستفسار: من يوم أيه، وقفتى مكملتيش كلمتك ليه؟
ردت فريال: مفيش.
……ــــــ
بينما بذالك البيت
حين نظرت غدير،الى شاشة هاتفها،و رأت أسم والداها أرتجف جسدها بشده،فرمت الهاتف على الفراش،ويدها ترتعش.
بينما بالدورالأسفل فى ذالك المنزل، كان يتكئ وائل على أحد الأرائك، وفزع حين سمع صوت هاتف، يرن كثيراً، حسم قرارهُ، وصعد الى أعلى، وقام بالطرق على باب الغرفه،
فتحت غدير.
تحدث وائل قائلاً: تليفونك مش مبطل رن،
ردت غدير: أكيد زمانهم فى البيت عرفوا أنى مرجعتش من الصيدليه.
رد وائل نادماً: كان غلط الى عملناه، أنا مش عارف رد فعلهم، هيبقى أزاى.
نظرت له غدير قائله: من أولها كده ندمان، لو خايف، أنا أقدر أرجع لهم، وأتحمل غضبهم، وبالمره، وقتها يمكن عمار، يوافق يتجوزنى.
نظر لها وائل قائلاً: غدير، بلاش أستفزاز، أنا مش حكاية خايف، بس كان ممكن نلاقى طريقه تانيه، غير، حكاية الخطف دى، بس احنا الى مفكرناش.
ردت غدير: تفتكر أنى مفكرتش كفايه، بلاش كلمة ندمان دى، وأنا متأكده، أنهم هيرضخوا لطلبك بالجواز منى غصب عنهم.
نظر لها وائل، يشعر بندم، وخوف يتسلل إليه، أن تكون نتيجة تلك الخطوه، صعبه وقويه.
……ـــــــــــــــــــ
بالعوده الى منزل زايد
عاد سليمان ومهدى، معاً
تحدث سليمان بهيجان وهو ينظر، الى فريال: فين بنتك، بنتك مش عند جدتها، قربنا على نص الليل، وبنتك منعرفش طريقها، قوليلى، لو تعرفى مكانها.
ردت فريال برجفه: وأنا هعرف مكانها منين أنا قولتلكم أنها طلعت للصيدليه.
نظر مهدى الى عليا قائلاً: عليا، غدير، مقالتش ليكى على حاجه، قبل اما تخرج أو كده؟
ردت عليا: لأ يا عمى، وحتى غدير، مش بتصراحنى بأى شئ عنها، وانا طول الوقت مشغوله بدراستى، وهى من يوم ما خلصت دراستها، وأنزوت بعيد عنى.
كان سليمان يشعر بنيران، يود أحراق، فريال، نظراته لها نا,ريه.
تحدث مهدى قائلاً: هتصل على عمار، يرجع من الفيوم، يمكن يعرف يتصرف.
رد سليمان: لأ بلاش خلينا للصبح، يمكن ترجع، أو يظهر، دليل يدلنا علي مكانها.
قال سليمان هذا، ونظر الى فريال، وأكمل حديثه قائلاً: أو تظهر جثتها، ونرتاح منها.
………. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع آذان الفجر الأول
بمنزل سهر
دخل الى الشقه، علاء عائداً، من المشفى.
لفت نظره نور غرفة سهر المُضاء
تبسم قائلاً: أكيد ماما، راحت، صالحت سهر، ورجعت، أما أدخل أشوف سبب لسهرها لحد دلوقتي.
وقف علاء أمام باب غرفة سهر، يطرق الباب.
دخل بعد أن سمحت له سهر بالدخول
دخل مبتسماً يقول:
حمدلله عالسلامه، رجعتى هنا أمتى