ولكن تحت سقف واحد بقلم دعاء عبد الرحمن ج 4
مريم:بقولك الحقيقه يا ماما …انتى معلمتنيش ازاى احافظ على نفسى فكان من السهل اى حد ينهشنى … من صغرى وانتى بتجبيلى لبس مكشوف لما خلتينى فقدت حيائى وبقى كشف جسمى شىء عادى وكشف الجسم انواع يا اما عريان يا اما ضيق وانتى علمتينى الاتنين
كنت بالبس قدامك عريان وضيق
وكنتى بتسبينى اخرج كده من البيت مكنتيش بتخافى على لحمى للناس تنهشه بعنيها كل ما كان ايهاب يضايق ويتكلم تقوليلوا دى لسه صغيره خليها تتمتع بسنها خليها تلبس وتخرج خليتنى معرفش افرق بين الحرام والعيب..
طول ما لبسى فى بنات تانيه بتلبسه يبقى عادى حتى لو كان مخالف للشرع وكل ما ايمان تقولك اللبس ده حرام تقوليلها ما اصحابها بيلبسوا كده ولا عاوزاها تبقى نشاز وسط اصحابها…
كنت باحكيلك على صحابى الولاد فى المدرسه وكنتى بتضحكى وتتبسطى ان بنتك كبرت وبقى ليها اصحاب ولاد وكنتى بتكبريها فى دماغى وتقوليلى وماله بس حافظى على نفسك ..
هو فى حد عاقل يقول نحط ورده فى وسط كوم زباله وتفضل الورده محتفظه بريحتها الجميله طب ازاى … طب احافظ على نفسى ازاى وسط كل ده احافظ على نفسى بأنهى مقياس بمقياس العيب اللى خلانى اقلد اصحابى واقول لو كان عيب مكنش كل البنات دى عملته
ولا بمقياس الحرام اللى لو كنت مشيت وراه زى ايمان كان زمانى محترمه …
